الاثنين 10 كانون أول/ديسمبر 2018

قناة اسيا الفضائية .. صوت وضايع بسوق الصفافير

الثلاثاء 03 تشرين ثاني/نوفمبر 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لانستغرب من عندما تطل علينا فضائيات على شاكلة قناة اسيا الفضائية هزيلة متعثرة فوضوية سمتها العامة الاستغلال والتسقيط والتهليل ودك اصبعتين للقائد الملهم والهمام احمد الجلبي .. لكونها ناتج طبيعي للوضع البائس والمتردي وتعود رئتيها على استنشاق الهواء الفاسد والنتن الذي يسود الساحة السياسية وشبهات الفساد والسرقة والنصب التي تلاحق مالكها اين حل ..
وبما ان الورق الاخضر موجود بالحلال (( اشك)) او بالسحت الحرام المهم يسيل له لعاب ضعاف النفوس الذين باعوا شرفهم المهني والفني والاعلامي مقابل ابخس الاثمان بعد ان تخلوا عن قيم الرجولة وبقدرة الدولار واعجازه تم تحوير بعضهم من انسان او شبه انسان الى قردة سيرك يتمتعون بطعم الجو واللوز والموز مقابل رقصهم على الوحدة وربع وتمايل اجسامهم كالقرقوزات وكأن المتلقي لاتصله المعلومة الا بهز الوسط ..
انتصارات قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي لاتحجب بغربال فمواقفهم وصولاتهم اسمعت الامريكان والروس وقبلهم العرب اما ان تهتز شواربكم بالوقت الضائع وتدعون دعمكم لابطال الحشد من خلال اغاني ولقطات متوفرة على صفحات التواصل الاجتماعي لتذروا الرماد بالعيون ولتغسلوا نجاساتكم وفسادكم واياديكم القذرة بطهارة ونبل الحشد باء فألكم وخسئتم ..
اما القيادة لها رجالاتها وفرسانها الغير متوفرين حاليا بأسواق العراق . فصاحبكم تلاحقه ملفات فساد ونصب وسرقة وايضا كان سببا في احتلال العراق واهانة اهله وتأريخه فكفاكم تطبيل وتزمير للقائد المنقذ والمخلص من سرق العراق لايؤتمن وانصحكم ان تبلغوا كبيركم الجلوس في البيت وتناول البقلاوة وبعدها حبة فياغرا عبادة وبغددة ..
مهنيتكم في نقل الحدث والمعلومة الخبرية اساس عملكم وتواصلكم مع المشاهدين اما التضليل والكذب والخداع وتنفيذ ارادة صاحب القناة بذلك سيتم تدويركم مع نفايات العاصمة وعندما سلت سيوفكم وتفجرت عيون الابداع وعثرتم على شاهد مشافش حاجة به كان مقتلكم وصخام وجهكم حجج ضعيفة حقد وحسد واضح نكران للجميل وهذا ما يمتاز به الجبناء والافاقين .. ماعرض ضد الهكم امون كان موثق صوت وصورة وايضا شهد شاهد من بيتكم المتصدع .. ومن تحاولون تلويث سمعته رجل له مكان في قلوب العراقيين وتأريخه ابيض ناصع ومواقفه الداعمة للفقراء والثوار تكفي لتشفع لاعتى المجرمين.

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

adipiscing velit, consequat. id, commodo Lorem eget sed elit. libero