الجمعة 23 آب/أغسطس 2019

العبادي وما بعد داعش

الأربعاء 01 نيسان/أبريل 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان الارهاب يدق ابواب المدن العراقية ويحصد العشرات واحيانا المئات من ارواح العراقيين الابرياء في هذه الاثناء كانت حكومتنا تبذل المليارات من الدولارات لبناء جيش قوي وتسليحه بأسلحة متطوره لكنها غضت النظر عن بنائه الروحي والنفسي ليكون جيش لكل العراقيين .
كانت المحافظات (السنية) تحت مطرقة الارهاب وحواضنه وسندان الحكومة التي اتخذت من الطائفية عبائة وساترا بحجة ارضاء قواعدهم الانتخابية وبين سياسي بني جلدتهم الذين الهتهم تجارتهم وملذاتهم عن الوقوف الى جانبوعندما كان لها مطالب بغض النظر عن مشروعيتها ام لا كان لحكومتنا (اذن من طين واخرى من عجين) لم تكلف نفسها الاستماع لهم بل ان الرد خطابا رافضا متهما اياهم بالعماله وايواء الارهاب والارهابين اضافة الى ذلك بعض التصرفات الغير منظبطة لبعض المحسوبين على الاجهزة الامنية وتراكم الاحساس بالتهميش وجد تنظيم داعش الارهابي نفسه امام بيئة ممكن استغلال البعض منهم في تحقيق اهداف كانت لوقت قريب بعيدة المنال .
اجتاح داعش العراق وسيطرة على ثلث اراضيه ومحتلا لاربع محافظات عراقية وسقوط العسكرية العراقية والاستيلاء على معدات وتجهيزات عسكرية كبيرة.فعاث هذا التنظيم الكافر في الارض فسادا وقتلا وسبيا وتهجيرا وام تسلم منه حتى رموزنا التاربخية والوطنية فدمر اثارنا ونسف قبور الاولياء الصالحين ..
رغم الانكسار استمر السياسين في سجالاتهم الضيقة التي تمت بصلة بمصلحة العراق بل مكاسبهم وارباحهم والمتاجرة بالكراسي ..
وعندما احس العراقيبن بقرب ضياع بغداد حاضرة الرشيد والخطر يحدق بهم وبوطنهم انتخوا لنداء مراجعه وشمروا عن سواعدهم تاركين خلفهم الولد والعشير ليدافعوا عن حياض الوطن وبدأت معارك التحرير من محيط بغداد الى تحقيق النصر الكبير في تكريت مع وقفه اعلامية داعمة ومساندة للسيد العبادي وحكومته وخاصة من قناة البغدادية المقاتله بالكلمة الحرة الشريفة.  الذي ورث تركة ثقيلة وخزينة خاوية لكنه لم يتأفف بل توكل على الله وعقد العزم وخلفه الشعب العراقي مؤمنا أن النصر ات .
سيدي رئيس مجلس الوزراء المحترم .
بعد الذي حصل من كارثة المت بعراقنا وبحمى الله ورعايته وبسواعد ابناء شعبك بتنا قريبين من تحرير كامل التراب العراقي لذا نرجوا تشكيل لجنة مهنية ومن اهلي المناطق المحررة لتقف على السلبيات والاسباب التي ادت الى كارثة الموصل وما بعدها وايجاد الحلول المناسبه لها . وفتح ملفات الاستثمار والاعمار بصورة استثنائية في المحافظات المحررة ليأمن ابنائها وهي مرسالة مفتوحة لكل المشككين بوحدة العراقيبن وحبهم لوطنهم.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.