الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

كم بغدادية نحتاج لكشف الفساد كتابات

الثلاثاء 02 كانون أول/ديسمبر 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لماذا يحدث كل هذا و(هذا) الذي اعنيه ما يجري منذ اكثر من عشر سنيين من صراع محتدم بين الخير والشر على ارض العراق بلد الحضارة والرقي والتمدن وما يحصل هو نتاج حقبة صدام والحقبة التالية له ولكي نكون اكثر صدقامع انفسنا فان هذه الفترة من عمر العراق لهي اكثر ايلاما حيث التخلف والتراجع على كل المستويات وفي كافة جوانب الحياة والسبب الكامن وراء كل ذلك هو السماح للتغير الذي حدث بفعل الولايات المتحدة الاميركية التي صنعت لنا نظاما قلنا انها بشارة خير ازاحة نظام القمع والتعسف الصدامي لكن رؤانا كوطنيين لم تتامل هذا المنتوج السيئ من الانظمه الفاسدة وهذا ما اثبتته الوقائع اليومية وما تلخصه وسائل الاعلام وبالذات فضائية البغدادية عبر برامجها السياسية ستوديو التاسعة وقضية راي عام والمختصر وساعة ونصف وبصرف النظر عما ترنو الية من هدف لكني ارى ان كل ما يكون كاشفا للفساد والسلبيات في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لهو عمل وطني وجريئ يصب في خدمة الشعب كي يطلع على ما يمر به عراقنا وما جرى له من تدمير في البنى التحتية والفوقية واكرر ربما لا يروق للبعض مثل هذه الطروحات عبر فضائية البغدادية متذرعين انها تنحاز لجهة على حساب جهة وارى انه لايمكن صناعة كمال مطلق في اي جانب من جوانب الحياة لكننا في معرض حاجتنا لوسيلة كاشفة وشجاعة والا من يتصدى في ظل شعب مغلوب عليه بالفقر والفاقة والتخلف والتخدير وانطلاء علية افكار من يقود البلد تحت مسميات وشعارات حزبية تارة باسم الطائفية والدينية والقومية والا من المسؤل عن وجود الاف من الذين اسموهم فضائين في وزارة الدفاع ووزارات اخر او كشف عقود وهميه لاسلحة ومواد غذائية او توزيع الاراضي بين المسوؤلين لاسباب انتخابية او دخول اسلحة عبرة مطاراتنا الى بؤر الارهاب تحت انظار السلطة او تعينينات وصرف مرتبات لاناس لم يعملوووجودهم فقط ايام الراتب وانا بدوري مواطن لا يسعني الا ان اقبل جباه كل من يكشف هذا الفساد الذي يصنع الارهاب والدمار لعراقنا مرحى وتحية اجلال لمن يمتلك القوة والشجاعة للوقوف بوجة الموجة التتريةًللفساد والمفسدين عناوين الاجرام والخيانة وعلى قمة ذلك البغدادية وليقل من يريد شئ فليقلة.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

suscipit elementum vel, diam non ut felis Nullam quis risus. sem, Donec