الجمعة 03 نيسان/أبريل 2020

الأخ الاديب ايفان علي عثمان الزيباري … لانريد لقلمك أن يكسر

الأحد 14 كانون أول/ديسمبر 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الأخ إيفان الزيباري المحترم …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
تحية محبة وتقدير أرسلها لكم وأنا أقرأ ردكم الجميل على ماكتب الأستاذ أحمد مجيد الحسن .. وكم راقني الأسلوب الراقي في الرأي والرأي الآخر الذي نحن بأمس الحاجة إليه في هذا الزمن المعتم في كل شيء ، إلا في بصيص من نور يطلقه ذوي الأبصار والبصيرة من أمثالكم …
عَليّ أساعدكم سيدي إيفان في الوصول الى مبتغاك في إعادة قراة تأريخ علي والحسين فأحيلك الى ماكتبه الأستاذ عباس محمود العقاد في ( الحسين أبو الشهداء ) أو الأستاذ عبدالرحمن الشرقاوي في ملحمتيه الشعريتين الرائعتين (الحسين ثائرا – الحسين شهيدا ) أو ثلاثية الشيخ محمد مهدي شمس الدين ( ثورة الحسين ظروفها الإجتماعية وآثارها السياسية @ أنصار الحسين ، دراسة عن شهداء ثورة الحسين الرجال واللالات @ كربلاء في الوجدان الشعبي ) او ماكتبه الدكتور هادي عبد النبي التميمي ( ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في المصنفات المصرية في القرن العشرين الميلادي) وهو دراسة أكاديمية تقرأ تأريخ الحسين كما وعدت أن تقرأها بل هي أسبق فهي تقرأ الحسين منذ الولادة حتى الإستشهاد برؤى الكتاب المصريين المعاصرين بدراسة مقارنة مع ماكتبه المؤرخون الأوائل بتحليل جميل مفيد جدا
الأخ الزيباري …
 نقسم عليك بما أقسمت به ….إننا لانريد لقلم مثل قلمك أن ينكسر ولحروفك أن تتناثر ، بل نريد لدوي أفكارك أن تنساب على دفتر  الزمان لتخط كلمة صدق في حق من يستحقها والإمام الحسين أولهم إستحقاقا لأن تكتب فيه وعنه ، وبعيدا عن هذا وذاك نعتقد بأنك شاعر وكاتب وأديب تستحق كل الإحترام لأنك تحترم ذاتك وتبدي إستعدادا لتصحيح أفكارك عن وعي وإدراك وتدبر وتفحص لا عاطفة تخبو مع أول عاطفة أخرى تمحوها ، وهذا مانحتاجه نحن في زمن إنتشر فيه تسطيح الوعي والتجهيل في كل مناحي حياتنا . وفقكم الله للوصول الى الحقيقة المجردة عن الهوى وكما ختمت رسالتك الى الأستاذ الحسن أختم بكلماتك لأنني لم أجد أجمل منها لأخاطبك بها : أحترم ماكتبته ولنا جولة أخرى على كتابات أو أي موقع آخر ترونه مناسبا …
وتقبل مني تحية الثائرين …




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.