الاثنين 03 آب/أغسطس 2020

الة طحين ….. لنعرف من هم الطحين‎

الخميس 26 آذار/مارس 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انتشرت في الاونة الاخيرة مع بدء الهجوم على تكريت مقولة الا طحين والتي اطلقها احد افراد الحشد الشعبي وبدء تداولوها على كافة الاصعدة منهم من يتخذها كلمة حماسية ومنهم من يتخذها تهديد بحق الطرف الاخر المعادي ومع الاسف تناغمت معها جهات اعلامية كثيرة وبدئت بلقاءات مع صاحبها ومنهم من اخذها للسخرية مع اصحابه لان الشعب العراقي اصبح يعشق كل شيء فيه تحشيش جديد  واصبح تابعا ومقلدا دون دراية بالنتائج  والتراكمات التي ترسبت بعد دخول الاحتلال للعراق حتى ترك الناس  الجزء الاكبر من تقاليدهم وعاداتهم النبيلة التي زرعها الاباء السابقون وافنوا حياتهم لدوام اصالتها.
لنتعرف من هو الطحين في هذه المعركة الخاسرة ولنبدء من الارض اولا  ….. اين تجري هذه المعركة على ارض العراق ….  بيت من  الذي تم  تهديمه او حرقه بيت العراقي
من الذي يقتل في هذه المعركة انه المواطن العراقي واموال من التي تهدر على هذه المعركة اموال العراق من الذي سكن الخيم وعاش حياة المذلة  وذهب مستقبل اولاده انه العراقي
 وهاهي الحرب تدور رحاها وتاكل شبابا بعمر الورود تحت رايات ومسميات كلها واهيه وتطبق اجندات خارجية والمتتبع للاحداث ينظر جليا سير المعركة هي معركة كر وفر
ياتي داعش يسيطر على المدينة او القرية يقتل من كان فيها لانه راضي بحكم الحكومة ويستبيح ويحلل اموالهم ويهدمها فيما بعد .
ثم يهرب داعش تاركا ورائه ترسباته ويدخل الجيش والحشد يقتل من بقي في حكم وداعش ويستبيح اموالهم ويحللها له  ثم يهرب الجيش ومن معه ليدخل مرة اخرى داعش  ويصفي على الباقي حنى بعد انتهاء كل معركة لن يعود اهالي تلك المناطق الى بيوتهم  اما خوفا او  فقرا لانه باي مال يبني داره المحطم هذه هي الحقيقة والذي يريد مصداق كلامي فليذهب الى قسم الهجرة والمهجرين في بغداد ويرى طوابير الناس الوقفة تطالب بمنحة المهجرين وخرجوا على قناة البغدادية وسالوهم  لماذا لاتعودون الى دياركم المحررة فكان الجواب صاعقة …يقتلوننا لو وصلنا …. الم يسمعهم  مسؤول نعم كان جالس في وسطهم النائب فائق الشيخ علي  وماخفي كان اعظم.
نحن لسنا ضد احد واذا تكلمنا اليوم عن  سلبيات حزب وغدا صحح مساره سنتكلم عن ايجابيته  هذه هي المصداقية ان لاتكون متحامل على احد المهم في القلم هو التوعية ورسم المسار لمن ظل الطريق.
اذا كل من وقع عليهم الحيف هم ابناء الوطن الذين انقسموا بين اطراف الكل تدعمهم اجندات خارجبة دون استثناء وهذه الدول  رمتهم في مطاحنها مستغلة جهلهم بما يدور حولهم وهكذا المقتول هو عراقي من اي طائفة كان ظالما او مظلوما والمنتهك ماله عراقي والمهدم داره عراقي والارض المحترقة بزرعها وانعامها عراقية .
اذا من هو الطحين هو العراقي .
لاطائفة بعينها ولا اقلية الا تبا لكل من ساهم في تدمير العراق من اي لون او عرق  دون استثناء  ورحم الله الابرياء شهداء الفتنة  وعلى من تلف ماله بالخلف  وعلى من اتلف مالا لمسلما ظلما بالتلف.




الانتقال السريع

النشرة البريدية