الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

كيف يفكر وكيف يناقش العراقي

الثلاثاء 31 آذار/مارس 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في ظل الفوضى الخلاقة التي اقتحمت ميادين حياتنا واريد لنا ان نتفرق فئات وجماعات اطياف من المذاهب والاحزاب والنحل في نفس الوقت الذي غاب عن وعينا اهم هذه الاشياء الا وهو الوطن والوطنية ولااريد استعراض تكوين الشعب في السابق حيث الاستحالة ان نجد خلاف على المذهب او القومية او الحزب
الان نلاحظ البعض الكثير الكثير الذين يقحمون انفسهم بشكل فضولي بنقاشات فوضوية وتراه كابحا لاي راي متقوقع داخل خطاب مذهبي عقيم منذ مئات السنيين مسترشدا بوقائع كلها اسفاف وهذيان من ايمانه المطلق وجبنه وخوفه من ان يتزحزح ما يؤمن به وتضيع عليه الجنه الموعود بها من امي العصر ومشعوذيه متناسيا ان الايمان النقي لم يعد متوقفا على وعاظ السلاطين بل حسن النوايا والايمان الخالص الخالي من الشعوذة او المستمد على اسس مذهبية ضيقة حيث للايمان ابواب اولها الصدق مع النفس والجود بالدفاع عن الوطن دون وصاية من احد او دولة ما اذ لا توجد بين الدول سوى المصالح وهذه ايام المحن السوداء التي تمر علينا فهل توجد دوله اوكيان اومنظمة مدت يد العون للعراق وهي تعلم ان ابسط مقومات الحياة الماء والكهرباء والطب غائبة عنا فكل شيئ يباع لنا من قنينة الماء الى حبة الاسبرين اذن هي مصالح الدول وليست كما يتصور البعض انها تأتي لتوافق المذهب اوالقومية وارجو ان يثبت احد العكس
لذلك نلاحظ ان العراقي يفكر دون وعي او تخصص سياسي
وكذلك فأن جل الحوارات المتداولة متشنجة ومتعصبة عفويا حيث الخوض الان في معترك السياسة له منظار واتمنى ان يعرف الناس من احبتنا ان لغة السياسة يجب ان لا تتداول وفق العاطفة المذهبية والدينية حيث ارادة المصالح فوق كل شي ولنا هذه الامثلة
١-تحالف المعارضة العراقية مع اميركا لاسقاط صدام
والكل يعرف لولا هذا التحالف لكانت حلا تحكم العراق
٢-مع محبتنا ومباركتنا للجيش والحشد الشعبي نلاحظ تدخل اميركا وايران بصد داعش وهذا يحسب لحسن سياسة العراق لاقراره بعدم تمكنه وحده ازالة داعش
اذن بالقياس لذلك لا نستغرب قيام الدول العربية الخليجية ومصر وغيرها من التدخل في الشأن اليمني لاسباب نعم ظاهرها طائفي والاصل مصالح دول اميركا واوربا ترى مصالحها وفق هذا المخطط
لذا فان معالجة المشكلة اليمنية كانت تحتاج الى حكمة الادارة السياسية العربية اذ ان الدم المراق لن يكون الا دما عربيا ولكن الخروج من بودقة الحس الوطني والارتماء باحضان الا خرين اعطى هذه النتائج لسوء التصرف الفكري الحقيقي والسياسة العقلانية التي يجب ان تضع مبدأ المحافظة على الوطن قبل حماية مصالح الدول الاخرى.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

risus. suscipit accumsan Aenean elit. mattis Donec quis eget