الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

سيد مقتدى.. ومفاجآت جمادى/1

السبت 04 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هناك جهة، ليست بالقليلة، جعلت من المذهب العظيم، عبارة عن اللطم والبكاء والتشفع، فحسب، وما أعظم التشيع، لكي تنزلوه لهذه المرتبة… على الرغم من ان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا شرف أعلى من الاسلام..

هذا ما قاله الصدر، في خطبته في الكوفة، يوم الجمعة الماضي، 13 ج2 1436 الموافق:3 نيسان 2015، وقد ارتدى كفنه الابيض، من جديد..! ويمكن الحديث عن قضايا في خطبته اهمها:

القضية الاولى: التأكيد على الطاعة المستندة الى التوحيد والعقيدة. أي، ان يكون الانسان، ابتداءا، قد انفتح عقليا على (وجود الله) وعلى (الاعتقاد بوحدانية) ثم (الاقرار بالعبودية) و التحرك لأجل (الطاعة) في المساحات التي يحددها الخالق تعالى في بياناته، في القران الكريم، او من فم الرسل، وليس الطاعة ..هي تلك الاعمال التي يتوهمها (الجهلة) او يصطنعها (تجار الدين) وشياطين المعابد والاصنام.

والصدر، ظهر بعد غياب، كاشفا، عن مشروع اصلاحي عقدي (عقائدي).. مستندا الى قول أمام التشيع، أمير المؤمنين، علي بن ابي طالب، عليهما السلام. ونصه: لا شرف اعلى من الاسلام، ولا عز اعز من التقوى، ولا معقل احصن من الورع..

وانتقد الصدر ذلك البث التجهيلي، والاستحماري، في الوسط الديني، الذي يروج على ان الحب للأمام، يكفي ، ولا حاجة للعبادة والطاعة، فقال: يشاع بين عوام الناس، بل وما هو اعلى من ذلك، ان هناك مقومات للفرد، تجعله في حصن امن من العذاب والنار، وان كان فاعلا للفواحش والذنوب..

ثم عقب بلغته الشعبية: يكعد يذنب .. يذنب.. يكول انه احب امير المؤمنين.. ادخل الجنة كبل… وانا لله وانا اليه راجعون.

ولم يغب عن بال الصدر، ان مؤسسة التجارة الدينية، لن تسكت عن مشروعه الاصلاحي، فبادر الى توضيح، ان مبدا الاصلاح (الداخلي) هو الاساس في ثورة الامام الحسين (عليه السلام).. وانتقد من يدعي ان الحب لأهل البيت دون الطاعة الشرعية، يكفي.. فقال الصدر: .. كلا.. والف كلا.. فانهم سلام الله عليهم، جاءوا من اجل نشر الطاعة، ومحو الذنوب، ومحو العصيان، ومنه قول الامام الحسين، سلام الله عليه، (شنو كال هم التفت).. ما خرجت اشرا ولا بطرا.. انما خرجت لطلب الاصلاح.. (وين ؟) في امة جدي ، رسول الله، صلى الله عليه واله وسلم، في امة جدي.. (التفت لهاي العبارة حبيبي) .. ومن قول الامام الحسين عليه السلام، نفهم ان الاصلاح، يبدا من الداخل..

وللحديث بقية.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

libero Nullam mattis fringilla ut felis luctus pulvinar