الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

مائة مقالة والفساد يزداد والدولة تتفرج

الخميس 02 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مائة مقالة كتبتها موزعة في مواقع كتابات والناس وصوت العراق والعراق تايمز وكما اعتقد لا توجد مقالة منها لم تتطرق لارهاب الفساد الذي اسس لخراب وتدمير الوطن وربما لو تفحصنا مئات المقالات لمئات الكتاب لوجدنا هناك كم هائل من الاراء الكاشفة والفاضحة لعديد المسؤلين الذين تلطخت اياديهم بالمال السحت الحرام وكشفت العشرات او المئات الذين تسلقوا هرم السلطة على حين غفلة من الدهر اوغفلة البسطاء او السذج الذين ختموا بنعم لهم وهذا قد ضيع الوطن
وان استمرار الاقلام الشريفة بهذا النهج المتصدي لكل من سولت وتسول له عقليتة النتنهالتجاسر على اموال الشعب وتدمير اواصر الاخلاص لبناء منظومة اجتماعية نزيهةترفع من شأن العراق
واجد هنا ضرورة الاشارة ان الكتاب وحدهم لن يصفقوا وان صفقوا فقليل من يسمع هذا الصدى اذ هنا العبئ يقع على عديد الشرفاءاصحاب العفة والنزاهةًالمشهود لهم عبر التاريخ بالوقوف ضد كل من تسول له يده العبث ببناءالعراق واخص بالذات هنا بعض المرجعيات الدينية النقية ورجالات العشائر اصحاب الارث المدافع عن الوطن اضافة لابطال الحركات والاحزاب الوطنية واخص هنا الحزب الشيوعي العراقي الذي سبر اغوار الساحة العراقية ووقف ندا منيعا ضد الفساد والمفسدين طيلة وجوده ودفع الاف الضحايا من اجل عزة العراق
كذلك لابد من القول ان للصحافة الوطنية دورا ايضا في كشف عمليات السرقة والنهب التي طالت العراق
ولست مجاملا ان قلت ان هناك فضائيات عراقية لعبت دور في التصدي لاشخاص وقادة الفساد والمفسدين ومنها البغدادية عبر عرضها لاكثر من برنامج تشير بكل وضوحالى هذه الزمر الحقيرة الدخيلة علينا من الغابات عبر الحدود
مائة مقالة وربما ان طال بي العمر فلن اتراجع عن مهمتي كعراقي احب وطنه الذي لن اجد مثله وطن ولكن اقول تبت يدا ابي لهب نار العراق ستغدو حطب ونار على السراق الخونة المارقين الذين لن يطول بهم الزمن حيث ارادة الخير لا بد ان تشاء.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

vel, ut adipiscing tempus id dolor dapibus Donec mi,