الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

الوجه الاخر لداعش والاسوا منها عصابات النهب في تكريت

السبت 04 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في كل الحروب تظهر ثلة من المنافقين والمنتفعين , في عهد النبي (صلى) ظهر هؤلاء واحدهم قتل في المعركة معه ولم يصل عليه وعندما سال عن السبب قال لهم هذا شهيد حمار لانه جاء معنا للمعركة  ليغنم حمارا بجانب معسكر الكفر … جيش الامام علي (ع) كان فيه من المنافقين اعداد كبيرة مهمتهم تثبيط معنويات المقاتلين ونقل الاخبار لمعسكر معاوية , اما في جيش الامام الحسن (ع) فقد وصل الوقاحة بهؤلاء المندسين انهم عزموا على تسليم الامام الى معاوية … بعد هذه المقدمة القصيرة اردت منها ان حروبا قادتها ائمة معصومين يدافعون عن بيضة الاسلام ولم تخلوا معسكراتهم من شراثم منتفعة همها مصالحها وعملها الدنيوي فكيف تريدون منا في هذا الزمن وفي هكذا ظروف ملتهبة وخنادق متداخلة ان لا يظهر مثل هذا النفر الظال ؟ لاسيما بينت احترافات احد عناصر داعش بان ضمن ستراتيجتهم نهب وسلب وحرق البيوت والجوامع باسماء الصحابة لغرض احداث فتنة طائفية باعتبار الطائفة الاخرى قامت بها ولاثارة الطائفة الثانية بالرد على هذا الاعتداء ……هذا الكلام موثق وقد افاد به احد المعتقلين الدواعش في سوريا كما في الرابط الالكتروني التالي :
https://www.facebook.com/video.php?v=307488479443171&set=vb.257861027739250&type=2&theater
بالامس وبعد الانتصار العراقي الكبير الذي تحقق بتحرير تكريت من رجس الدواعش , هذا الانتصار الذي افرح جميع العراقيين واثلج قلوبهم … انتصار تلاحم فيه ابناء العراق في الجنوب وابناء عشائرتكريت  والقوات المسلحة , فكان حقا اعظم مصالحة وطنية عنوانها الدماء الممتزجة في ساحة المعركة للدفاع عن الارض والعرض وبعد ان تهيا النازحون من اهالي المدينة للعودة الى منازلهم في ظل وجود قوات الشرطة المحلية التي بدات تمسك الارض المحررة ظهرت حالات مرعبة ومحزنة تمثلت بنهب وسلب  لبعض الاحياء السكنية بشكل مفاجيء … لقد ارداوا هؤلاء السراق الانجاس بهذا الفعل المستنكر  سرقة روح النصر المتحقق وسرقة الفرحة العامرة في قلوب العراقيين واحداث شرخ بين الحكومة المركزية والحكومة المحلية , فالسرقة ليست سرقة سلعة بل ابعادها ابعد من ذلك …ان هذا الفعل القبيح الذي لا يسوغه اي دين ولا ينتمي الى اي خلق ولا يمت الى الوطنية ارادوا ان يضعوه في ظهر الحشد الشعبي الذي قدم الدماء انهارا من اجل ارض العراق  … اما الاجراء الذي يجب ان يكون فوري وقاسي بقطع ايادي هؤلاء المنافقين المندسين من اي جهة كانوا في اماكن حصول الانتهاكات ولا تاخذنا رافة بهم فهم اعداء للعراق واعداء للحشد الشعبي وهم اسوا بكثير من داعش .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

luctus dolor Phasellus suscipit commodo libero ante.