السبت 20 نيسان/أبريل 2019

وزير خارجية العراق مصاب بالشيزوفرينيا وربما بالزهايمر

الأربعاء 25 شباط/فبراير 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قبل طرح الموضوع الذي دعاني لكتابة هذا المقال بشكل ينسجم مع القصد من عنوان المقال يتحتم علي التعريج على هذين المرضين مراعاة لبعض القراء  لنصل بعد ذلك الى المطلب .
عُرف الانفصام ,او الشيزوفرينيا على انه ” اضطراب عقلي يتمثل في تعطّل عمليات التفكيروضعف الاستجابات الانفعالية  ,يظهر غالباً على شكل هلاوس سمعية,او وهام غريب أو كلام وتفكير مضطرب، ويصاحبه اختلال في الوظائف الاجتماعية والمهنية”.
اما الزهايمر فهو داء يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم ، وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالات من حالات الجنون المؤقت. ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير.
كما هو المعتاد من زعمائنا وقادتنا العراقيين الذين ما انفكوا يفاجؤوننا كل يوم بافكار واراء واطروحات وتصريحات ان لم نسميها متخبطة فلا يستبعد تسميتها بالجنونية ,او من قبيل الانفصام بالشخصية,او فقدان الذاكرة .
من هذه الاطلالات مارايناه من خلال المؤتمر الصحفي الذي جمع وزير خارجيتنا الفيلسوف المؤقر” الجعفري” ووزير خارجية “ايران” “ظريف” .
كان هناك جواب غريب من قبل “الجعفري” على سؤال عن موقف العراق من الدول الداعمة للارهاب قال”موقفنا من الارهاب ومن يدعم الارهاب اي دولة من دول العالم بدون استثناء موقف استراتيجي لم ولن يتبدل اي دولة تثبت الادلة انها متورطة بدعم الارهاب (الوزير الايراني يلتفت اليه مستغربا) سيكون موقفنا موقف واضح غير مهادن وغير خجول,لكن الاتهامات التي تسمعونها نحن كذلك سمعناها تحرينا . بالنسبة لنا لم نعثر على تورط دولة معينة التي اُشير لها بانها تقدم المساعدات وماشاكل ذلك لم يثبت لنا ذلك “!! نكتفي بهذا النص الذي يثبت حالة المرض التي يعيشها وزيرخارجيتنا من الانفصام,او من الزهايمر,لنعلق عليه قليلا ثم ناتي على ما اجاب عليه من خلال سؤال اخر وجواب كارثي من كوارثه التي تثبت بالدليل القاطع انه مصاب باحد المرضين. .
 نقول ياسيادة ومعالي وفيلسوفنا المبجل اين انت من جواب النائبة “عالية نصيف” عن القائمة العراقية؟                                                                                                                                                                    حيث اجابت في معرض سؤال وجهته محطة “روسيا اليوم” عن الدول التي تدعم الارهاب “حقيقة نحن ليس لدينا فقط هذه الاعترافات بل لدينا أكثر من أدلة وقرائن تشير إلى تورط السعودية وقطر في الإرهاب في العراق سواء كان من خلال تصريحات السفير الأمريكي السابق ومن خلال ويكيليكس وما أكدته من خلال اتصالاته بكل من رافع العيساوي وأحمد العلواني وكذلك من خلال خلافات طارق الهاشمي تزويد السعودية بمعلومات غير صحيحة عن العراق، ولدينا معلومات مؤكدة من خلال ملف خاص لضرب ولإفشال العملية السياسية في العراق، وهناك عمليات أرشفة للعمليات العسكرية الذي يقوم بها الجيش العراقي ولدينا عدة مؤشرات إلى تورط السعودية في إدامة الإرهاب وتزويده بالمال والسلاح. هناك قراران لمجلس الأمن الدولي 1373 والقرار 1269 يدينان أي دولة أو شخصيات دعم الإرهاب سواء كان إعلاميا أو ماليا، وبالتالي اليوم العراق أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بإقامة دعوة ضد بعض الدول الممولة للإرهاب بالاستناد إلى القرارات الدولية وبالاستناد إلى ما جمعته من وثائق وأدلة” .
ماهو ردك يامعالي الوزير على ماذكرته “عالية نصيف”؟وماهو رايك بما قاله  رئيس وزراء العراق السابق “نوري المالكي” الذي كان يمثل رأس الهرم في الحكومة  في ذلك الوقت, هل تصريحاته المتكررة غير مسؤولة ؟؟!! عندما قال ” ان دولا عربية شيطانية خائنة تدعم الارهاب في بلاده، محذرا من وصول الشر اليها كما وصل لغيرها في السابق” ناهيك عن الادلة الكثيرة التي لاتخفى على اي مواطن عراقي .واطمئن باننا  لم نصب كما اصبت انت باي مرض يفقدنا عقلنا بعد , ولايمكن ان نصدق او ان نؤمن بان  الاسلحة والعتاد والمساعدات بكل انواعها تنزل من السماء الا اذا سلمنا بان الله يمدهم وينزل عليهم رزقا من السماء(هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزْقًۭا) وهذا ما لايقبله عقل او دين.
الذي يقبله العقل هو اما انكم انفسكم تمدون الارهاب وهذا ليس سهلا تصديقه وربما هي الحقيقة!! لانعلم حقيقة مايدورفي ماوراء الستار وفي دهاليزكم المظلمة التي اضعتمونا وجعلتمونا من خلالها نشك حتى بانفسنا ان كنا في صحو او في نوم ,وهل هو مانراه ونسمعه  حقيقة ام هي كوابيس تلاحقنا  ؟؟!!لكن الذي نعلمه علم اليقين ان هناك من يدعمهم ويمدهم بكل مايحتاجونه وهذا هو الواقع . لكن ان تبرئ الدول كلها وتنفي هذا الدعم منها فهذا هو الكارثة والانفصام الحقيقي الذي وقعت فيه فشافاك الله وعافاك.
  دعنا نطرح امرا اخر كي نصل الى انك لا تعاني من الانفصام فقط بل ربما وصلت بك الحالة الى مرض اخر وندعوا لك بالشفاء منه الا وهو الزهايمر والعياذ بالله, هذا المرض ان اصاب انسانا يجعله يتبول من تحته ,وهذا ماشاهدته بعيني , ولكن مرة يكون التبول نتيجة لهذا المرض, ومرة من الخوف, والذي تعاني منه لا اعرفه واقعا اهو من المرض ام من الخوف ؟!
لنكمل معك يامعالي الوزير هذا المؤتمر الصحفي, لكن هذه المرة بسؤال قناة “الخنزيرة” وباللغة الانكليزية التي تعتبر هذه القناة من اولى القنوات التي تدعم الارهاب في العالم وهي الوحيدة التي لديها تواصل مع كل المنظمات الارهابية ,فقد كان جوابك خير دليل على اصابتك بهذا المرض العضال. فقد تطورت الحالة من الانفصام الى الزهايمر في ظرف دقائق  قلت”بالنسبة لنا الحرب ضد داعش هي حرب دفاع , احنه مابادئين حرب على احد ,انها حرب دفاع وعندما تعرضت مدن العراق وثاني اكبر مدينة بعد العاصمة بغداد الموصل الى حالة من السلب والسيطرة كان من الطبيعي ان ننفتح على كل دول العالم لكي تساعدنا , واي دولة من دول العالم عندما تتعرض لما يتعرض العراق ستطلب المساعدة من دون شك, وقبل تشكيل التحالف الدولي ايران سجلت حظورا… ونحن ايضا ننفتح على “داعش” بكل اعضائها وننفتح على خارج “داعش” على اي دولة تقدم مساعدة للعراق كما قدمت الصين واي دولة اليوم عندما كنت في استراليا ونيوزلندا ايضا طلبا للالتحاق والانظمام الى داعش ورحبنه بيهم واهلا وسهلا بيهم” ؟؟؟!!!!!!
هذا هو جواب وزيرنا ومن خلال هذا الكلام لا اعتقد ان هناك من سيختلف معي بان وزير الخارجية المسكين ” الجعفري” قد اصيب بالزهايمر ,لانه لايمكن مناقشة او تكملة الموضوع ,والتعليق على كلامه,وينتهي الكلام حوله ,وننتقل الى المطلب الثاني المهم والذي لابد من خلاله ان يستعجل رئيس الوزراء باقالة “الجعفري” واستبداله برجل صاح اخر ليكون وزيرا للخارجية العراقية ,وكان الله في عون العراق , وما علينا الا ان ندعو”للجعفري”بالشفاء  واعاذنا الله واياكم من هذه الابتلائات  والامراض.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.