الاثنين 18 كانون ثاني/يناير 2021

مجزرة نايجيريا أولى ثمار التحاف السعودي الإسلامي الطائفي

الخميس 17 كانون أول/ديسمبر 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من يصدق بأن تحالف السعودية مع دول الإرتزاق وبيع الضمائر في عالمنا الإسلامي موجه ضد داعش والقاعدة فهو أما أن يكون مجنونا أو مرتزقا .. منظمة المؤتمر الإسلامي التي أنتظرنا أن تنصر المسلمين في فلسطين وتندد على الاقل بالعدوان السعودي الهمجي وهو يقصف اليمن بوحشية    فاقت وحشية النازيين والماسونيين اليهود وتشير بوصلة توجهها العسكري الى فلسطين والإرهاب الصهيوني … تمخض الجبل فولد فأرا … أن التحالف الجديد الذي تقوده السعودية أسبابه كثيرة منها تغطية عورتها في صناعة داعش وأخواتها ومدهم بكل سبل الإستمرار وخاصة حين تعالت في العالم الغربي  أصوات حرة بمعاقبة الدول الداعمة للإرهاب وخصوصاً السعودية … والسبب الثاني  التعمية على فشل تحالفها مع الدول التي أشترت عساكرها بالريال المنقوع بدم الأبرياء وهزيمتها المدوية في اليمن وانتصار الدم على السيف وصمود الشعب اليمني الأسطوري في صده هذا العدوان البربري المخاف لكل قانون سماوي وأرضي …  والامر الثالث هوتعطش قيادتها المتخلفة الجاهلة الجديدة لحب الظهور وإصابتها بجنون العظمة وتصورها بأن تحاف عسكري كبير ممكن أن يحدث في جرة قلم من جاهل بتطور الزمن ودراسة التأريخ … لكن الهدف الحقيقي  للتحالف السعودي العثماني القطري الجديد  هو حماية اسرائيل وضرب المنظمات التي تقاتله ومحاربة الشيعة في كل مكان ومنها نايجيريا فأنا أقسم جازما بأن ما حدث في حسينية بقية الله هناك هو عملية أبادة للمسلمين الشيعة بقيادة السعودية وأموالها وعقول أمرائها المريضة وهو أول ثمار الحلف الاسلامي السني ( والسنة منه براء) المنحرف عن قيم الإسلام وسماحته ورحمة نبيه الكريم … سأصرخ بأعلى صوتي بأن هذا الحلف السعودي الجديد حلفا طائفيا مقيتا لقتل العرب والمسلمين الذين يعملون ضد المشروع التقسيمي الصهيوني  ولحماية اسرائيل ..  فأمريكا ومن يدور في فلكها من عبيد وأولهم تركيا والسعودية قد قرروا أن تكون الغلبة للفكر اليهودي المتطرف وبقاء اسرائيل تحتل فلسطين  بعدما إرتفعت أصوات بعض الدول المقاومة الشريفة   بضرورة زوالها وتحرير الأرض العربية اٌلإسلامية من دنسها  فعمدوا الى تسميته بالتحاف الاسلامي  وهو ثوب مزيف وأضافوا له بهارات الإرهاب (وهم مؤسسوه) … فلتكن ىشعوبنا واعية بأن هذا التحاف ضدها وأن من يدعوا الى تجميله أو الإنضمام إليه فإنه منهم ولا يمكن إلاّ أن يكون مأجوراً  قد تم شراء ضميره وباع شرفه للدولار والفكر السعودي الضحل.
[email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية