الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

البغدادية … وأحمد الجلبي

الأربعاء 14 تشرين أول/أكتوبر 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

البغدادية من يوم أنطلافتها , كان خطابها واضحا وممنهجا باتجاه صوب العراق وفي الدفاع عنه وعن قيمه ومقدساته وأرضه , بل هي ولدت تزامننا مع مصائب العراقيين , أستجابة أو سماعا لاستغاذاتهم من محتل قذر وعملاء رخص .. من ساسة غفلة ومثقفين مرتزقه .. راحوا يسوقون للمشروع الامريكي بديمقراطيته الزائفة والرعنه .. لجنة التنمية والاعمار نموذجأ .

في ضوء تلك التداعيات الخطيرة للعراق ووحدته … خرج صوت البغدادية معلنا عن عراق موحد ومدافعا عن حقوق الملايين من العراقيين في التوق الى العيش الكريم والحرية .

ورغم قوة مجرى التيار المعادي وألهته الاعلامية , لكن قناة البغدادية واجهته أيضا بقوة ولا تملك من سلاح الا سلاح الحق ومحاربة المحتل وأجندته الطائفية

والدفاع عن المال العراقي العام المهدور. على تلك الناصية خطت البغدادية لوحتها

الوطنية .. فدخلت الى كل بيت عراقي .. وتحدثت بأسمهم من خلال تناولها لحياتهم اليومية والوقوف بحل مشاكلهم ومعاناتهم بخطاب وطني جمع تحت جناحية كل المحبيين والمدافعين عن العراق ووحدته , فاصبحت تيارا شعبيا ووطنيا ناطعا باسم العراقيين بكل أطيافهم وألوانهم .

تابعت باهتمام حلقة ستوديو التاسعة , الذي يقدمها الاعلامي أنور الحمداني حول رئيس المؤتمر الوطني أحمد الجلبي .. وأعترافات أحد أهم مساعديه منذ اليوم الاول لاحتلال العراق أنتفاض قنبر .. وكانت دسمة ومفضوحة , وممن يتابع الشأن العراقي والانحدار الذي أصاب مؤسسات الدولة والبنى التحية والانتخابات والاقتصاد والدستور والاحزاب .. لم تعد مفاجأة بل نتاج لتلك السنوات من التخريب والسرقات … لكن لقناة البغدادية والعاملين بها ومالكها … الدور الاكبر والابرز في تصديها للاحداث كجرأة وموقف ومسؤولية .

في سنوات مضت .. كنت قريبا من قناة البغدادية .. وأنا شخصيا أعنز بهذا القرب , وهناك ثمة من ضعاف النفوس والفاشلين , حاولوا للاساءة لهذا المنبر الناطق بالحق .. ولا يقفه لومة لائم … بسبب قربي كنت أدرك جيدا دوافع مالكها الوطنية الدكتور عون الخشلوك … سألته مرة .. دكتور عون .. أنت تدفع من مالك وصحتك … وانت ليس بحاجة لها .. والله مفضل عليك …جاوبني أنها فزعة عراقية… بهذا المعنى أختصر كل جهده وركضه وماله وأعصابه .

ردأ على موقف البغدادية والتي لا تتهاون في كشف الفضائح مهما كانت منزلة الشخص وموقعه وجاهه , الذي يقف خلفها .. أنها مع الشعب مع العراق . وتجربة ما ننطيها .. تالي نطاها بفعل قوة وجماهيرية وخطاب البغدادية .

لكن في المقابل أمام هذا الاصرار بكشف الفاسدين والمفسدين وفضحهم أمام أبناء شعبنا عبر قناة البغدادية … راح أحمد الجلبي يائسا في رد أعتبار لحاله ووضعه الذي هو أصلا مهزوزا عبر جملة فضائح اقتصادية وسياسية عبر فبركة مجموعة من الصور والوثائق للاساءة لمالك البغدادية دكتور عون … سرعان ما قامت البغدادية بتفنيدها وكشف دوافعها … يكون بهذا الموقف كقناة ومالكها .. عرضة للفضيحة والتهكم … والمسائلة القانونية والاخلاقية والضمير الاعلامي .




الانتقال السريع

النشرة البريدية