الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

فصائل النصر المقاتلة…والمصير المجهول؟…

الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتائب المقاومة الاسلامية في العراق وبكل مسمياتها كان لها الشرف الجهادي الاسمى في الدفاع عن حياض الوطن  ووقف الزحف الصهيوني الامريكي التركي الداعشي واجهاض احلامهم التوسعية المريضة واحباط ماخططوا له في  اعادة عجلة الزمن الى الوراء وجعلنا ضيعة منسية من ضياعهم واستبدادنا وقتل احلامنا ..وبتراكم الخبرات القتالية والحصول على المزيد من الاسلحة الثقيلة التي تعجز دولتنا الموقرة عن تامينها وازدياد نفوذها ومقبوليتها من كثير من ابناء الشعب  صار لزاما على الدولة التفكير جديا بما ستؤول اليها الاوضاع بعد  القضاء على داعش ومموليه واذنابه  واين ستذهب كل هذه الاعداد المقاتلة واسلحتهم الفتاكة  وخبراتهم العسكرية المبدعة…هل ستسلم الى الدولة؟ ماهو مصير المقاتلين الذين لولاهم لاستباحت الارض وانتهكت الاعراض وكنا نسيا منسيا؟هل سيركنون ويتناسونهم وحكوماتنا المتعاقبة ضليعة بهذا الامر والشواهد كثيرة؟كلها اسئلة بات لزاما على الجميع ان يدركوها ويتخذوا ماهو الاصلح والانسب لتدارك الكثير من الامور التي قد تحدث لاحقا وتسبب المزيد من الكوارث والويلات لاسامح الله…وشواهد التاريخ والدول تحدثنا عما حصل سابقا واين وصل التناحر والاقتتال بين ابناء البلد الواحد وكيف يتم تغذيتهم وشحنهم ودعمهم ممن يصطادون في الماء العكر ويتلذذون بسفك الدماء واغتنام النتائج . المطلوب في هذا الوقت ونحن في غمرة اعراس النصر وتحقيق المكاسب على الدواعش واستعادة الارض المسلوبة منذ حين ان نفكر جديا ونعمل معا لتنظيم عمل هذه الفصائل المقاتلة والاستفادة من خبراتها الكثيرة وذلك اما بزجها في القوات المسلحة او في قوات الشرطة الاتحادية بعد طرد كل المتخاذلين ممن باعوا انفسهم للدواعش او سلم ارضه وسلاحه دون قتال او تنظيمهم بفرق قتالية خاصة تشرف عليها وزارتي الدفاع والداخلية وتكون جزءا اساسيا من القوات النظامية فهم وكما عهدناهم ليسوا ممن يترك الارض او يتنازل عن حق او يتهاون في الدفاع  عن الارض والعرض  وحتى لاتكون هناك فوضى مستقبلية ويكون الحكم للاحزاب والتطاحن والتناطح بين ابناء البلد الواحد…فكثرة الرجال والسلاح ممن هم خارج نطاق الدولة تولد في بعض النفوس الرغبة في السيطرة والاستحواذ وهو مايتعارض كليا مع توجهات الناس والحكومة والدولة المدنية. انها دعوة صادقة نأمل ان تجد لها اذان صاغية ورغبات جدية في تبنيها قبل ان يحدث مالا يحمد عقباه.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

accumsan felis dictum massa id Aenean eget Lorem