الأربعاء 18 مايو 2022
31 C
بغداد

( الانبار ) كانت .. هناك !!

اليوم ومن مرتفع الخراب والدمار وبأسم ( الاغلبية الصامته ) من أبناء محافظتي العزيزة الغالية أخاطب المجتمع الدولي ( بأسمهم ) برفع قضية جنائية قانونية دولية ضد ( ؟ ) بتدمير محافظتي
( الانبار )  باسم الديمقراطية الجديدة .. ولم أجد سببا وجيها واحدا أو مقنعا لأكذوبة ( ؟ ) صاحب نظرية ديمقراطية ( الموت الحضاري ) الحديث عندما قاد حملته المزعومة اللعينة على المحافظات ( الشمالية – الغربية ) من اجل دعم بنود الديمقراطية وتغيرالحياة المدنية التي خطفت الملايين من العراقيين وغيبت حياتهم فضلا عن ذلك هنالك عدد كبير من الجرحى والمعوقين ونزوح اكثر من مليوني مواطن وهم يعيشون خارج منازلهم وانا واحد منهم , وفقدان البنى التحتية في هذا البلد الديمقراطي  … وكيف  (قوى الشر)   التي تحالفت معه وقادة الحرب في العالم الان  ومساندة (  دول الجوار) العبث بارض وامن بلاد الرافدين وشردت ابناء شعب العراق الآمن ما بين النزوح خارج العراق  ودمرت كل شيء في بلدي العراق وهل يعلم الكونغرس ومجلس الشيوخ الامريكي ان ديمقراطية امريكا اليوم قد حصدت ثمار زراعتها في مدن بغداد وبابل والموصل وديالى وتكريت الفلوجة والرمادي والقائم والرطبة وعنه عندما بدأت قوى الشر في زمن ( العراق الديمقراطي ) الجديد استهداف واصابت عدد كبير من المواطنين   كلنا يمكن ان نتفلسف في تقديم الاجوبة ، واجوبتنا غالبا ما تكون قاطعة وحاسمة اليوم ومن مرتفع الخراب والدمار الذي حل في بلدي العراق فما من جواب ان يكون جوابا , والسؤال هنا يطرح نفسة هل الديمقراطية المزعومة تبني بلدا في العراق ام الدكتاتورية , وانا اعرف قبل غيري ان الجواب يقول ان مجتمع الدكتاتورية هو بطبيعة الحال خراب يغمره العنف ووحدته الزائفة ليست سوي غطاء مهلهل لشروخ وتمزقات وتشوهات انسانية واخلاقية لا سبيل الى حصرها , ورغم كل المعطيات التي يتوقف عليها حل مسالة تنظيم هذا البلاد حلا عادلا وشاملا بان خطأها وظهر بطلانها جاءت خيبة آمل كبيرة حملتهم على الكشف بان عملية ( الغزو اللعينة ) قد فشلت فشلا ذريعأ كما فشلت الخطة التي تم فيها الانسحاب الاستعراضي الكاذب من المدن العراقية , وعدم السيطرة على البلاد وعدم فرض الامن التام على الوضع العام في بغداد والمحافظات الاخرى وارتكبت قوات خراب النظام افظع الاخطاء وحيكت في الخفاء المؤامرات الدنيئة من قبل القوات المعادية في جرائم عدة ضد ابناء هذا الشعب المسكين وضد العدالة وضد الانسانية وضد الامن والاستقرار ، وتتكرر يوميا انتهاكات كانت على الشرف والكرامة وقتل الاب والابن ولا شيء يلوح في الافق . فالحرب المرعبة ما تزال مستمرة والتمييز والتدويل وتدنيس المعابد الدينية كافة في العراق مستمرة كل يوم هذا اكثر وحشية من الحرب نفسها في اشد الاحداث التي حصلت بعد الحرب هذه ، ولنتساءل من المستفيد , العراقيون انفسهم ام الاحتلال الذي نواياه مفضوحة ومعروفة عند كل العراقيين وهم يجمعون بين الحقد والتمايز الطبقي وبين البقاء على احتلال هذا البلد وسلب خيراته ، اما اذا كان الشعب العراقي فهذا شيء عظيم ولا يغيب عن مسرح الاحداث ولكي يستطيع ان يتمم رسالته الكاملة في لم شمل الوطن ومصالح الشعب وترك الفتن وعدم اتباع سياسة فرق تسد,
ان للوطن حقا علينا والدفاع او الموت شرف كبير في ساحات الخطر ، هذا من جانب ، ومن جانب اخر ، يجب ان نتمسك بعاداتنا السابقة وكل التقاليد.
ومن الواجب ايضا اعطاء اهمية خاصة لبلدنا ونسلط الضوء على مسألة فضح المؤامرة الخبيثة التي تريدها أميركا لحرب طائفية أهلية تشترك فيها جميع طوائف الشعب العراقي حتى يتمزق الجسد الواحد ويتلوث الدم العراقي … نحن شعب واع مدرك لكل الأمور المحيطة به ولنا ثقلنا بين بلدان العالم ينظرون لنا بنظرة اعجاب لأننا اصحاب رسالة ، وهدفنا تحرير بلدنا من كل المارقين والدخلاء , وعلينا طرد المحتلين الإيرانيين وعملائهم من كافة مدن العراق وهم يجرون الخيبة والخسران ان شاء الله …..

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...