الثلاثاء 27 تموز/يوليو 2021

الطائفية مقبرة الاوطان

الأحد 17 أيار/مايو 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انا لست شيوعيا ولم يتسنَ لي قراءة كتاب من ادبيات هذا الحزب لكني بدات أؤمن ان مايحمله الحزب الشيوعي من افكار هي الاقرب لمعالجة  مايمر به البلد من احتراب ٠٠ ولا اغالي اذا قلت ان وضعنا في العراق بات مضحك مبكي ٠٠ قبل عقود من السنين افهمونا ان فكر هذا الحزب فكر منحرف ولايؤمن بالله ويعتبر الاديان  افيون الشعوب وانا اصر واقول نعم ان الاديان فيما اذا تعالت وبالمذاهب  تضادت باتت افيون الشعوب قد يعتبرني البعض ملحدا فيما اقول لكني انادي فيمن اسهم في تخريب بلادي انادي من كان في المذهب احادي لايعرف من الدين غير مواجهة الاعادي  اقول لمن يشكك بما أومن ٠٠  انا مسلمٌ موحدٌبالله الواحد الاحد وبنبيه محمد رسول الهدى وأؤدي الصلوات باوقاتها ولا اشرك بالله وبعيد عن ارتكاب الفواحش و المعاصي التي حرمها الباري عز وجل واقولها صراحة بلا قباحة انا  لا أومن بما يؤمن به الطائفيون واكره التعامل معهم ايا كان مذهبهم  لابل اني لا اطيق النظر الى وجوههم فاي طائفي  يترآى لي  شيطانا رجيما تجسد بهيئة انسان واشفق عليه لاني اشعر انه يعاني من مرض نفسي لا يقوى على مقاومته فانا احس انه انسان  مسعور ينبح لاخافة الاخرين فاذا اقتربت منه وجدته جبانا لايقوى العيش الا بالاتكاء على عصا تسنده في مقاومة عدو مفترض لاوجود له الا في مخيلته او مخيلة من وسع وعزز الشرخ الموجود في فكره المشوه والجاهل ٠٠
وخلاصة القول ان الدين سواء كان دينا اسلاميا او مسيحيا او يهوديا او اي كان من الاديان فهو دين رحمة وهداية وليس دين نقمة وجناية ٠٠.عافنا الله من الطائفيين المنافقين اعداء الدين الذين هم في صبحهم حاقدين وفي ليلهم مرائين خمارين يكرهون الانسان والدين وان سألتهم عن الدين قالوا أنا  للمذهب عابدون  لكنهم للدين جاحدون غير موحدين ٠٠ انها  فتنه ولعن الله من اوقد نارها ومن اسهم في نشر اوزارها ٠٠ لعن الله البعض من السياسيين فهم فيما يقولون كذابون  لحاسون  مرائون يدعون للشقاق والنفاق وسوء الاخلاق ٠٠ لعن الله المتلحسين بالدين فالبعض منهم فيما يقولون كذابون مفترون اعداءا للانسانيه والدين البعض منهم سراقون وملحدون لايأتمرون بمذهب شماتون  نمامون لايعرفون رحمة ولادين وان سألتهم قالوا نحن للتوحيد عازمون  وافعالهم تؤشر عزمهم تخريب الدين ٠٠ ضاعت فلسطين ومن بعدها صار الشعب يسفك دمه قرابين والكل يدعي نصرة الدين وهو يصبح ويمسي ويعلوا صوته بكلمة آمين يارب المتقين ٠٠ فلا نحن سلكنا تعاليم الدين ولانحن كنا مجرمون  افاكون ٠٠ فمن له القدرة على انصاف الدين من هذا التحريف اللعين لينقذ الاسلام في عصر انتشر فيه الملحدون الكذابون اعداء الانسانية والدين ٠٠ قولوا معي آمين يارب المتقين

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية