الجمعة 23 آب/أغسطس 2019

كلام للتأريخ لابد ان يقال…

الجمعة 03 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في خضم الاحداث المتسارعة والانفعالات المتراكمة واستحضار حلقات من تأريخ امتنا الاسلامية لتهيء للحقد وللكراهية وخروج الجماعات التكفيرية والارهابية المسلحة لتنصب نفسها بديلا و حاميا لعروبة مكون تحت مسمى الاسلام التكفيري انبطح الكثير امامه بعد ان اخذ منه الخوف من المجهول مأخذه واعتبره البعض ملاذا وحاجزا بينه وبين باقي المكونات وخاصة المكون الذي اغتنم فرصة الانهيار الكامل للدولة العراقية ومؤسساتها واعتلى مسرح القيادة والريادة تحت شعار الحكم لنا من الان ..
لم تسير الامور كما تشتهي السفن المحلية بل كان للدول الاقليمية رأيا اخر في تحريك بيادق اللعبة لتخدم مصالحا السياسية والاقليمية .. فكانت ايران اكثر اللاعبين ذكاءا وخبرة وقدرة على المناورة والتحكم بخيوط اللعبة وبعد ان امسكت مركز الحكم في بغداد واطمأنت ان لاعودة للخلف .بدأت ايران ترسم خارطة جديدة للتشيع العربي العراقي من خلال تقريب هذا الحزب وابعاد ذلك الحزب او الحركة او دعم فلان وتسقيط علان ولدت الحركات الاسلامية المسلحة بدعم خاص لتكون قوى ضاغطة على كل من يغرد خارج السرب قسم منها اصبح جزءا من العملية السياسية والاخرين ينتظرون والساحة للاقوى ..اما القوى الاقليمية الاخرى اكتفت في دعم الجماعات المسلحة ودفع الاموال للنفعيين والوصوليين وتشاهد العراق من فوق التل وهو يذبح ويقتل ويهجر لم تتخذ خطوات عملية بالتواجد على الارض من خلال المشاريع الاقتصادية او تبني مواقف سياسيه اكثر تأثيرا بالشارع العراقي ..
قلنا في عام 2006 ومن على قناة المستقلة لا تعايش يلمي في العراق وعلى سياسينا ايجاد حلول فدرالية تنقذ العراق (امساك بمعروف او تسريح بأحسان) وقلنا التقسيم الفيدرالي واقع لا محال قبل ان تقبلوا به لكن بعد بحر من الدماء … فبعد توسع دائرة الارهاب وسقوط عدد من المدن العراقية وبات الارهاب يطرق ابواب العاصمة هنا اصبح دور الحركات والتيارات المسلحة واضح في قتال داعش وانتزاع بعض المدن والقرى منه بمساعدة التحالف الدولي او الايراني المهم تنقلوا من نصر الى نصر وبعد ارتكاب داعش مجازر يندى لها الجبين وما قابله من تصرف البعض (الانتقام والثأر) عمق الجرح وغدونا بعيدين عن تقبل الاخر او التعايش السلمي (كسر عظم) اعيد للاذهان ما قلته وما اطلبه من النخبة السياسية
الهرولة نحو التقسيم الفدرالي اسوة بالدول المتقدمة والشعوب المتحضرة لنبني دولة مدنية انساني تحفظ للانسان كرامته وحقوقه وتتسم بالعدل والرفاهية ولنتخلص من المزايدات وكأن المحافظة الفلانية لها فضل على المحافظة العلانية انت لديك نفط والاخر لديه الماء انت لديك زراعة الخضروات الاخر لديه زراعة الحبوب فتوكلوا على الله وتعقدوا العزم بأيديكم انقاذ العراق … امساك بمعروف او تسريح بأحسان ………..




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.