الخميس 01 تشرين أول/أكتوبر 2020

الصـراع الصـدري ألأمريكـي

السبت 02 أيار/مايو 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

غالبا ، يتهم الامريكان السيد الصدر على انه (تابع) لإيران.. ولكنهم لم يفسروا لنا .. اسباب رفض الصدر لدعوات التفاوض معهم، بالرغم من حصول مفاوضات ايرانية – امريكية ، لاكثر من مرة..! ولماذا لم يقدم الصدر اية تنازلات لامريكا، بالرغم من ضغوط (..) عليه، وبالرغم من انبطاح وتنازل الجميع..!

وعلى الرغم من المحاولات الامريكية المتكررة من اجل جر الصدر الى مائدة (التفاوض) بشكل مباشر او غير مباشر.. الا ان الصدر رفض مبدا التفاوض مع امريكا، رفضا قاطعا، باي شكل، وباي طريقة..!

ومنذ 2003 حاول الامريكان تقديم عروض مغرية للصدر، لاجل الجلوس معهم على مائدة التفاوض.. ومن تلك العروض، منصب (رئيس الجمهورية) ثم منصب (رئيس الوزراء) .. مقابل التخلي عن استعمال كلمة (المحتل) .. او تبديلها بكلمة (قوات التحالف) او (الائتلاف).. لكنهم فشلوا..!

ثم استخدموا (المالكي) لضرب الصدريين.. في هجوم امريكي على الصدر ولكن بقوات محلية وبعنوان صولة الفرسان.. ولم يتغير موقف الصدر من الاحتلال الامريكي..!

ويبدو ان اكثر من سبب، محتمل لتفسير الرفض الصدري. الا ان الايام الاخيرة اكدت صحة موقف الصدر للمراقبين، بعد ان كشفت حقيقة النوايا الامريكية ضد العراق.. وكشرت امريكا عن انيابها، وبعد ان رتبت وضعها الاقليمي، والمحلي..

ويمكن القول، ان الصدر، ظل شوكة في عيون الامريكان، يؤرق ليلهم، ويشتت احلامهم..!

وحسب فهمي -المحدود- للبيانات الصدرية، ان موقف الصدر له منطلقات عدة، منها:

اولا: استثمار القوانين الدولية، الداعمة للمقاومة، والرافضة للاحتلال، للبقاء صامدا، ومنجزا لتكليفه الشرعي والوطني والانساني تجاه العدوان الامريكي على العراق.

ثانيا: الحفاظ على استقلالية الخط الصدري، قائدا وقواعد، بما يضمن ثقة الاطراف العراقية، وابقاء الصورة المشرقة والنقية لال الصدر وتاريخهم الوطني الناصع..

ثالثا: يراعي الصدر الجوانب الاخلاقية، التي تفرض عليه، اتخاذ موقف حاسم ضد الاحتلال، فضلا عن اسباب محتملة اخرى لا يسع المقام، لها، ولا اكثر من هذا..




الانتقال السريع

النشرة البريدية