الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

طيف

الاثنين 12 كانون ثاني/يناير 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ما زلت أبحث في خبايا المّخيلة / عن قصيدة / لأستثناء امرأة / ودون مواربة / أن وجدتها / سأقول على الِشعر السلام / وتكون خاتمة قصائد / لنساء مضت / فهل تكونين أنتِ؟
هي .. لرسالته النصية:

تتلبّسني

طوق حمامة

اختنق باللّوعة

وبشيء خفي

لا أجد له ملامح للتفسير

و طيفك

يزاحم رقادي

و يخترق عنوةً

أحلامي

فتشتعل عوالمي ببريق عجيب

كاصطدام كويكب بمذّنب

*******

فنجان

الاكسبراسو

الذي تعشق

أقسمت من بعدك ان لا احتسيه

وأشعار محمود درويش حبيباتي اهجرها لأجلك

” على هذة الارض ما يستحق الحياة”

أتذكر عبراتك

********

القادم بكل تشرين أزف

الكون

اكتسى بالغلائل البيض

النثيث الوليد

مُنهمراً

غير آذياً

يغسل الشوارع

والشجر معّرٌى

و الريح حوله

يتوارى القمر من ورائه

بضوءٍ نبيذّي

خجول

والبرد وخز

أضم بعضي لبعضي

يحتدمُ اشتياقي

أغادر دفء

أغطيتي

أزيح مخلب القط الذي استباح أجساد الشبابيك

أتّرقب

الممشى المُعتم

بحجرةِ المُبلل المرصوف

لحفيف معطفك الرمادي

تتداعى ظنوني

أرد منكسرةٍ على أعقابي

***********

كنت تكبلني

بمحظوراتك

أتغاضى

بهوامشك تحت كتاباتي

التي

تنعتها بخربشات مراهقين

تضُحكني مراراً

وتبُكيني كثيرا

تمتّص زعلي المفتعل

ببيت غزل

تعرف وقعه

*******

أتلقى سهام نائيك الذي

اجزم انه متُّعمدا

ولا استغيث

بيقينك

انك تخترقني من الوريد الى الوريد

**********

العالم موحش بعدك

ها هي السنين تترى

اما تعبت من الرحيل ؟

اين ما كنت تدعيه؟

بان : عينيك مينائي

****************

عويل الحروف

لأشعار مؤجلة

يستفز المّخيلة

واعترافات

مُخبئة عندي

حيث لا بوح إلا

إليك

********

بقاياك عندي

قد طالها الغبار

المرايا

الصور

وكرسيك الهزاز

والطلاء المتساقط

العشب في الحديقة

الذي

تشّذبه بطريقه مختلفة

كل شيء هنا يتوق إليك

الجدران

لصدى ضحكاتك المجلجلة

عقد القرنفل صنعك

ليزين جيدي

دبابيس شعري

ومراود كحلي

وقوارير عطري

*******

سواء أطلت الغياب

أو أتيت

مكترثاً أو غير مكترثاً

ستبقى

أول وأخر المرابطين

في القلب

كالنقش

راسخاً

على حجر ثمين




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.