الجمعة 19 تشرين أول/أكتوبر 2018

شكوى لمعالي السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم

الاثنين 16 آذار/مارس 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

السلام عليكم ورحمة الله…
بعدما استنفذنا جميع الشكاوى للجهات المسؤوله في مقدمته المجلس البلدي في قضاء قلعة سكر, الذي فيه الخصام, وهو الخصم والحكم ( لكن لا حياة لمن تنادي) فنظطر ان نعرض امام سيادتكم جانبا من المظالم, التي تقترف بحق المواطنين ” وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”

باختصار بالغ: تاسس معمل طابوق في قلعة سكر عام (1958) بمحاذاة الطريق العام- ذي قار- بغداد على بعد لا يتجاوز 2 كم عن مركز المدينه, تحيط بجهاته قرى سيد ذياب, وال جليف, وال خماس واستمر المعمل يعمل لسنوات طويله, فساءت اضرار دخانه وحفرياته الى ماحوله من انسان وحيوان ونبات, فاستجابت السلطات السابقة لشكاوى المتضررين فاغلقته… لكن بعد سقوط النظام السابق, استغل اصحابه الفراغ الحاصل, فعاودوا العمل به من جديد, وهذة العودة لم تقتصر على اضراره السابقه, بل تجاوزت الى مايهدد حياة الاخرين… بعدما تخبط المجلس المذكور في خدماته للمدينه حوّل ماخلفه المعمل من حفريات قلع التراب- من حفر وابار وخنادق تجاوزعمقها المترين الى مبزل لمياه الصرف الصحي للمدينه, حتى اصبحت المياه الاسنه على مقربه من الدور السكنيه للحي العسكري في المدينه, وعلى بعد امتار عن الدور السكنيه لقرية سيد ذياب التي تحتوي على مدرستين ابتدائية ومتوسطة, و لم تقتصر المياه الاسنه الراكدة على صحة الناس فحسب, بل بات المواطنون يخشون من انهيار منازلهم على رؤوسهم, لتسرب المياه الجوفية المحيطة بها. علما ان هذا الخزان الواسع يقع داخل حدود بلدية المدينة, كذلك يقع داخل حدود البلدية بحيرتان للاسماك وحقل لتربية الابقار واخر للدواجن, ومديرية البيئة في المحافظة تفتح عينها في مسالة, وبنفس المقدار تغلقها في اخرى مشابهه, لان المصالح الخاصة فوق مصلحة الوطن والمواطن- تعلم باضرارها على صحة الناس…. ولم يقتصر بزل الصرف الصحي للمياه الاسنه على هذا الجانب من المدينه, بل احياء اخرى بمحاذاة نهر الغراف, تبزل صرفها الصحي وتلقي بنفاياتها داخل مجرى النهر, ولم يقتصرترك حابلها على غاربها, من غياب المسؤولية وموت الضمائر والفشل التام في كل صغيرة وكبيرة تخدم الناس- اللهم شانهم في هذا وذاك شان بقية اجهزة الرصد, التي غالبا تكتب للمسؤوليين, بما يرضيهم على حساب قتل الحقائق…ومن مساوئ ما يحصل بلغ الامر بالجزارين يذبحون الماشية امام حوانيتهم داخل الاسواق, ويتخطى السائرون على دمائها وفضلاتها علما يوجد مجزرة- وهي الاخرى قريبة منهم- لكن لا يذبحون فيها بحجة طريقها ترابي يؤثر على

اللحوم. لا شك ان المجالس البلدية بقدر ماهي حالة صحية حضارية في بناء الاوطان وتقدمها, لكن الذي يحدث العكس تماما, فقد تسلقت في غفلة من الزمن نماذج بشرية غير مؤهله في كل معاني كلمة التاهيل, ووجدت امامها اموالا سائبه, بلا رقيب ولا حسيب فتصرفت على مبدا “من امن العقوبه ساء الادب” فسخرت كل شئ خدمة لمصالحها و اهواءها والا ماذا طرا من خدمات على مدينه يتجاوز عدد سكانها المائة الف نسمه, تقع على مساحة بضع كيلومترات بعرضها وطولها… ندعو الفضائيات الوطنيه وكل شريف يعمل لخدمة الصالح العام ان يرصد ما ذكرناه وما لا مجال لذكره بسسبب الاختصار,” ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم”. والسلام عليكم

عنهم
صالح الحسن




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

adipiscing pulvinar velit, ante. efficitur. mattis Donec libero at