الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

ماذا جنينا من التغيير

الأحد 21 كانون أول/ديسمبر 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

عندما يطرح هذا السؤال ارجو ان لا يتبادر لذهن القارئ مقالتي مقارنة بين الحقبة الفاشية التي ارى الان انها فترة انتهت نهايتها المتوقعة اذ حتمية التاريخ تجيب واجابت عما تؤل اليه الانظمة القمعية والدكتاتورية لكن منطقيا انا كمواطن من ابناء هذا الوطن وضمن فلسفة الوعي الفردي او الوعي الجمعي لاي مجتمع ارئ من الضروري وضع هذا السؤال كداينمو يحرك الوعي لاجل الوقوف على ما تصل اليه الشعوب بعد التغيير وليس سؤالي شخصي وانما قد سأل او يسال كسؤال عام بديهي وسبق لشعوب تفحصت هذا السؤال بعد الانتقال من مرحلة لمرحلة او نظام اخر فبعد هتلر وجدت المانيا نفسها بانتقالة جديدة متطورة عما كانت علية وهذا ينطبق على ايطاليا ايام موسوليني او اليابان ثم دول النمور او الامارات العربيةوغير هذه الدول التي قارنت بين انظمتها السابقة وما الذي جاء بعد التغيير
وبعودة لهذا السؤل وكرأي شخصي اقول اننا ربما حققنا انجاز واحد هو ازاحة صدام لكننا جنينا اكبر الكوارث التي لم تمر على شعبنا منذ الاف السنيين اول هذه الكوارث اننا فتحنا ابواب العراق لعشرات المحتلين بدا من اميركا وبريطانيا وتركيا وايران والعديد من الدول التي اصبح لها نفوذ واسع لم نالفه كعراقيين وهولاء مزقوا كل ما هو جميل على المستوى الاقتصادي نلاحظ ان نسبة الفقر تتجاوز ٣٥بالمئة وهي احلى نسبة في بلد نفطي ولم يشهد العراق هذه النسبة طيلة وجوده اضافة لذلك لايعلم المواطن اين تذهب موارده وهل يوجد اقتصاد لمستقبل الوطن بطالة وفساد مالي واداري يشكل اعلى نسب الفساد دولة دستورها ملغم ومسطح ومجهول الوقائع القانونية بنوك هزيلة شركات وهمية خدمات مفقودة باكملها وطن ممزق تحت ذريعة اقرار الدستور بحرية اقامة الاقاليم نعم ذلك مهم لكن في ظل استقرار الدولة لا في ظل قتال وتشتت لمحافظات وفي ظل ادارات غالبيتها يشار لها بالفساد
الواقع الاجتماعي سئ لدرجة ان المواطن غير محمي من الدولة وعرضة للبطش من الخارجين عن القانون او الذين وضعوا سلطةًالعشائر فوق سلطة الدولة واخذوا يتحكمون بمصير الفقراء والبسطاء اضافة الى الافكار الرجعية التي حرمت كل ما يمت للحرية بشئ كحرية التعبير والرفض لبعض التقاليد البالية وان من يطالب في حرية الادب والشعر والمرأة بمستوى الالحاد اصبح من يحمل وعي الرفض لموروثات سلفية الاعتقاد محارب ومطارد ومهدد بالتصفية والامثلة عديدة
اذن الى متى نبقي على هذا الحال ومن المسؤل عما الت الية امور المجتمع في ظل هذا التراجع وتمزيق العراق الى كانتونات سنيه وشيعية وكردية وغيرها وهل تبنى الشعوب لوجودها في ظل هكذا انظمة
هذا الي جنيناه سادتي ولكم ان تبصروني وردعي ان كنت خرجت عن المألوف والموجود فالوطن اكبر من ان نتستر علية وحجب عنه الحقائق التي اوصلته لهذا المستوى الخطير من التخلف والضياع.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sem, ut consectetur adipiscing dapibus amet, consequat. leo. in risus