الثلاثاء 04 آب/أغسطس 2020

” العصيان المدني السلمي ” هو الحل الوحيد لمعضلة العراق .

الأربعاء 08 تموز/يوليو 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

  الأمر بات خطيراً جداً , بل أخطر مما يتصور أو يظن البعض , لأن هذه الحكومة الهزيلة غير قادرة على  فعل أي شيء يذكر , الأمور تسير من سيء إلى أسوء وتنذر بعواقب وخيمة جداً على وحدة العراق , والوضع الإنساني بات لا يحتمل والمأساة جداً كبيرة , ورقعة الحرب والفساد والفقر والجهل والتخلف تتفاقم وتتسع ساعة بعد ساعة , وتنذر بسقوط بغداد بيد أعتى قوى الشر والإرهاب العالمي المتمثل بإيران وأمريكا وإسرائيل , العراق يحترق من أقصاه إلى أقصاه , والشعب بائس فقير يزج بأبنائه كرهاً وطوعاً في إتون هذه المحرقة , ولا حول ولا قوة له .. ويعيش أغلب أبناء شعبه بين متسول وقتيل ومشرد ومهجر ونازح ولاجئ .

كعراقيين .. ماذا ننتظر بعد أكثر من 12 عاماً , لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى , أيها العراقيون هبوا لنجدة وطنكم وأنفسكم من الضياع والفناء , وطنكم يتلاشى , يتشرذم  , سيقسم على أساس طائفي قومي عرقي لاقدر الله .
لا ندعوا لحمل السلاح بوجه أحد بما فيهم هؤلاء اللصوص والسراق , أوالاقتتال الطائفي بين العراقيين , لا ندعوا للفرقة والتفرقة المذهبية والإثنية والعنصرية , لا ندعوا للإقصاء والتهميش , كلنا شركاء في هذا الوطن الذي عشنا وعاش فيه آبائنا وأجدادنا منذ مئات وآلاف السنين متحابين متآخين ومتصدين لكل أشكال العدوان والهجمات البربرية الخارجية عبر التاريخ , وبفضل الله وقوة إيماننا بوحدة العراق وبتلاحمنا ووحدتنا ظل العراق صامداً قوياً منيعاً , لأن أبنائه كانوا دائماً على أهبة الاستعداد للدفاع والذود عن حياضه وبذل الغالي والنفيس من أجل عزته وشموخ وكبرياء أبناء شعبه , وعلى أسوار بغداد دائماً  كانت وما تزال تتحطم أعتى الأمبراطوريات وآخرها إمبراطورية الشر الأمريكية .

يا أبناء شعبنا المنكوب ندعوكم دعوة وطنية مخلصة , أن تنتفضوا وتنفضوا عنكم غبار الذل والهوان والخنوع , وتدوسوا بأحذيتكم على هذه القوانين القرقوشية التي سنها وشرعنها الغزاة المحتلون وعملائهم الأوباش , تلك القوانين التي كبلتم , ورفض هذه الفتاوى الطائفية الشيطانية التي شلت عقولكم وإرادتكم وسفكت دمائكم ,
كفانا حروب , كفانا دماء , كفانا فقر وتعاسة ونهب لخيرات وثروات وطننا التي تنهب أمام أعيننا ليل نهار , في حين المواطن العراقي يبحث في النفايات وبين أكداس القمامة عن قوت يومه وقوت أطفاله , ويتسكع الشباب من أصحاب الشهادات والخريجين في الشوارع وفي الساحات يبحثون عن فرصة عمل أياً كان نوع هذا العمل , والكفأءآت العراقية تغادر أرض الوطن بلا عودة .

ندعوكم دعوة وطنية إنسانية صادقة مخلصة بأن تقطعوا الطريق على محاولات أمريكا وإيران إحداث التغير في بلدكم حسب أهوائهم وأجنداتهم ومصالحهم , بعد أن تأكدوا بأن ثورة جياع العراق قاب قوسين أو أدنى , ولهذا نناشد شيب وشباب العراق بإعلان حالة النفير والعصيان المدني الوطني السلمي فوراً وقبل فوات الأوان , ونتوسم ونتعشم بكم كل الخير والحرص والحفاظ على مكتسباتكم الوطنية ومرافقكم الحيوية بأن لا تنجروا للعنف أو العبث والتخريب بمؤسسات الدولة فهي ملككم وملك أبنائكم وأحفادكم , لا ندعوا لقتل النفس البريئة , ولا حتى لقتل أو سحل هؤلاء اللصوص أو حتى المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب , بل ندعوا لإلقاء القبض عليهم وتسليمهم لحكومة الإنقاذ الوطني , التي سيتم تشكيلها بإذن الله على أيديكم عندما تقطعون عليهم الطرق والمنافذ الحدودية وتسيطرون على المطارات كي تشلون حركة هذه العصابة المارقة الحاكمة في المحمية الأمريكية وسط بغداد , كي يتم في ما بعد تسليمهم للقضاء العراقي .

مرة أخرى نؤكد على ما ذهبنا إليه في هذا النداء الوطني , وأن كل ما ندعوا إليه هو العصيان المدني السلمي الحضاري فقط , أي ثورة وإنقلاب أبيض خالي من العنف والدماء والدمار , أخرجوا فقط إلى الشارع بالملايين كل في محافظته وفي مدينته وفي قريته , وأرفعوا  جميعاً راية وعلم العراق وغصون الزيتون بأيديكم , وسترون بأن كل دول وشعوب العالم وعلى رأسها شعوب أمريكا وأوربا ستقف معكم , وسترون كيف سيهرب عملاء إيران وأمريكا كالجرذان المذعورة من المزبلة الخضراء , وستنصاع لكم أمريكا صاغرة , وستنفذ كل مطالبكم المشروعة وعلى رأسها تحملها أعباء وتبعات هذه المرحلة والفترة المظلمة , وسيهرب داعش وجميع الإرهابيين الذين جلبتهم إيران وأمريكا لقتلكم وتدمير بلدكم , وستدفع أمريكا وحلفائها تعويضات مجزية عن كل هذا الخراب والدمار وإزهاق الأرواح البريئة , وكذلك ستتحمل قانونياً وأخلاقياً إعادة الأموال المنهوبة التي هربها عملائها في جميع دول وبنوك العالم .
وأن غداً لناضره قريب . 




الانتقال السريع

النشرة البريدية