الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021

رفعنا شعار الربيع فاصبحنا بكرامتنا  نبيع

الجمعة 02 كانون ثاني/يناير 2015
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مصيبتنا نحن العرب كبيرة .. فمنذ ان كنا بدو في الجزيرة كنا قبائل فقيرة نتنقل في الصحراء كل يدعي الغيرة .. كنا في سوح الوغى نار مستعرة كل يغزوا الاخر لانعرف الجيرة نسبي العباد وشعارنا قوة لاتهاب .. زرعنا بجاهليتنا في الارض الخراب .. فوهبنا الباري من بين اضلعنا رسول حارب الفساد وفتح طريقا للعباد فكان الاسلام رسالة الاجداد للاحفاد .. مرت عقود وعقودتسلق فيها المسلم جبالا واجتاز سدود حتى فتح الارض بلا حدود .. لم تكن الارض كما نعرفها اليوم مسكونة ولا السماء موزونة الا بالايمان بعد ان توحد الانسان وترك الفكر المهان وتخلص من شهوة الشيطان .. ومرت سنون فمات الرسول الامين واعقبه الاولياء المتقين فانقسم الدين فباتت الارض لايسكنها الا الحاقدين الجاحدين الظالمين المرتدين فأنطفأت شعلة الدين .. ومضت السنين ونحن تائهين حتى وصلنا الى اعتاب القرن العشرين فكان اول النكسات احتلال فلسطين  فلم يظهر صلاح الدين ومن اعقبه من المتقين الصالحين وخلفهم في حكم البلاد اوغاد ملاعين يأكلون السحت الحرام بالملعقة والسكين .. وجاءت حكومات وذهبت حكومات وهي صاغرة مطأطئة الرأس للمستعمرين ..
اذلت الشعب وذبحته بالسكين فانتفض الشعب ليحاسب الخونة الجاحدين فلم يسلم منهم في ثورة الربيع سلطان سمين والبعض منهم وضع وجهه في الطين .. وقال الشعب في ثورته نحن اهل للنصر المبين كوننا غير منتفعين وغير طامعين نسقط العروش وبالحديد والنار نقتل الوحوش ونسحق الجحوش .. لكن هذه الثورة سرقها  من يدعي الدين شكلوا خلايا وعصابات خلفت ملايين المشردين انتشر البعض منهم عرايا مقهورين .. لم نجن من ربيعنا غير دمار الدين .. اخبروني برب العزة ماذا جنينا غير الدمار المبين .. عدنا وعادت مراسينا وعاد الهم فينا وبتنا ننام ونحضن بنادقنا تحسبا من عدو دفين فمتى نصحوا ونعود مقبلين غير مدبرين .. متى نعود ونكتب لاجيالنا عن مأساة وقعت في ربيع هو في كل القياسات يوم اسود لايشبه ماجرى من سنين .. متى نصحو قبل ان يمزقنا ويغرقنا الطوفان فنموت بلا  اكفان بسلاح حاقد جبان




الانتقال السريع

النشرة البريدية