الأحد 13 حزيران/يونيو 2021

لعن الله كريستوفركولمبس مكتشف امريكا

الثلاثاء 23 كانون أول/ديسمبر 2014
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لعن الله كريستوفر كولمبس مكتشف القارة الامريكية فقد خلق لنا هذا الشخص من حيث يدري ولايدري بؤرة مشاكل هزت العالم وغيرت مسارات التاريخ بالاتجاه السلبي ووضعته في متاهه لها اول وليس لها اخر .. ورغم ان كولومبس لم يخطر بباله ان هذا الاكتشاف قد قدم انجازا لخدمة الملوك والامراء في اوربا اسهم في تخليصهم من المجرمين والافاكين والسفاحين والشاذين اضافة الى الفقراء والمعوزين وتشجيعهم على النزوح الى هذه القارة وبذلك اعتبر الملوك والامراء عملية النزوح انتصارا لهم بعد ان تخلصوا من الجياع والمعدمين وشذاذ الافاق الذين لم يألوا جهدا بعد وصولهم ارض الغربة الى تشكيل خلايا وعصابات ادخلت البلاد في معارك غير متكافئة  تقنيا مع سكان القارة الاصليين الهنود الحمر للحصول على الغنائم ومن ثم الدخول في معارك جانبية فيما بينهم لتثبيت وتوسيع نفوذ هذه الجماعات التي دخلت في حرب اهلية لها بداية وليس لها نهاية  الا ان العقلاء من هذه الخلطة الغريبة العجيبة من السكان استطاعوا لم شمل الجماعات المتناحرة تحت راية واحدة وهدف واحد هو الولاء والاخلاص للوطن والانصهار في بودقة واحدة وتحت هدف واحد هو بناء الدولة العصرية بعيدا عن المناحرات والمتناقضات والمتضادات المذهبية  والعرقية .. هذه القارة التي لاتمتلك ارث حضاري او تاريخ استطاعت ان تكون دولة عصرية تستمد قوتها من قوة القانون .. فلا تصدقوا من قال ان امريكا  دولة  ممزقة يحكمها مرتزقة .. ان امريكا دولة يحكمها مارقين  انصهروا في مذهب واحد اسمه الوطنية والاخلاص للوطن .. فلم تشهد امريكا ان كاثولوكيا شهر سلاحه ضد بروتستانيا .. ولم تشهد امريكا ان ابيضا نحر اسودا الا ماندر وهو حالة شاذة تقع لاسباب مادية او استفزازية لكنها في كل الاحوال تخضع لسطوة القانون .
اما نحن العرب المسلمون اصحاب الحضارة التي تمتد الى اكثر من ستت الاف سنة هذه الحضارة التي بات التشدق بامجادها تسري في دمائنا فتجعلنا سكارى ومانحن بسكارى فقد بقينا مخدرين معزولين قانعين خانعين مجبرين غير مخيرين مستهلكين غير منتجين والسيوف بايدينا كل منا ينحر رقاب الاخر.. بقينا نبقر البطون ونبيع النساء سبايا في سوق النخاسة ننهب الاموال باسم الدين نرفع الرايات ونقرأ الايات ونرتكب المحرمات ونفتخر بصلاح الدين الذي حرر القدس وحطين في فلسطين وبقيت افكارنا مدفونة في الطين لاتقوى على مقارعة الحقد الدفين ننتظر النصر المبين والموت في عليين بعد ان ضاعت ارض العرب وفلسطين من سنين ومات الملايين نحروا مثل الدواب بالسيف والسكين وعيونهم ترنوا الى الباري من ينصر الدين .. بعد ان مزقته بانيابها الافاعي والشياطين .
الا تبا لكم ايها المدعين الحاقدين المرابين فانتم في ماتفعلون شياطين  سيلعنكم الدين وستكونوا من الخاسرين اليوم او غدا او بعد سنين.

لعن الله كريستوفركولمبس مكتشف امريكا
لعن الله كريستوفر كولمبس مكتشف القارة الامريكية فقد خلق لنا هذا الشخص من حيث يدري ولايدري بؤرة مشاكل هزت العالم وغيرت مسارات التاريخ بالاتجاه السلبي ووضعته في متاهه لها اول وليس لها اخر .. ورغم ان كولومبس لم يخطر بباله ان هذا الاكتشاف قد قدم انجازا لخدمة الملوك والامراء في اوربا اسهم في تخليصهم من المجرمين والافاكين والسفاحين والشاذين اضافة الى الفقراء والمعوزين وتشجيعهم على النزوح الى هذه القارة وبذلك اعتبر الملوك والامراء عملية النزوح انتصارا لهم بعد ان تخلصوا من الجياع والمعدمين وشذاذ الافاق الذين لم يألوا جهدا بعد وصولهم ارض الغربة الى تشكيل خلايا وعصابات ادخلت البلاد في معارك غير متكافئة  تقنيا مع سكان القارة الاصليين الهنود الحمر للحصول على الغنائم ومن ثم الدخول في معارك جانبية فيما بينهم لتثبيت وتوسيع نفوذ هذه الجماعات التي دخلت في حرب اهلية لها بداية وليس لها نهاية  الا ان العقلاء من هذه الخلطة الغريبة العجيبة من السكان استطاعوا لم شمل الجماعات المتناحرة تحت راية واحدة وهدف واحد هو الولاء والاخلاص للوطن والانصهار في بودقة واحدة وتحت هدف واحد هو بناء الدولة العصرية بعيدا عن المناحرات والمتناقضات والمتضادات المذهبية  والعرقية .. هذه القارة التي لاتمتلك ارث حضاري او تاريخ استطاعت ان تكون دولة عصرية تستمد قوتها من قوة القانون .. فلا تصدقوا من قال ان امريكا  دولة  ممزقة يحكمها مرتزقة .. ان امريكا دولة يحكمها مارقين  انصهروا في مذهب واحد اسمه الوطنية والاخلاص للوطن .. فلم تشهد امريكا ان كاثولوكيا شهر سلاحه ضد بروتستانيا .. ولم تشهد امريكا ان ابيضا نحر اسودا الا ماندر وهو حالة شاذة تقع لاسباب مادية او استفزازية لكنها في كل الاحوال تخضع لسطوة القانون .
اما نحن العرب المسلمون اصحاب الحضارة التي تمتد الى اكثر من ستت الاف سنة هذه الحضارة التي بات التشدق بامجادها تسري في دمائنا فتجعلنا سكارى ومانحن بسكارى فقد بقينا مخدرين معزولين قانعين خانعين مجبرين غير مخيرين مستهلكين غير منتجين والسيوف بايدينا كل منا ينحر رقاب الاخر.. بقينا نبقر البطون ونبيع النساء سبايا في سوق النخاسة ننهب الاموال باسم الدين نرفع الرايات ونقرأ الايات ونرتكب المحرمات ونفتخر بصلاح الدين الذي حرر القدس وحطين في فلسطين وبقيت افكارنا مدفونة في الطين لاتقوى على مقارعة الحقد الدفين ننتظر النصر المبين والموت في عليين بعد ان ضاعت ارض العرب وفلسطين من سنين ومات الملايين نحروا مثل الدواب بالسيف والسكين وعيونهم ترنوا الى الباري من ينصر الدين .. بعد ان مزقته بانيابها الافاعي والشياطين .
الا تبا لكم ايها المدعين الحاقدين المرابين فانتم في ماتفعلون شياطين  سيلعنكم الدين وستكونوا من الخاسرين اليوم او غدا او بعد سنين.




الانتقال السريع

النشرة البريدية