الأحد 16 حزيران/يونيو 2019

افتهمنا بان داعش منظمة ارهابية

الثلاثاء 24 آذار/مارس 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

و لكن هل يجوز لمن يدعي بانه دولة و يحارب الارهاب ان يدعم ميليشيات طائفية تقتل على الشبهة او لأنه من الطائفة الأخرى ؟؟
و هل يجوز لجيش و قوى امنية تدعي إنها عراقية أن تقتل و تعتقل بالشبهة او لكون الشخص هذا من الطائفة الاخرى ؟؟

إن هذه الجرائم المنظمة بحق أهلنا و هذه التفرقة و العنصرية و التهميش و ألإقصاء و القتل و الإعتقال على الهوية لا يمكن أن يمر دون حساب …

إن الجرائم التي يرتكبها الجيش و القوى ألأمنية و الميليشيات الطائفية و ما يسمى بالحشد الشعبي جرائم تطهير عرقي و هي جرائم إبادة جماعية … و هي من انتجت داعش و غيره … و طالما بقت هذه الميليشيات و الجيش و القوى ألأمنية الحكومية تمارس هذه ألممارسات ألأجرامية بحق أهلنا و بالتحديد ضد مكون واحد فسوف يخرج الف داعش بدلا من داعش النسخة ألأصلية …. لو كانت الحكومة لديها ذرة من ألأخلاق لما قبلت بأن تطلق يد هذه العصابات القذرة لقتل أهلنا بأسم الشرعية الحكومية المزيفة .. لو كانت مرجعية مذهبهم لديها ذرة من ألأخلاق لما وافقت على إطلاق يد هذه الميليشيات بغطاء و فتوى خبيثة بحجة مقاتلة داعش ….. نحن بريئين من داعش ((كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب )) إنتم من جلبتم داعش و أنتم من أدخلتموها إلى مدننا لخلط ألأوراق و حتى تشفوا غليلكم و حقدكم بقتلنا و تهجيرنا و ألأعتداء على اعراضنا و مقدساتنا إنه حقد دفين غذوه لكم اسيادكم الفرس … حقد على كل ماهو عربي و شريف … و قد ساقكم الجهل و الشعور بالنقص إلى هذه ألأفعال التي لم نرى لها مثيلا في التاريخ … إن ما فعلتوه بحجة داعش من فوضى و إزهاق للأرواح و تعدي على الحرمات لا يخدم قضية و لا يبني وطن … و أعلموا إن العنف يولد العنف .. و الدم يولد دماء .. من يريد أن يبني وطن فيجب أن يكون أولا يد العدالة مسعاه .. لا أن يستغل السلطة للثأر و تطهير أمة ؟؟ و للحديث بقية




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.