الثلاثاء 21 أيار/مايو 2019

هل غربتنا هي السوط الذي سيجلدنا يوماُ ام سيكون تكريما لنا

الاثنين 05 كانون ثاني/يناير 2015
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ايتها الصديقات والاصدقاء في كل مكان أن غربتنا في حينها رحمة لأهلنا في العراق وكنا عونا لهم في كل شيء واستطيع  ادراج  بعض  الامور  المهمه
1-   الاعانه الماديه
2-   – التصدي للاعلام في العالم فيما يخص مظلوميه الشعب من أثر مهم الا وهو حكومات تافهه تتصدى للدوله (صدام) أنموذجا
3-      كنا رسل حق لشعبنا العراقي في كل المحافل
4-       -كنا ولازلنا سندا لمظلوميه تناساها العالم وغض الطرف عنها  اخوتنا في  النضال
5-      كنا كمن يضع قدمه في العراق والقدم الاخرى في بلد الغربه بكل أعبائها
6-      كنا ولازلنا خير من يمثل وطنه العراق في كل المحافل الدوليه وكي لا تترك الساحه للتافهيين
 7-أعلن لكم باننا شاركنا باسقاط صدام المجرم ولن نشارك بخراب الوطن لاننا ابعدنا قسرا من قبل الوصوليين المنتفعيين لاننا نملك الضمير ولازال البعض يحاربنا برغم بعدنا وابتعادنا عن العمل السياسي
8-أسسنا    وسائل  اعلام  معارضه  اعلاميه  واجتماعيه  تصدينا  لصدام  المجرم  بحق  شعبنا  العراقي 
  والسؤال المهم في هذه المرحله المهمه في حياه شعبنا المنكوب السؤال  المهم  في  هذه  المرحله (أين نحن من كل هذا )وهل نستطيع أن نقدم للوطن ما يمكن تقديمه لنرقى بالعمل السياسي والاجتماعي وبناء وطن حر جميل ينعم ابنائه بالخير والسعاده وهنا اريد تسجيل أمرا مهما قد يحير البعض هل فعلا نحن مثلنا وطننا … وهل لدينا قابليه على النهوض بالعراق لمرحله التقدم أم نيأس ونعيش حياتنا العاديه وننسى العراق.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.