السبت 18 كانون ثاني/يناير 2020

إذا بيكم خير طلعوا داعش .. كواويد !؟ صرخة إمرأة كربلائية

السبت 04 تموز/يوليو 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يبدو أن الشعب العراقي عامة وأهل الوسط والجنوب خاصة الذين ظلموهم وأفقروهم ووأذلوهم وشردوهم أصحاب ودعاة ” المظلومية ” قد نفذ صبرهم ووصل بهم الحال إلى نقطة اللا عودة , وأن هؤلاء السرسرية والسيبندية نصابين ولصوص العملية السياسية وأصحاب الأجندات والعملية الطائفية سوف لن يستطيعوا الضحك عليهم إلى ما لا نهاية , ويبدو أنه قد قرب يوم حسابهم الذي لا ينفعهم في مالٌ ولا بنون ولا أمريكا ولا إيران , وأن ساعة الإنفجار الشعبي قد قربت , وأن الرؤوس العفنة قد أينعت وحان قطافها , وأن القصور الفارهة التي شيدوها على جماجم العراقيين والمباهج والسيارات والآثاث الإيطالي والفرنسي قد حان العبث فيها وتخريبها ورميها .

أدناه في هذا الفلم .. أمرأة عربية عراقية مسلمة شيعية كربلائية مكلومة معدمة منكوبة مشردة تعيش في العراء , جاءت تطلب العون من أصحاب الغيرة والشهامة والنخبة والطبقة المثقفة في مدينة الأمام الحسين ع ” كربلاء ” وليساعدوها في الوصول إلى محافظ وأعضاء مجلس المحافظة كي تشرح لهم حالتها ووضعها المزري والمأساوي .
فكانت المفاجأة ..عندما دخلت نقابة المعلمين صادف وجودها إقامة احتفالية بهيجة أقامتها النقابة , وعندما شاهدت الأبهة والبذخ والديكورات وأشكال وأنواع الزينة والورود والعطور , وأطباق الحلويات والمأكولات مما لذ وطاب , اصيبت بالذهول والدهشة وكادت تفقد عقلها , ولم تتحمل أو تتمالك نفسها , فانهارت وبدأت تشتم وتسب الجميع وتلعن سراق ولصوص العراق كـ نوري المالكي والأشيقر الجعفري وأياد علاوي , وتنعتهم بالكواويد .. أي  ( القواويد) , وتقول لهم ( لو بيكم خير روحو طلعو داعش ) وتقوم باتلاف وقلب كل شيء يقع عليه نظرها من مأكولات وأواني وديكورات الحفلة البهيجة , وتخرب وتفسد عليهم احتفاليتهم البهيجة .

السؤال هو :
إذا كانت إمرأة فقيرة بسيطة تنتفض وتتحدى وتثورعلى هذا الواقع البائس والمزري والمؤلم !؟.
إذاً متى تتحرك ضمائر أصحاب العمائم من السادة والشيوخ والمراجع ووكلائهم وخطبائهم الذين يتحفونا في خطبهم الرنانة صباح مساء بأنهم يحاربون الفساد والمفسدين ويقفون مع المظلومين والفقراء , ويعملون ليل نهار على إصلاح وتقويم السياسين وقادة الدولة !؟. ويشحذون همم الشباب لمحاربة ما يسمى الإرهاب الداعشي ؟, ويفتون ويجندون ويزجون بالملايين من أبناء وأولاد الخايبات كهذه السيدة وغيرها من العراقيات المنكوبات في إتون هذه المحرقة التي أوجدها وفبركها واستحدثها نوري كامل وأسياده بعد أن تأكد بأنه ستتم تنحيته وإزاحته من سدة الحكم , لكي ينتقم من الشعب ومن خصومه في العملية اللصوصية ويلهيهم لسنوات لا يعلم إلا الله مدها في محاربة ما يسمى الإرهاب الداعشي .
أنقر على الرابط أدناه لمشاهدة هذه المرأة المفجوعة وهي تنهار وتبكي وتصرخ بوجه اللصوص والسراق .
https://www.facebook.com/pages/%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AC

إذا بيكم خير طلعوا داعش .. كواويد !؟ صرخة إمرأة كربلائية
يبدو أن الشعب العراقي عامة وأهل الوسط والجنوب خاصة الذين ظلموهم وأفقروهم ووأذلوهم وشردوهم أصحاب ودعاة ” المظلومية ” قد نفذ صبرهم ووصل بهم الحال إلى نقطة اللا عودة , وأن هؤلاء السرسرية والسيبندية نصابين ولصوص العملية السياسية وأصحاب الأجندات والعملية الطائفية سوف لن يستطيعوا الضحك عليهم إلى ما لا نهاية , ويبدو أنه قد قرب يوم حسابهم الذي لا ينفعهم في مالٌ ولا بنون ولا أمريكا ولا إيران , وأن ساعة الإنفجار الشعبي قد قربت , وأن الرؤوس العفنة قد أينعت وحان قطافها , وأن القصور الفارهة التي شيدوها على جماجم العراقيين والمباهج والسيارات والآثاث الإيطالي والفرنسي قد حان العبث فيها وتخريبها ورميها .

أدناه في هذا الفلم .. أمرأة عربية عراقية مسلمة شيعية كربلائية مكلومة معدمة منكوبة مشردة تعيش في العراء , جاءت تطلب العون من أصحاب الغيرة والشهامة والنخبة والطبقة المثقفة في مدينة الأمام الحسين ع ” كربلاء ” وليساعدوها في الوصول إلى محافظ وأعضاء مجلس المحافظة كي تشرح لهم حالتها ووضعها المزري والمأساوي .
فكانت المفاجأة ..عندما دخلت نقابة المعلمين صادف وجودها إقامة احتفالية بهيجة أقامتها النقابة , وعندما شاهدت الأبهة والبذخ والديكورات وأشكال وأنواع الزينة والورود والعطور , وأطباق الحلويات والمأكولات مما لذ وطاب , اصيبت بالذهول والدهشة وكادت تفقد عقلها , ولم تتحمل أو تتمالك نفسها , فانهارت وبدأت تشتم وتسب الجميع وتلعن سراق ولصوص العراق كـ نوري المالكي والأشيقر الجعفري وأياد علاوي , وتنعتهم بالكواويد .. أي  ( القواويد) , وتقول لهم ( لو بيكم خير روحو طلعو داعش ) وتقوم باتلاف وقلب كل شيء يقع عليه نظرها من مأكولات وأواني وديكورات الحفلة البهيجة , وتخرب وتفسد عليهم احتفاليتهم البهيجة .

السؤال هو :
إذا كانت إمرأة فقيرة بسيطة تنتفض وتتحدى وتثورعلى هذا الواقع البائس والمزري والمؤلم !؟.
إذاً متى تتحرك ضمائر أصحاب العمائم من السادة والشيوخ والمراجع ووكلائهم وخطبائهم الذين يتحفونا في خطبهم الرنانة صباح مساء بأنهم يحاربون الفساد والمفسدين ويقفون مع المظلومين والفقراء , ويعملون ليل نهار على إصلاح وتقويم السياسين وقادة الدولة !؟. ويشحذون همم الشباب لمحاربة ما يسمى الإرهاب الداعشي ؟, ويفتون ويجندون ويزجون بالملايين من أبناء وأولاد الخايبات كهذه السيدة وغيرها من العراقيات المنكوبات في إتون هذه المحرقة التي أوجدها وفبركها واستحدثها نوري كامل وأسياده بعد أن تأكد بأنه ستتم تنحيته وإزاحته من سدة الحكم , لكي ينتقم من الشعب ومن خصومه في العملية اللصوصية ويلهيهم لسنوات لا يعلم إلا الله مدها في محاربة ما يسمى الإرهاب الداعشي .
أنقر على الرابط أدناه لمشاهدة هذه المرأة المفجوعة وهي تنهار وتبكي وتصرخ بوجه اللصوص والسراق .
https://www.facebook.com/pages/%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AC




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.