الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

كل عام وانت سيد قلبي

الأربعاء 31 كانون أول/ديسمبر 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الشاعر أراد ان يغازلها بقصيدة أمّت أنامله دون وعيه لتمسح خِضاباً عن جبين وطن
بينما الشمس

تسّتحمُ من حنائها

يظل وريدي

محُتقنا بك

وتظل

منسوجا ً بأرديتي

مثُخنةٌ بك

بالكاد

يحملني قميصي

وبينما الشمس

تستحم من حنائها

وبينما العالم

ينفضُ

فوضاة لليلة فائته

أصُّبحك

بأزرار باردة

لا تقي من ولع

بل لا تقي

من صهيل احلام

ظلت

سنين وهي تعدو فوق ذاكرة

تأبى أن يُصيبها العطب

أتُّخيلك

كما كنت حلواً شاهقاً

لا طائفيين

ولا براميل موت

ولا اسواق نخاسة

ولا مُسميات جُدد

فأشهق بك وتشهق بي

وتأخذني طائعة

لمداراتك

فيشرب قلبي من رافديك

حد الارتواء

واقول لك مع كل غَرفةُ

ماء

لا ينال من قلبي سواك

ولأهمس عند منُحنييك

بأني

أعوزك كما البدوي

في عتم الصحراء

يعوز النجم ليّستدل

ولأهمس لك

برغم طوافي منذ نيف

بمدن الله

ساتشّبثُ بك

فتبتسم

ضاحكا وتتّخيلني

بعمري هناك

باحلامي التي حسبت

باني

بها سأغّير العالم !!!

تسُرقني

من مكاني وزمني

فبلأمس

حين صّفق طائرا

بجانحيه قربي

كان

منُسلخاً عن سربه

وحين عرفت وجهته

صفق قلبي معه

هنا

توقّف كل شيء

الا

ما سيُفضيهِ لك عني

بانك

أفضل ما حدث لي

وسيحدث

وسيرحل

العام وانت فيه

وستاتي اعوام

وانت تزاحمني

باصغر الاشياء عندي

وستظل

هكذا الى ان يتوقف

مسار الكون

او ان ينتهي زمني

حينها

ساترك وصيتي

أن يذر رمادي

فوق مُدنك

سيسدل العالم ستائرة

بعد ساعات

و ستظل

لا ينال من قلبي

سواك

وستظل

سيد قلبي والى الابد

فهل وصلك رسولي ؟؟

امّ نأت به الريح

فأخلفَ وعدة




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.