الأربعاء 21 آب/أغسطس 2019

بمناسبة يوم الطف الكبير…؟ ثورة الحسين(ع) …كانت …كلمة

الجمعة 23 تشرين أول/أكتوبر 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أخي المواطن العراقي كن انت الكلمة…كلمة الحسين (ع) شهيد الوفاء للكلمة…؟
ايها المواطن العراقي العزيز …يا من تحديت الطغاة …وكسرت شوكتهم …وجعلتهم أذلة …لا يفكرون الا بمصيرهم الاسود غداً …كن أنت الكلمة… الكلمة التي تفوه بها الحسين(ع) شهيد كربلاء واستشهد من اجلها …هي الكلمة…حين قال (ع) : “والله ما جئت أقاتل يزيد على الخلافة …وأنما جئت اقاتل ظلم يزيد على الناس فهيهات منا الذلة”….وهم والله ما جاؤا من اجل العراق …بل جاؤا من اجل قتل المواطن وتدمير الوطن…(أنظر وثائق ويلينكس) …ان الذين يستحقون احياء كلمة الحسين في كربلاء هم المخلصون…الحاكمون واتباعهم ليسوا منهم … ان الذين يحيون كلمة الحسين اليوم في كربلاء الطف عليهم ان يكونوا جميعا …هم الكلمة؟. ستدور المعركة بين الضمير وأنعدامه …لكن هذه المرة لن ينتصر عبيدالله بن زياد ولا الشمر بن ذي الجوشن الذي ينحدر من اجداد الحاكمين… …ان الحسين يرفض الخيانة… والسرقة… والباطل والتأمر على الوطن وهم منها ؟

لا المال ، ولا الجاه ، ولا الكرسي بنافع للحاكمين سوى الكلمة…ادركها اهل البيت (ع) منذ بداية الكلمة في غار حراء لأن الله هو الكلمة … ومحمد(ص) هو الكلمة … والحسين الحق هو الكلمة…فكونوا أنتم ايضا الكلمة…بالكلمة الصادقة تبى الاوطان …وبها يعزز الوجدان … وبها تصحوا الأبدان …وبها ترزق الأرزاق والولدان…فكونا مع الحسين قلبا وقالبا.فلا تغرينكم الدنيا ..ولا تتخذوا من ذكرى استشهادة زمنا عابرا ينتهي بأنتهاء مناسبة الأستشهاد،فكونوا صوتا واحداً شجاعاَ فأنتم الأكثرية : قالها علي (ع)امير المؤمنين وهي الكلمة…فأستشهاده كان من اجل الكلمة …فهو الفرقان…والفرقان جاء الى الناس قبل ان يأتي الكتاب الى رسوله الكريم (ص) البقرة 185…وهو الوصايا العشر التي كانت بمثابة الدستور والقانون لمن عرف الله والانبياء والاديان …فكن انت منهم ايها الشجاع المخلص كما كان هادي المهدي وجلال الشحماني . فتباركتم وتبارك الفرقان…؟

أخي المواطن العراقي المظلوم من حكامه الخونة باعت الوطن والمال والانسان … والشرف والضميروالفرقان…؟ فكن انت الكلمة …وهم اللا كلمة…؟

الامانة كلمة…والعفة كلمة… والاخلاص لله والوطن كلمة…الم تقرأ سورة التوبة وكيف حث الله نبيه محمد (ص) على حفظ الوطن.بالكلمة…الآية 43 …وعتب على الاعراب ان يتخلوا عن الكلمة…الآيه 120 …. وسمى كتابه العظيم الكلمة…(انا نحن نزلنا الذك وانا له لحافظون

،الحجر 9 )..فالذكر كلمة فكن انت الكلمة بوجه خونة الوطن والتاريخ … لاتخُن …ولا ترتشي 2

ولا تفسد … ولا تفرق بينك وبين الاخرين…كل ما تسمعه منهم عن المذاهب والطائفيات كانت كلمة …لكنها كانت كلمة فاسدة مزيفة بلا دليل شرعي ابداً… ارادوا بها افساد المجتمع وتفريقه ليحيوا هم دون الشعب… .فالاسلام جاء ليحيا الناس به لا ان يحيا هو بالناس…وجاء لكل الناس …ان الله آله الناس ..ملك الناس.. فكان هوجلت قدرته الكلمة… يقول الحق : “كبُرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولوا الاكذباً،الكهف 5”.نعم هم الكاذبون … وأنتم الصادقون …؟.

اخي المواطن العراقي العزيز …هم الاغنياء اليوم بالمال وانت غني بالكلمة…هم لا ينامون اليوم تعذبهم ضمائرهم وتكرههم حتى ثيابهم لأنهم خونة وطن …وانت تنام قرير العين بالكلمة لأنك المخلص لله والوطن بالكلمة …هم الباطلون النهازون الكذابون السارقون الخائنون …وانت الكلمة.لا تتراخى عنهم ولا تبايعم وان اغروك بالكلمة…فهم والكلمة الحقة على طرفي نقيض فلا تصدقهم …وهاهي خياناتهم اليوم تعلن على الملأ كما اعلنت خيانة ابو جهل وابولهب وابو رغال حائن مكة الذي لازال قبره ترميه الحجيج بالحجر الى اليوم كما سترمى قبورهم غدا ان شاء الله بألف حجر.

اخي المواطن…

نخاطب المرجعيات فنقول لعمار الحكيم لا تضيع مجد اجدادك … فجدك محسن الحكيم كان كلمة …فانت متهم اليوم…ونقول لمقتدى الصدر… لا تتراخي بكلمات معسولة،فابوك ومحمد باقر الصدر كانوا كلمة واستشهدوا من أجلها …فأنت متهم اليوم …فلا تضيع تاريح آل الصدر…قلها بعظمة لسانك انتم خائنون ولا تخف …ان كنت لا تشترك معهم بخيانة…كما قالها جدك الامام الكاظم (ع) امام هارون الرشيد والسيف مسلط على رقبته ولم يخف حين لم يبايع للباطلين بكلمة …قلها انها كلمة …فبالكلمة عاش الامام الكاظم (ع) بتاريخه العظيم ومات الرشيد دون ان يذكره التاريخ بكلمة.

فعندما يأخذ الكلام مدلوله في الحق والوطن يصبح كلمة … فكل أهل البيت(ع) كانوا في صدور الناس أهيب من الأسد لأنهم كلمة…وكل الصحابة الاخيار (رض) كانوا كلمة… فكن منهم أنت كلمة.

ان حرية التعبير عن الرأي وحرية الأختيار،هما اساس الحياة الانسانية في الاسلام وهما الكلمة فقلها ولا تخف ايها الشجاع البطل…

تحية لفضائية البغدادية الشجاعة المدافعة عن الكلمة …والف تحية للمناضل البطل أنور الحمداني قلب الأسد. …فهو كلمة…؟

[email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.