الجمعة 03 نيسان/أبريل 2020

من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء

الثلاثاء 20 كانون ثاني/يناير 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

حين مر يوسف من هناك  توسل ربه ( ربي ارجعني للجب كي لا ارى ما اراه)  فهل سيخسر  العالم معركته بفداحه أمام كومةِ لصوص ؟؟       
أيتُها السماء
حين يصعدون إليك
شُهباً
ينبعثُُ منها الضوء
أعدّي لهم مُتّكئاً
وهيّئي لَهمُ غُرفاً
وظلٌ ظليل
2
التاريخُ
لا يدوّنُ بالحكايا
وفي الشوارع
الحُزن
يمشي على قدمين
والمنتّحلون للبطولة
أنكشفَ زيفهم
5
أكنُّا نحرثُ بالبحر؟
أم كنّا مغُيبّين ؟
6
لا وقت للاختباء
ولا التقوقع
داخل حيّز الزمن
وأحلام اليقظة
غواية المغفلين
أنهم يقتلون أحلام البراءةُ فينا
ولا سؤال إلا ….. الى أين؟
7
هل سيعود العالم
صالحا للعيش ؟؟
وأسراب الجراد
تحوم
هل سيضع الأنسان
نقطة البدايةِ
والسطر الأخير
8
الحُراس
يغطّون بنوم عميق
وان استيقظوا
فعلى الغنائم عين
وعينٌ تطرفُ للبعيد
9
السلامُ عليكِ
وعلى أرض تحملُ
خُطاكِ
كلما يتّسع المدى
تستوطنين ملامحي
ويغرُقني
العشق طوفاناً إليك ِ
لا
يعرُفكِ أحداً سواي
أخاف
أن أخالف يقيني
حين أراك لا أقوى
أن أطوّقكِ بذراعيّ
وحين آراك تستعرين
تنفجر بدواخلي ثورةً
تستفزني لقصيدة
أتمّناها كقصيدة
10
أطلقها في عز ثوراته
محمود :
*أنا حبة القمح
التي ماتت
لكي تخّضر ثانية
وفي موتي حياةٌ ما
 
11
 
لستِ من المُتناقضات بشيء
ولكنهُ قدركِ
لقد لقّتنكِ النهايات الحكمة
فحين ستعودُ
صفراء ريحهم
ستوصدينَ لها الأبواب
لصفيرها
لغبِارها
والطاعون
الذي في كل مرة يعود
حتى وأن أرتعشَ
أبنائُكِ في العراء

12
ستُعاندين الريح
ولا تؤسرين
وستكونين بخير
ستكونين بخير




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.