الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

السيدنوري المالكي وحاشية الجهلاء

السبت 04 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وعدتكم بكتابة سلسلة حلقات عن حقبة قيادة السيد نوري المالكي للعراق خلال الثمان سنوات التي مضت للنصف فترة حكمه وننصفه شخصيا .وطلبت بعض المعلومات ممن كان قريبا من الاحداث لكن لم يصلني شيئا..
هذه ليست اعلان توبة تملق او خوفا لا سامح الله بل هذا جزء من عقيدتي العراقية رئيسي على راسي له ما له وعليه ما عليه…
حقبة 2006 _ 20014 وبأعتراف العدو والصديق من اصعب المراحل التي مر بها العراق كانت سوداوية في كل شئ احتلال ارهاب فساد قتل على الهوية بلد مقطع الاوصال الامان يكاد يكون في خبر كان ..
عندما نذكر من الذي اسس اللبناة الاولى للجيش العراقي ومن حقق الامن ومن رسخ تقاليد بناء دولة ومن حارب الارهاب ومن اوقف الخارجين على القانون ومن ومن لابد وللانصاف ان نذكر السيد نوري المالكي ودوره المتميز والقيادي في تحقيق كل هذا ..
كان يمتلك النفس الطويل والشجاعة والعقلية السياسية الحوارية التي ساهمت بعودت العراق لمناخه الاقليمي والعربي وخاصة بفتح العديد من السفارات الاجنبية والعربية واحتضان مؤتمر القمة العربية اجتماعات 5+1 بخصوص البرنامج النووي الايراني و لاننسى بصمته بأنهاء الاحتلال.. هذه الشخصية العراقية اثرث بشكل مباشر في بناء العملية السياسية و فتح ابواب الاستثمارات الخارجية والداخلية واصدار القوانين الجاذبة للاموال والمستثمرين … ولاننسى كل الذي حصل كان في ظل تجاذبات سياسيه وفرقة واضحة بين السلطة التنفيذية والتشريعية وفي ظل صراعات اقليمية على المصالح والاستحواذ على مراكز الاستقطاب الاقليمي ….
لكن دائما غباء المستشارين وغنى الحاشية وفسادها السبب الرئيسي في خلق اعداء وانحراف المسيرة وقتل المنجزات وتشويه التضحيات . حتى تمكن من له مصلحة بأبعاد هذا الرجل وازاحته عن المركز الاول بأستغلال الهيجان الاعلامي وتململ التحالف الوطني حيث كل المؤشرات تشير توجه التحالف نحو ابعاد السيد المالكي في حينها وجهت رسالة وكتبت مقالة حذرت من انتفاخ الحاشية واصابتها بالسمنه السياسية فأخطأت بالكثير من المشورات المقدمة للسيد المالكي. وللاسف حتى الذين كانوا ينعمون بوهج السلطة والجاه والمال انتهجوا عقيدة ابو رغال . ولا اريد الخوض بالاحداث التي تسارعت منذ عام 2012/2014 اقول لمن يرمي بحمل المرحلة على شخص واحد بينما الكل كانوا شركاء بالقيادة والامتيازات عليه ايها الاخوة لابد من قرائة الاحداث بعين مراقب محايد بعيدا عن المناطقية والحزبية وتقييم ماكان بحس العراقي المحب لعراقيته ونضع اصابعنا بعيون كل من كان شريكا واصبح يغرد على اطلال ما اقترفت يداه … كلمات ممكن تدخل قلب كل عراقي عامر بالخيرات وممكن لا تسمع من الذين في اذانهم وقر.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Aenean sed commodo vulputate, tristique mi,