الاثنين 18 كانون ثاني/يناير 2021

العراق بحاجة لقيادة ثورية حسينية وليس إنبطاحيّة !

السبت 24 تشرين أول/أكتوبر 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الذين يحكمون العراق اليوم (مع الأسف) حكامٌ مهزوزون ضعاف خائفون يحسبون كل صيحةٍ من أمريكا وأذنابها وعبيدها في المنطقة والوطن ، يحسبون كل صيحة منهم عليهم ، فيذرقون انبطاحاً وذلة وخنوعا ويسمونه انفتاحا وحفاظا على اللحمة الوطنية والقومية !!! ويميلون برؤوسهم ليحسبهم البعض فقراء ودراويشا وهم من هم … يريدون أن يقولوا لأعداء العراق إتركونا بحالنا ومصالحنا وخذوا كل شيئ واقتلوا الأبرياء من هذا البلد على راحتكم فلن يخرج من يحرجكم أو يحرمكم من دائرة إجرامكم …هذا الإنبطاح اللا محدود والذي ليس له مقاسات وطنية ودينية وثورية ثوب الذلة لبسهُ ساسة العراق وهم يملكون شعباً حسنياً وثوريا مقاوما يهدم الجبال ويقهر الطغاة لو كان يمتلك فقط قائدا ثوريا وحسينيا شريفا نزيها .. قائد لا يفكر بقصوره وشركاته وامتيازات كتلته أو حزبه … قادتنا لا يفهمون إلا لغة مصالحهم ولا يعرفون سوى المؤامرات لكل من يشذ عن هذا الإنبطاح الساذج .. لقد فضح السيد نصر الله بخطابه الأخير ساستنا الدراويش حين طلب منهم أن لا يعوّلوا على أمريكا وعبيدها من حكام الدول الإقليمية التي تحارب وتقتل العرب والمسلمين في العراق وسوريا واليمن خدمة لليهود الصهاينة ولأمريكا ولتعيش إسرائيل في أمان … وأن يعتمدوا على شعبهم الحسيني الثائر … وأقول له يا سيدنا حكامنا لا يفكرون بشعبهم لأنهم بصراحة لا يملكون جمهورا ولا يراعون فينا إلّاً ولا ذمة .. ما يعنيهم هو ما في جيوبهم وحساباتهم وعقاراتهم في الداخل

والخارج … نحن بحاجة لقادة في الصف الآول من أمثال الحاج المجاهد هادي العامري والمجاهد الكبير المهندس (الذي جعلني خطابه الأخير أشعر بالفرح والخير وبأن العراق على موعد مع الثورة والثأر من كل القتلة والظلمة لناسنا الطيبين وبلدنا الجريح وأن أوان الإقتصاص منهم قادم) … والشيخ الخزعلي وبعض قيادات الفصائل المجاهدة فقد مللنا من الخوف والعيش تحت مضلة انبطاح الحكومة الحالية التي تخاف حتى من دعوة روسيا لقصف داعش في العراق , والتي يمتص قادة الكتل والأحزاب من خلالها مقدرات وطننا الغني وأموال فقراء العراق ليكونوا أثرياء وأصحاب شركات وفنادق وناطحات سحاب عملاقة.

إلهي بحق الحسين ع هيئ لنا قادة مثل السيد حسن نصر الله وأمثال الأخ العامري والمهندس ليعود المجد الحسيني العراقي يقتحم السدود الطائفية ويمرغ أنف الصهاينة وعبيدهم من داعش وآل سعود وغيرهم من الظلاميين في التراب .. ويلقيهم إلى مزابل ولعنات التاريخ كما ألقت دماء الحسين عليه السلام وأصحابه يزيدا وكل أميّة في الدرك الأسفل من الوضاعة واللعنة والنسيان .




الانتقال السريع

النشرة البريدية