الأربعاء 20 شباط/فبراير 2019

ثمن الصفقة لايعلمه الا الله والعارفون بسعر الدولار

الأربعاء 11 شباط/فبراير 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كلما حاولنا ان نخفف من لهجتنا واسلوب النقد الذي ننتهجه لما يجري في البرلمان اواداء الحكومة باكملها نجد ان هناك مايدفعنا لان تكون اللهجة اقسى وان نخرج عن طور الادب في التعامل مع الاشخاص او الاحزاب او الكتل في بلد اصبح لايعترف ساسته بمعى كلمة الادب فيلزموننا بان نتعامل بمايعاملوننا به كمواطنين لنا حق العيش بكرامة وانسانية داخل بلدنا ,لكننا سنترفع عن ذلك ليس لان السنتنا واقلامانا لاتعرف هذه اللهجة وانما نحن اكرم منهم في التعامل والقول ولاننا قد ربينا بعكس تربيتهم التي لاندري من اي دين او مذهب او مجتمع قد اكتسبوها..
بين الحين والاخر تطالعنا الاخبار بكل مجالاتها عن نبا جديد ونتوقعه ضرب من ضروب الخيال لانه ينافي المعقولات, ويتضارب مع كل قوانين الارض والسماء, واحيانا نتوقعها او نحسبها من الاشاعات, اوالحرب الاعلامية بين الكتل والاحزاب او الاشخاص, لكننا مع اعتقادنا ان هذه الحرب  لن تنتهي فصار لزاما ان نقول مانعتقده بهؤلاء بكل وضوح دون خوف او وجل , فبمراجعة سريعة لمجريات الاحداث واحدة تلو الاخرى نجد ان هناك امورا قد حيكت في الخفاء لايعلمها الا الله والعارفون بسعر الدولار وقيمته الشرائية ,وقلنا سابقا وفي مقال اخر ان للمصلحة الشخصية لكل من في الحكومة التي تشمل سلطاتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية دورها في رسم خطط واتخاذ قرارات في ماوراء الكواليس والجميع مشترك وينقسمون هؤلاء الى ثلاثة اقسام
 القسم الاول موافق 100% وحصل على ثمن الصفقة
 والقسم الثاني لم يوافق ويخاف على نفسه فلزم الصمت
والقسم الثالث وهم قلة قليلة بعدد الاصابع لم يوافقوا مطلقا ورفضوا صفقة البيع والشراء, وهؤلاء ايضا ينقسمون الى قسمين
القسم الاول يتحدث بصراحة ومستمر في تصريحاته وبياناته, لكنه لايلتقي مع الاخر من الرافضين للصفقة لانه مختلف معه تنظيميا وحزبيا
والقسم الثاني من هؤلاء الرافضين يتحدث لكنه على استحياء ويترك له خط رجعة قد يحتاج اؤلائك مستقبلا !!
هذا هو مشهد وحركة المسؤولين في الحكومة بسلطاتها الثلاث وبقي المواطن العراقي لاحول ولاقوة له ويعيش في تيه من الذي يخطط ؟ومن الذي يرسم السياسة؟ وكيف حصل هذا؟ ولماذا لايفعلوا تلك؟ اسئلة كثيرة لايجد لها جوابا !! فوجد العراقيون انفسهم يدورون في حلقة مفرغة.
خلال اقل من سنة واحدة على تشكيل الحكومة الجديدة سمعنا وراينا مالم نراه في السنوات التي قبلها التي لاتقل سوء ولكن ليس بهذه الصورة العلنية والمفضوحة . تعالوا لنسال سوية وانا على يقين باننا لن نحصل على جواب شاف واف كاف .
1- قضية شهداء سبايكر ماهي نتائجها؟ من المسؤول عنها؟ ماهي نتائج  التحقيقات. الجواب لايوجد
2- من المسؤول عن سقوط الموصل؟ اين وصلت التحقيقات؟ ولماذا الاخوين النجييفين يمارسان عملهما مع انهما المتهميين الرئيسيين في تسليم الموصل؟ وماهي نتائج التحقيقات مع القادة والضباط الكبار ؟ واين هم الان؟ الجواب لايوجد
3- ماهو موقف السلطات الثلاثة من الذين اجتمعوا في اربيل من الارهابيين؟ ماهو موقف القضاء العراقي الذي لاتُحترم قراراته حيث هناك من هو محكوم بالارهاب رسميا ؟,لكن الذي يبدو ان قضائنا مسيسا ايضا ؟ وماهذه الفكرة في استضافتهم ببغداد للمصالحة؟ الجواب لايوجد
4- اين ومتى ينفذ حكم الاعدام بحق الارهابي “احمد العلواني” وبقية المحكومين بالاعدام من الارهابيين؟ ولماذا لايوقع على اعدامهم رئيس الجمهورية؟ الجواب لايوجد
5- لماذا هذا التسويف واللعب بالقانون في قضية مجاهدي رفحاء والتحجج بحججة واهية؟ ولماذا يعوض فدائيوا صدام وباثر رجعي بعكس محتزي رفحاء؟ الجواب لايوجد
6- لماذا جمدت قضايا الفساد التي تخص المفسدين مثل صالح المطلك وغيره من المسؤلين؟ الجواب لايوجد
7- ماهي نتائج الزيارات المكوكية الى دول الجوار؟ هل اوقفت تلك الدول دعم الارهاب ؟ هل اوقفوا اعلامهم ومنابرهم التكفيرية؟ الجواب لايوجد
8- لمذا يريدون الغاء قانون اجتثاث البعث ؟هل من اجل المصالحة ام زيادة في سعر الصفقة ؟ الجواب لايوجد
9- لماذا وافقت الحكومة على ان يجتمعوا لتتصديق على ماقرره “مكين” في الرمادي  من تشكيل الحرس الوطني؟ ونحن نعلم جيدا ان الحرس الوطني هو البديل لداعش. لايوجد جواب
10- لمذا السكوت وعدم التعليق من قبل وزير الدفاع على قضية طرد 28 طيارا من الخدمة لكونهم شيعة؟ لايوجد جواب
11- لماذا اعفيت مملكة كردستان البرزانية من الديون وتم تعويضها بل وزادت حصتها من نفط الجنوب؟ الجواب لايوجد
وغيرها من الاسئلة التي لاتعد ولاتحصى ,ولكن هذه الاسئلة كافية ,لانها من اهم مايمكن السؤال عنه ,والذي اعتقده اننا لن نحصل على اي جواب لهذه الاسئلة .لكن العقل العراقي لايجهل الجواب, وهو يعرف جيدا ان الذي  يحصل ماهو الا صفقة ,وان الذي يصل الى هذا المستوى من التفكير ويعتبر نفسه سياسيا فهو مخطئ جدا فالعقل العراقي يدرك ان اللعبة واضحة ,ومكشوفة ,وهي لاتخرج عن كونها مصالح شخصية لهذا الشخص المتنفذ في هذا  الحزب .او تلك الكتلة او بالكيان كله
 ويبقى السؤال الذي يردده الشارع العراقي الا يوجد دين او ضمير؟ونخاطب هنا هؤلاء  سواء الذين هم في الحكومة او البرلمان, الاتستطيعون تكوين جبهة المعارضة ويخرجوا لنا بتصريح يجمعهم على اقل تقدير من باب ابراء الذمة امام من اختارهم ؟ الامر يحتاج الى وقفة من كل الشرفاء ومن كل النشطاء السياسيين ومن منظمات المجتمع المدني ومن الاعلاميين اصحاب الاقلام الحرة ,فالامر جد خطير ولايمكن ان تكون اللعبة مستمرة , ويجب ان يقفوا عند هذا الحد من الاستهانة والاستخفاف بمشاعر المواطنين بهذه الطريقة المقززة.                                          لذا هي دعوة لكل من له صوت يُسمع ان يقول كلمته ,وعلى الجميع ممارسة الضغط بكل الطرق المشروعة لايقاف هذه المهازل, والتراجع عن ما اقروه ,وما هم بصدد اقراره من ماينافي الدين, والعقل ,والمنطق ,والانسانية وان يجيبوا على الاسئلة الانفة الذكر بكل وضوح ليتصالحوا مع الشعب وليحفظوا ماء وجوههم .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.