الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

يافضائيات العراق اتحدي مع البغدادية لكشف الفساد والفاسدين

الجمعة 20 آذار/مارس 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الحق يقول دعوني عريانا فاني لا استحي وانا لا اخجل ولا اخاف ان تاخذني بالحق لومة لائم عندما اجد ان مناصرة الحق وكشف بواطنه ومتعلقاته ومن تسول له نفسه ان يبيعه فاني اكون له كاشفا اي كاشف لقول الحق وهذا يتجلى في الاعصار المدمر الذي اصاب الوطن والذين اصابوه هم من جلدته
والعراق الجريح والمصاب بمرض عضال مستشري في كل بدنه من رأسه حتى اخمس قدميه وهذا المرض هو مرض الفساد النابت والمتجذر في اعماق الذات العراقية منذ ٢٠٠٣والدخيل علينا اذ اثبتت الاحداث والوقائع ان غالبية رجال الدوله من السياسيين هم صناع له بل معتاشين منه متنعمين على كبر حجمه
وما الارهاب والدمار الذي حدث الا هو ناتج اجمالي وخلاصة لمال الشعب الذي سرق واختلس سواء في السر او العلن والاغرب من ذلك تظهر نخبة من السياسين الذين كانو يعيشون على صدقات واعانات الدول نراهم يتبجحون بما يملكون من دور وفلل فارهة في ظل الاحتماء بالحصانه تارة او تحت وصاية احد احزاب السلطة
وازاء هذه الحاله كان يفترض قيام الموسسات الدينية والمرجعيات ان تصعد خطابها بحيث تسقط البرلمان ومجالس المحافظات وتدعو الى تعديل الدستور حيث ان هذه القوى تتكأ على هشاشة الدستوراولا وثانيا تعتمد في اكثر الاحوال
على احزابها المدعومة بشكل مباشر او غير مباش
والحقيقة التي يجب ان تقال ودون مجامله ان البغدادية اتخذت منذ انطلاقتها موقفا كاشفا للفساد رغم القول انها احيانا عرضت شخوص فاسدين ربما كان لها وجهة نظر او تبغي هدفا وفق ستراتيجية هدفها ولكنها كانت في الريادة والشجاعة على عرض الكثير من المفسدين ومن مختلف البرامج والمقدمين امثال السادة انور ونجم والسيد عبد الحميد ونغم عبد الزهرة حيث شكل هذا الرباعي فريق لكشف بؤر الفساد على مختلف الاصعدة جلب انتباه ورضى عموم الناس وهذا الجهد حرك احيانا الشارع اكثر من اي جهة لذلك حري ببقية الفضاءيات ان تحذو الفضائية حذوها دون هواده حيث العراق يهدم ويدمر بمعول الفساد ولا يوجد سبيل اخر للخلاص منه الا من خلال كشفه وتعريته باستمرار وفي كل يوم اذ ان ذلك يمثل اكبر ثورة وتحدي له واكبر محرك وطني فذ لاجتثاث الفساد والمفسدين لاجل بناء عراق حر مزدهر تقوده قوى واحزاب مدنية ذيمقراطية نزيهة تضع العراق ووحدته نصب اعينها وتخرج العراق سالما معافى يحتكم لارادته في كل مفاصل حياته وان اتحاد الاعلام والفضاءيات هو السلاح الامضى لمقارعة سراق الوطن.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

risus. ut vel, Phasellus accumsan ante. eleifend id