الأحد 22 أيلول/سبتمبر 2019

عدالة في التفكير… و دكتاتورية في الاتهام

الاثنين 23 آذار/مارس 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نقرأ هنا وهناك كتابات لبعض المتلصصين والمتاجرين بتأريخنا يسوقون الينا احداث جرت منذ 1400 عام ولازالت موضع خلاف ونقاش وتكاد تكون قصص من نسج خيال كتابها .يراد منها تعميق الجرح الاسلامي وتكريس لطائفية مقيته وايقاع الاحتراب واستمرار لنزيف فكري ودموي .
ونسمع من البعض شعارات وعراضات تأجج الحقد والكراهية التي لم نألفها منذ 1400 عام وتعلوا اصواتهم كلما ارادت المرجعية ايجاد مخرج تصالحي جامع للعراقيين .
يتصرف هؤلاء وكأنهم الجهة المسؤولة والمخولة عن تنظيم وتجهيز وحركة قطعات الحشد الشعبي وتتبنى الولاية الاعلامية والتحريضية بأتجاه القتل والانتقام والسبي وحرق البيوت وتعذيب المدنيين حتى الموت . وبحجة دعمهم للمقاومة الاسلامية يرومون منها جمع الاموال والابتزاز او يعلنون عن سعر بيع اقلامهم في مزاد المهاترات وتلفيق التهم واقصاء الاخر والتشهير بالشرفاء والسب والشتم ..قتال التنظيمات الارهابية واجب وطني وشرعي وليس منة من احد وعندما اعلنت المرجعية الجهاد الكفائي كان يعني جهادا خالصا لله اما من يتخذه مجدا وعنوان ومنفذ للكسب والتربح فهو اثم …
العراق يمر بأصعب مرحلة تأريخية حيث نعتقد العراق في حالة مخاض عسير لولادة دولة عصرية حاضنة للجميع او لاسامح الله ولادة ميتة تؤدي الى تقاسم الارث بين الاخوة الاعداء .
لاصحاب القرار والاقلام الحرة الشريفة الانتباه لمخطط الافاعي في الداخل لانه جزء من استراتيجية دولية واقليمية سيبيع ابناء العراق المؤجورين وطنهم والثمن انهار من دماء شباب العراق تسيل ولازالت منذ عام 2003 والنزيف مستمر  .
الجميع مطالبين قوميا ومذهبيا الالتقاء حول الحد الادنى من اجل انقاذ العراق وشعب العراق
اللهم اني بلغت اللهم فأشهد ….




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.