السبت 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

عراق العيون

السبت 04 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في العراق عيون  معظمها تحمل كل حزن العالم  والاندر منها من يحمل عيون ترقص فرحا ببراءة طفولة عذبة. والجميع يطاردون لانهم يعانون الوحدة . في العراق الورود تذبل بسرعة لانه لا احد يشابها الا القلة ممن هو قادرة على ان يكون جميلا ومتغيرا الى  الاجمل  . في العراق التكيف هو اللا تكيف حين تعجز على ان تتكيف مع من يقاتلك ويطاردك فلم يعد معك خيارا الا  اداراك كيف يكون لك ان تتاقلم مع العالم الذي يسعى الى تحطيمك وتدميرك وتحويلك الى مسخ بشري عندما تخطأ فتقرر ان التاقلم هو ان تسير مع تسونامي الدمار فكيف بذلك التكييف لك مجرد انتحار. والمشكلة الكبرى انك لاتنسى حين تنسى او حين ينساك الغير عندما تقرر ان تمضي في حياتك غير مبال بما سياتي حين تكذب على نفسك بخدعة التفاؤل رغم علمك ان الخطر ما زال قادما وان الاتي هو الاسؤء. فيكون التكييف بذلك هروبا كي تبقى على قيد الحياة. وتحاول عبثا ابتكار طريقة لقتل النفس كي يكمل السيناريو حتى تتحول الى كتلة من الفوضى من الكارثة من الانهيار العظيم والضياع المدمر لانك لا تعرف ما الذي تقوم به فعلا؟!
تبحث عن الالق فيك وفي كل شيء حولك عن الالق العميق لتجد بداية الحياة، كيف وصلت الى هنا؟! كيف كانت رحلتك؟! مسيرة ثورة مسيرة توحد وانفراد وتجربة خضناها جميعا منذ اصلنا الأول حتى نرجع بعد طول عناء الى نقطة البداية وجذرها الأول الأوحد ،؟ ها انا هنا انا النور والظلمة والوردة والدم وكل شيء تجده موجودا فيك وكله في تاريخك وهو تاريخ كل الإنسانية وكل ما تحتاجه هو ان تربط بعضه ببعض لاغير حين ولتقرر ان لاتخاف من المجهول لانك تبحث عنه و تقول لنفسك (افضل المواجهة على الهرب لانه هروب الى الامام لا اعلم ان كانت شجاعة جنون ،رعونة،المهم يجب ان اجد ما ابحث عنه ان اعرف ماذا اريد ما الذي علي ان اعلمه ووصف ذلك غير مهم عندي ايضا والنتيجة  أيضا ليست مهمة) ولتعلم أيضا لا احد يغير احد ولا احد يتغير ولا احد يهتدي الا اذا اراد ذلك حقا.وما هو الجميل فينا حقا ان إرادة التغيير والثورة لا يمكن لها ان تموت الا اذا قتلناه بايدينا لا بايدي الغير فان اردت ان تحكم على نفسك او على غيرك عليك  ان تمحى كل الماضي الذي لديك و الذي لايزول الا بالموت كي تنسى ا اذا قررت ان تترك قرار الموت كخيار لتعطي لنفسك ما تستحق وما يستحقه غيرك عندما تريد ان تبدأ من جديد شيئا مذهلا  وهو الانسان  الا وهو الحب الا وهي الحرية الا وهو انت . في العراق عيون انها العيون العطشى الجائعة الى الحب والحرية .

عراق العيون
في العراق عيون  معظمها تحمل كل حزن العالم  والاندر منها من يحمل عيون ترقص فرحا ببراءة طفولة عذبة. والجميع يطاردون لانهم يعانون الوحدة . في العراق الورود تذبل بسرعة لانه لا احد يشابها الا القلة ممن هو قادرة على ان يكون جميلا ومتغيرا الى  الاجمل  . في العراق التكيف هو اللا تكيف حين تعجز على ان تتكيف مع من يقاتلك ويطاردك فلم يعد معك خيارا الا  اداراك كيف يكون لك ان تتاقلم مع العالم الذي يسعى الى تحطيمك وتدميرك وتحويلك الى مسخ بشري عندما تخطأ فتقرر ان التاقلم هو ان تسير مع تسونامي الدمار فكيف بذلك التكييف لك مجرد انتحار. والمشكلة الكبرى انك لاتنسى حين تنسى او حين ينساك الغير عندما تقرر ان تمضي في حياتك غير مبال بما سياتي حين تكذب على نفسك بخدعة التفاؤل رغم علمك ان الخطر ما زال قادما وان الاتي هو الاسؤء. فيكون التكييف بذلك هروبا كي تبقى على قيد الحياة. وتحاول عبثا ابتكار طريقة لقتل النفس كي يكمل السيناريو حتى تتحول الى كتلة من الفوضى من الكارثة من الانهيار العظيم والضياع المدمر لانك لا تعرف ما الذي تقوم به فعلا؟!
تبحث عن الالق فيك وفي كل شيء حولك عن الالق العميق لتجد بداية الحياة، كيف وصلت الى هنا؟! كيف كانت رحلتك؟! مسيرة ثورة مسيرة توحد وانفراد وتجربة خضناها جميعا منذ اصلنا الأول حتى نرجع بعد طول عناء الى نقطة البداية وجذرها الأول الأوحد ،؟ ها انا هنا انا النور والظلمة والوردة والدم وكل شيء تجده موجودا فيك وكله في تاريخك وهو تاريخ كل الإنسانية وكل ما تحتاجه هو ان تربط بعضه ببعض لاغير حين ولتقرر ان لاتخاف من المجهول لانك تبحث عنه و تقول لنفسك (افضل المواجهة على الهرب لانه هروب الى الامام لا اعلم ان كانت شجاعة جنون ،رعونة،المهم يجب ان اجد ما ابحث عنه ان اعرف ماذا اريد ما الذي علي ان اعلمه ووصف ذلك غير مهم عندي ايضا والنتيجة  أيضا ليست مهمة) ولتعلم أيضا لا احد يغير احد ولا احد يتغير ولا احد يهتدي الا اذا اراد ذلك حقا.وما هو الجميل فينا حقا ان إرادة التغيير والثورة لا يمكن لها ان تموت الا اذا قتلناه بايدينا لا بايدي الغير فان اردت ان تحكم على نفسك او على غيرك عليك  ان تمحى كل الماضي الذي لديك و الذي لايزول الا بالموت كي تنسى ا اذا قررت ان تترك قرار الموت كخيار لتعطي لنفسك ما تستحق وما يستحقه غيرك عندما تريد ان تبدأ من جديد شيئا مذهلا  وهو الانسان  الا وهو الحب الا وهي الحرية الا وهو انت . في العراق عيون انها العيون العطشى الجائعة الى الحب والحرية .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

commodo odio ipsum eleifend Aenean eget risus.