الاثنين 12 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

في وطني كم يضيع فيه من الشرفاء

الجمعة 27 شباط/فبراير 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هل ان الزبد حقا يذهب جفاء فمتى ياوطني المفدى ارى صورة ذهاب هذا الزبد الحقير ونرى هدوء العواصف وصفاء الموج ام ان قدرنا الاحمق يبقى ملازما طيلة مسيرة الحياة ولا يوجد من سجال اوتناقض على العجب العجاب من التنكر على ان هذا الوطن طاردا للشرفاء والنجباء حيث كم في بلادي من هذا المنظور الذي غدا عادة ملاصقة لحركة سير المجتمع ومتاصله فيه عبر اكثر من قرن او لتقل على اقل تقدير حقبة الفاشية وما بعد السقوط حيث جبل الوطن اليافع الجميل اكثر من مرة امام الموت والعنف والدماء على اياد تدعي عراقيتها جزافا كونها تمارس السادية والتعذيب يوميا
وبطرق متعددة وبانتماءات مذهبيةاو حزبية او قومية وتتفنن بشكل اداءها لتثبت وجودها عبر اكثر من خطاب مزوق شاء ام لم يشاء فهو يزكم الانف كونه لايمت للوطنية باي صلة وهو محمول على عربة العمالة والخيانة حتما اذ لايمكن لاي وطن ان يضيع لو ان عفة رجاله الاشاوس حملته لبر الامان وحافظت عليه من اي ريح صفراء
ان حديث الصباح والمساء يكشف يوما بعد يوما في اي دركا انزل ساستنا جمال الوطن لقد باعوه بعفونة افكارهم السلفية المنحطه سواء من اليمين او اليسار وقبضوا ثمن هذه السمسرة كراس ومراتع وضواحي بعد ان مانوا متسولين في ارجاء الشحاذه والتسكع امام ابواب الاخرين الذين لن يحبوا وطنا ارثه بطولة وعنفوان ولكن لا حياء لمن تنادي
حقا وعجبا على وطن يضيع ويقهر فيه النبلاء والشرفاء من مفكرين وعباقرة وعلماء ليأتي المتلبسين بحب الظلمة والظلام المنزوين في دهاليز الموت والتخلف المقيث هولاء المتشبثين بخطاب وموروث الموت لمن يبصر للحياة على انها محبة والفة موسيقى وفرح لا بكاء ونواح على اطلال نكرات الكذب والتزويق والمتاجرة باقوال سلف جامد الفكر ناضب العطاء قاتل لاصول النضج طاردا لمجد العدل والانصاف
قدرك ياوطن الثوار وصانع الرجال ان تقتل في حومة الخرف والرجعية وتنهار جذورك امام اباطرة الخيانة بائعي الضمير ناكري جميلك
ها انا ابصرك والموت يقتلني ويقتل الاف من الابطال وهم يشنقون حسرة وانت تسجى ومن يغسلك ويدفنك حفنة من الدجالين ويدفنوك خارج الاسوار ليبعدوا رحيقك المعطر بارض علي والحسين والاف من الرجال حاملي بارقة الحب والنصر ساظل ابكيك ما حييت وعذرا لما بقى من العمر لاني لا اقوى مع ما تبقى من الشرفاء صد اقوام المغول والتتر




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

quis, Lorem elementum nec libero diam ante. Donec Praesent odio pulvinar consectetur