الثلاثاء 26 أكتوبر 2021
17 C
بغداد

السيد وزير البلديات والاشغال العامة المحترم  

بعد انكشاف فضيحة العمال الفضائيين والسيارات المؤجرة الفضائية  في بلدية البصرة  وكان عدد العمال بحدود 5500 عامل والسيارات اكثر من مئة سيارة كابسة   والتي لم تكتمل التحقيقات بها واسماء الفاسدين وعلى راسهم مدير البلدية السابق المدعو عبد الزهرة من التيار الصدري , أستبشر البصريون خيرا بكشف هذا الفساد ومعالجته وخرج السيد محافظ البصرة في اذاعة المربد بتصريحات رنانة بعزل الفاسدين واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم ولكن واقع الحال كل الفاسدين في المديرية والقواطع التابعة لها الاغلب منهم تم ترقيته واخرين نقلوا الى مناصب اخرى وتكتم الجميع على القضية .
ورغم ماكان البصريون يعانون من الروتين والمراجعات والرشوة والفساد والشكاوى الى مكتب المفتش العام ولكن لم يتخذ اي اجراء والنتيجة يعاقب المواطن المشتكي ويقف معه الفاسدون ويزيدون من معاناته .
واخير استبشر البصريون بمدير جديد من منظمة بدر التي يرأسها القائد المجاهد هادي العامري وتمنى البصريون خيرا ولكن تفاجأوا بالمعاناة وتعقيد معاملات المواطنيين بشكل ملفت للنظر اكثر من السابق من قبل كل مدراء الاقسام ومنها القانونيية  والتدقيق والعقود والحسابات وأبسط شخص هو المعتمد في دائرة بلدية البصرة الذي يستلم الكتب المرسلة للدوائر ولا يرسلها الا بعد اسبوع او عشرة ايام وهذا من باب الابتزاز والفساد ليجعل المواطن يتوسل به , ودائرة طابو البصرة مثلا كانت لها مشاكل بسب هؤلاء المعتمدين المرتشين , بالاضافة الى الفوضى بعدم تواجد الموظفيين في مكاتبهم او في اروقة الدائرة ,واما الاقسام الاخرى وموظفيها والتي يفتقد مدير البلدية السيطرة عليهم وخاصة مصرف الدائرة الذي يتلاعب بمستحقات المواطنيين وخاصة صكوك السيارات المؤجرة والعقود و المقاولات والعمال لانه لا يوجد رقيب ومتابعة من قبل مدير الدائرة والذي هو أساسا غير متواجد في الدائرة وهذا أربك عمل كافة الاقسام , ومع الاسف مكتب التفتيش غائب وليس له وجود , المفروض من السيد وزير البلديات ومكتب التفتيش  تدقيق معاملات المواطنيين بتواريخها ولماذا لا يتم انجازها بالوقت المحدد ومن يقف وراء تأخيرها , لان المرتشي والفاسد لا يقول اريد رشوة علنا وانما يجعلك تبحث عن الشخص المناسب الذي يوصلك اليه لتدفع الرشوة من راتبك او عقدك او استحقاقك , ومدير البلدية الجديد يعطل معاملات المواطنيين بشكل يلفت النظر وهذا ليس جميلا بحق وزارة البلديات او منظمة بدر التي ينتمي اليها , لأن المناصب والقيادة تعبر عن مدى ثقة الناس بذالك الحزب او المنظمة والسيد هادي العامري  البطل الشجاع له مواقفه  البطولية ولا نتمنى على هكذا مدير قيادة بلدية البصرة لأن وضعها بائس ومؤلم وكل المواطنيين تشكو من سوء المعاملة والابتزاز وتأخير معاملات المواطنيين بأساليب ملتوية لا تنم عن حرص شرعي او اخلاقي . نضع هذه الامور امام وزير البلديات لتصحيح المسيرة خدمة للصالح العام .

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةوللتصريحات زبدة..!
المقالة القادمةلبيك ياحسين

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
742متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المأساة الكبرى

وتستمر المأساة للشعب العراقي بعد عام 2003 بعد إزاحة نظام ديكتاتوري دموي لا يؤمن بالحرية ويشوبها انتهاكات جسمية في حقوق الإنسان، ودخل المحتل الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

محطات من السفر

اليوم تشير درجات الحرارة في انقرة الصغرى الى تحت الصفر بينما العظمى الى عشرة درجات ولكن الجو بين مشمس وغائم وتشعر عندما تسير في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مفاجأة سقوط أفغانستان على يد طالبان بهذه السرعة!

لم تستفد أمريكا من دخول الاتحاد السوفيتي السابق الى افغانستان عام 1984 بطلب م الرئيس الافغاني الاسبق (نجيب الله). الا ان الرئيس الامريكي الاسبق (جورج...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أجيال تأكل أجيالا!!

أستمع لحوار يجمع بين الكاتبين الكبيرين المصريين مصطفى أمين وأنيس منصور , وتظهر فيه روح التواصل ورعاية الأجيال وتشجيعها , وإعانتها على العطاء والنماء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق والسودان ..وسيناريوهات الإنقلاب !!

كان هناك سيناريو يتردد في العراق قبيل الانتخابات ، مفاده أن القوى التي يطلق عليها بـ " المقاومة العراقية " مع تشكيلات فتح وقوى...

القبول بهذه الانتخابات عارٌ مابعده عار

أصبح واضحاً لجميع الشرفاء الغيارى من العراقيين أن الانتخابات الأخيرة هي الأسوء في تاريح العراق على الاطلاق ، وهي تمثل أكبر تحدي لنا وأن...