الأربعاء 7 ديسمبر 2022
11 C
بغداد

«أيام الله»

ُ”…..وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور.”

آثرت أن يطرح الموضوع بدون مقدمة، لابسبب تزاحم العبارات والكلمات فحسب، بل أن الموضوع غني عن مقدمتي، وفي نفس الوقت أرجو أن يكون الموضوع هو عبارة عن مقدمة لذاته بذاته.

وليس له خاتمة أيضا، ربما تكون خاتمته مقالة أخرى من وحي المرحلة، ومما لاشك فيه أن هذا الموضوع هو من المواضيع المفصلية في حياة الأمة والمنطقة المعاشة، فعندما أكون ممسكا بقلمي مستعينا بالله عزوجل لأكتب شيئا مما يجول في خاطري أكون حينها في منتهى التأثر والالم الذي يشبه ألم الحبلى عند الوضع، حينها ستكون كتابتي على صفحة بيضاء ولكنها مليئة بالمشطوبات ظنا مني انها غير صالحة للنشر ولو اني اعتمدت جمعها لأغنتني عن أكثر السطور،

وأنا كما يقول الشاعر:

وما لفظ في كلامي يكفيني

وما كل معنى من قولي يرضيني

وبناء على ذلك أتت الكلمات ناصعة محملة بويلات بلدي وأمتي وباحرف لغتنا العربية الجميلة لغة القرآن الكريم التي يتهمونا فيها بفارسيتها مرة وبأعجميتها مرة أخرى،بما يسميهم القدر لنا باخوان لنا في الدين واللغة والعرق.

أملي أن يختم عندما تتحقق الأهداف والغايات وعندما تتحقق مطالب الأمة والعراقيين، من أمن وأمان وعيش رغيد واستقلال وحرية وتحرير، كما هو الحال معنا عندما مضىوا شهداؤنا كضحايا مرحلة ورحلوا من هذه الحياة طنا منهم أن تتحقق جميع الأهداف أو على الأقل بعضها والتي من أجلها سالت دماؤهم الزكية وروت هذه الأرض والتي أزدادت طهرا لطهرها بدمائهم، فغادرونا وعيونهم قريرة ونفوسهم مطمئنة بأن دمائهم ماذهبت سدى ولاهدرا، فنحن ماشاء الله نكافح قوى الاستكبار العالمي والأقليمي والوطني وقوى التكفير والإرهاب، ونتصدى لإجهاض جميع المؤامرات التي تحاك ضدنا كأمة مستضعفة ومغلوب على أمرها.

فلكي نضع مؤامرات ومقالب قوى الاستكبار العالمي والاقليمي التي تحاك على هذه الأمة في مختبرات صهيونية وإعرابية على حد سواء، لنضعها على خط الأفق ليراها كل من كان له قلب وبصيرة سليمين، ونقف عند كل تعبئة جماهيرية ونعرف ماذا يختبئ وراءها من مطالب وتداعيات!! فالاحتمالات كثيرة، ومن ابرزها الأحتمالات النمطية المعروفة، ولكن الذي لم يكن بالحسبان هو الخروج عن النمطي المعروف بانقلاب الوضع المجتمعي بأغلبية ساحقة رأسا على عقب لتنفيذ أهداف لن تتحقق بالطرق التقليدية مهما كان حجم قوة الجماهير ومهما كان تسليحها، وهذه تسمى بالثورات المخملية لتحقيق أهداف تعجز عن تحقيقها الإنقلابات الدموية والمسلحة، وبالمناسبة أيضا ثبت أن سلاح الثورات المخملية هو امضى من السلاح التقليدي الباهض التكلفة.

وخير مثال ذلك، الثورة المخملية الجورجية، والثورة المخملية في جورجيا

كان مهندسها ميخائيل ساكاشفيلي، التي أدت إلى استقالة شيفرنادزه رئيس جورجيا في 23 تشرين الثاني 2003، وإدوارد شيفرنادزه أثار غضب مواطنيه عبر اقتنائه العديد من الفيلات الفخمة، في نفس الوقت عانت جورجيا من انتشار حالات تفشي الجريمة والفساد بشكل كبير على يد المسؤولين والسياسيين في أغلب الأحيان،وضاعت 70% من قدرات الدولة الاقتصادية، وإن زعيم المعارضة الراديكالية ميخائيل ساكاشفيلي حظي بتأييد الجماهير عبر مساعدته فقراء تبليسي على تحسين مستوى معيشتهم،

وكان ساكاشفيلي حينها رئيسا للمجلس البلدي في العاصمة تبليسي حيث يعيش ثلث سكان جورجيا، وعمل على تحسين مستوى حياة مواطنيه وتمكن حينها من إصلاح المصاعد المعطلة وزيادة أجور المتقاعدين البائسة بحوالي 22%.

وبهذه الطريقة -أي طريقة الثورات المخملية- سقط نظام جورجيا دون أن ترمى إطلاقة من عتاد واحدة أو تسال قطرة دم واحدة.

وسقطت الأنظمة العربية بهذه الطريقة أيضا بما يسمى بثورات الربيع العربي، وكان بعض العنف الذي تخللها كان سببه عناد الحكام ووحشيتهم وإدراكا منهم بانزال أكبر الخسائر في شعوبهم الثائرة قبل أن يغادروا الحكم ويرحلوا.

وفي نموذج آخر وبطريقة ثورة الالوان كما تسمى أيضا، تم انهاء الفصل العنصري في جنوب افريقيا في 11شباط 1990، أطلق على اثرها اطلاق سراح نيلسون مانديلا بعد سجن دام 28 سنة، فحصل هو ورئيس الجمهورية فريدريك دي كليرك في 1993 على جائزة نوبل للسلام.

واستعمل هذه الطريقة المهاتما غاندي عند مكافحة الاستعمار الانكيزي للهند مستغلا بذلك الطقوس الهندوسية في الموادعة، خلال حركة استقلال الهند فكان رائدا ل ” الساتياغراها” وهي مقاومة الاستبداد من خلال العصيان المدني الغير مسلح، أعقبتها مسيرة الملح في 1930 لمسافة 400 كم احتجاجا على فرض بريطانيا ضريبة على الملح.

والثورة الايرانية التي قادها الامام الخميني ‘قدس سره الشريف’ التي اسقطت الشاه في 12 شباط 1979 التي حولت إيران إلى نظام جمهوري، فكانت ثورة فريدة من نوعها باعتبارها مفاجأة على مسرح الأحداث الدولية من حيث السرعة والتغيير العميق، ليتحول النظام الامبراطوري إلى انقاض بسبب كثرة أخطاء الشاه وطيشه واستهتاره في تبذير المال العام، ففي سنة 1971 على سبيل حلت ذكرى مرور 2500عام على إنشاء الامبراطورية الفارسية، أعد الشاه في ذلك الحين حفلا لشخصيات أجنبية قدم فيها أكثر من طن من الكافيار وانفق مبلغا يتراوح مابين 100-120مليون دولار، بينما ترزخ مدن بلوشستان وسيستان وفارس التي أقيم فيهن الاحتفال بالفقر والجفاف والقحط.

ويبدو هناك أن بابا واسعا قد فتح على مصراعيه، لتطوير علم الاجتماع على المستوى العالمي، ووفق آفاق جديدة وسريعة لهذا العلم وفي هذا الآن يتم استخدام ذلك في ما يسمي الثورات المخملية الالوانية، وكما ذكرنا فهي الآن امضى واقوى من كل الأسلحة وبأقل الخسائر والاثمان، ولايكون استعمالها حكر على جهة دون أخرى، فتستعملها قوى الخير مثلما تستعملها قوى الاستكبار، والفرق في فاعليتها وقوة تأثيرها بين طرف وآخر، هي مقدار بلوغ درجة التفوق وقوة التأثير التي تحصل عليها الجهة المستفيدة من خلال توظيف واستغلال هذا العلم مقارنة بما يبلغه غرمائها من تلك الدرجة في التفوق وقوة التأثير.

وهذا الموضوع في اعتقادي موضوع مفصلي، طرحناه بتجرد وأن يقرأ بتجرد أيضا، لغرض تفكيك النظريات المغرضة التي تعتم على الحقيقة لابقاء استشراء حالة الاستحمار معشعشة في عقول بعض التابعين المؤمنين بنظريات وطروحات الغرب والاعراب والقومية ذات الطابع الشوفيني.

وبعد أن خضنا في الثورات المخملية نستنتج أن لكل شعب ومجتمع إذا ماأريد له أن تتفجر فيه ثورة مخملية للقضاء على الحكم القائم فيه، له نوع خاص من أنواع هذه الثورات، يتميز به عن غيره من الشعوب والمجتمعات كتميز الالوان والبصمات، وربما يكتب لها الفشل الذريع إذا مااستعملت لشعب ومجتمع آخر بنفس المواصفات التي استعملت في ذلك الشعب.

ونحن في العراق لايصلح عندنا هذا النمط من هذه الثورات في الوقت الحاضر، لأننا في مرحلة تطور نظام الحكم، وهي مرحلة حرجة وحساسة، وأن الخوض في الثورات قد يسبب الانفلات وخروج الأمور من السيطرة إلى مالا تجمد عقباه، ولأننا كذلك قد تجاوزنا هذه المرحلة عند الجلسة الاولى من جلسات البرلمان المنتخب في دورته الاولى، فنحن لسنا كل مانرى ثورة من الثورات قد نجحت في مكان ما من المنطقة، نأتي بنسختها ونطبقها عندنا في العراق وعلى أنفسنا لنضعها وبلادنا في غياهب المجهول، تحت وطأتي التأثر والتقليد أو تأخذنا الموجة ” الهوبزة” إلى واد سحيق قد يتعسر منه المخرج، وهذا الأمر يحسب علينا على انه من العيب والسذاجة فينا، ذلك لأننا من اختار هذا المصير بملء إرادتنا وفق انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة، ومالنا نأبى الا أن نكون كقوم بني اسرائيل الذين حررهم موسى(ع) من العبودية والوثنية، ثم بعد ذلك طلبوا منه أن يكون لهم إله عجل كسائر الأقوام الذين مروا بهم في الطريق إلى فلسطين بعد أن دفع الله عنهم قبضة فرعون بأغراقه ومن معه في اليم، مصداق قوله تعالى:

“وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون”.

فإذا اردنا أن نغير المعادلة السياسية في الحكم بما في ذلك تغيير الاشخاص فإن صناديق الاقتراع تنتظرنا في نهاية الدورة الانتخابية الحالية، ونستطيع أن نغير مانشاء ومن نشاء بملئ إرادتنا، ولانخضع عقولنا ليستأجرها غيرنا أو يصادر قناعاتنا وإراداتنا بإجنداته المستوردة.

إن أبرز النظريات التي صنعت في معامل الغرب في هذه المرحلة بالذات، كانت بتأثير وضغط من الصهيونية العالمية المسيطرة على صنع القرار العالمي، وبمشاركة أذنابها من أعراب ورجعيوا المنطقة، هذه النظريات التي تنجم عنها الثورات المخملية أو ثورات الألوان، لضرب التيارات المخلصة من الأمة المقاومة للكيان الصهيوني بطابع المواجهة المباشرة الذي تبناه الخط المقاوم في لبنان بزعامة حزب الله، وفي سوريا بنظامها القائم بقيادة الأسد، وآخر غير مباشر كما هو الحال بما تقوم به حكومة إيران الاسلامية، بالاضافة إلى ماأخذته على عاتقها من دعم واسناد جميع الحركات والمنظمات التحررية في المنطقة.

فهناك إذن شيئين اثنين قديمين جديدين، تحركهما الدول الاستعمارية والامبريالية لتسقيط الحكام، والآخر لتسقيط الشعوب، أما مايسقط الحكام هي الثورات المخملية كما فعلوا ذلك مع رئيس جمهورية جورجيا، والذي تعرض لهذا الأمر السيد حسن نصر الله في إحدى خطبه ، انه قال: “نحن ليس جورجيا” وهذا الكلام هو ليس مجرد كلام به عبرة وعبرة وحسب، بل هو نتاج لتطور حالة علم الاجتماع في هذه المؤسسة-حزب الله- تطورا باهرا بحيث استطاعت المقاومة ومن خلال تطور علم الاجتماع لديها بما يتواكب مع العلوم المناظرة في الدول الاستكبارية، استطاعت أن تؤسس لمنظومة استخبارية متفوقة جدا بما جعل من اسرائيل وجميع مؤسساتها التآمرية والتسليحية والعسكرية والمخابراتية ومن يقف معها في المنطقة وفي أوربا تحت مجهر المقاومة، وفي الوقت نفسه منعت العدو من الحصول على أية معلومة مهما كان حجمها في الصغر أو الكبر، فوقفت اسرائيل وحلفائها بما أوتيت من قوة موقف الحائر المتخبط في الحصول على معلومات قدرات المقاومة ومختلف نشاطاتها.

على العراق وفي هذه المرحلة الحساسة بالذات التي نعاني منها جميعا بفراغ أمني واضح بسبب استعمال آليات وطرق قديمة في تطبيق خطط أمنية لمنع الاختراق الأمني والاستخباري في المنظومة الأمنية العراقية فوقفت هذه الخطط عاجزة عن بلوغ النجاح المنشود للقضاء التام والمبرم على الإرهاب وملاحقة عناصره وخلاياه العاملة والنائمة، وعليه-أي العراق- أن يستحضر جميع الطاقات المؤهلة لاحتواء وتسخير علم الاجتماع بجميع كوادره العليا من ذوي الشهادات العليا، قدر استطاعتها أن تؤسس لمنظومة استخبارية متفوقة جدا تواكب المنظومات الاستجارية في المنطقة والعالم، من خلال تطبيق نظريات هذا العلم إلى واقع حال لوضع خطط أمنية واستخبارية متقنة قابلة للتنفيذ ومهيأة لإفشال خطط الخرق الأمني الذي تعاني منه القوى الأمنية والأستخبارية، وخطط أخرى للقضاء على الإرهاب والفساد بجميع انواعه، وإذا ماتحقق هذا الأمر بواقع فعلي في العراق وآتى ثماره في استحضار الخير للعراقيين لينعموا بنعمتي الأمن والأمان فذاك من دواعي سرور العراقيين، وهو حقا يوم من”أيام الله”.

والشيء الآخر هو “الاستكبار”، المصطلح التي اطلقته إيران بعد انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني(قدس سره الشريف)، وهو مصطلح ليس بعابر أو فارغ أو عاطفي كما كان يتصوره البعض منا، وهو ليس بمصطلح بديني أو لغوي فحسب، إنما هو مصطلح اجتماعي-سياسي نابع من نظريات علم الاجتماع المتطورة لدى إيران، التي استطاعت وبهذا الأسلوب-أي تطبيق نظريات علم الاجتماع- وعلى يد الامام بقلب موازين الشعب الايراني -من الحالة الاجتماعية السياسية في عهد الشاه المقبور إلى حالة اجتماعية سياسية جديدة بمثابة ولادة حقيقية للشعب الايراني- ظهرا على عقب بحيث أن قلب هذي الموازين مهدت الأرضية الصالحة للاطاحة بحكم الشاه الممتد من 2500 سنة بشكل أعجازي واسطوري.

والاستكبار بحسب نظرية علم الاجتماع التي نبغت به إيران بشكل واقعي ودقيق، هو: “مجموع الدول والمنظمات والهيئات والمؤسسات والأفراد بغض النظر عن الدين والعرق والاتجاه السياسي، مجتمعة تقف وتؤيد وتخطط وتؤازر الحركة الصهيونية بصفة عالمية، وهي بمثابة مجلس أمن دولي لها”.

وفي نفس الوقت تقف بالضد لكل من يقف في طريق الكيان الصهيوني المحتل.

وخطاب السيد حسن نصر الله بمناسبة عيد المقاومة والتحرير الذي بث من شاشة قناة المنار الفضائية يوم 25.5.2013، وصادف أيضا ذكرى ولادة الامام علي (ع)، الذي خاطب من خلاله قوى الاستكبار العالمي، فاستعرض فيه كل التضحيات ومواقف الشهداء وكان وبحسب السيد حسن نصر الله أن هذا اليوم كان يوما من”يوم من أيام الله” فصار عيدا للمقاومة بمناسبة انتصارها على العدو الصهيوني، وكذلك بقية الأيام في عصرنا هذا، فهو إدن ثالث ثلاثة من أيام الله، فاليوم الذي انتصرت فيه غزة على الكيان الصهيوني بخروج اسرائيل من قطاع غزة بفعل المقاومة الفلسطينية وتضحيات الشعب الفلسطيني في ايلول 2005 هو ثاني هذه الأيام، كذلك اليوم الذي خرجت فيه أمريكا من العراق في كانون الاول 2011 بفعل المقاومة العراقية المسلحة وتضحيات الشعب العراقي، وهو يوم انتصار المقاومة العراقية في العراق على أمريكا التي اجبرتها على ترك العراق والخروج منه بخفي حنين. هو أيضا أحد تلك الأيام الثلاث وبحسب وصف السيد أيضا فيجب أن تتحول هذه الأيام إلى أعياد مجيدة على مستوى الأمة.

دون ان ننسى كذلك الأيام الحزينة جدا كيوم النكبة في ايار 1948 ويوم النكسة في حزيران 1967.

“نكبة ونكسة وانتصارات، يريدونا بلا ذاكرة وحرية وتاريخ.”

كما لاننسى التحولات في سورية، واسرائيل، وعلينا أن نضع قول الامام علي (ع):”من نام لم ينم عنه” نصب أعيننا.

هذا ولاننسى من أن عيون قوى ومؤسسات الاستكبار العالمي تبقى مفتحة في المنطقة طالما أن اسرائيل جاثمة على أرض العرب، ولاتأخذها الغفلة عن متابعة سير الأحداث فيها ابدا.

وهناك مراكز استخبارية من دول قوى الاستكبار موجودة في المنطقة بيافطات اسماء وهمية، تأخذ على عاتقها جمع وتوحيد وارسال وبث المعلومات المتعلقة بشؤون المنطقة السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والأستخبارية بما يصب في مصالحها وعملائها ومصالح الكيان الصهيوني فقط، كما تقوم بفتح دورات تدريبية لعناصر الإرهاب والاعراب على غرار الدورات التي فتحت في الكيان الصهيوني للعراقيين في الفترة قبل سقوط الصنم في 2003.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواز الدبلوماسي…هدايا بابا نؤيل للفانشيستات

حاولت عقولنا البسيطة أن تستوعب العلاقة بين منح جوازات دبلوماسية لِعارضات أزياء ونجمات تيك توك وفانشيستات، أو على الأقل تفهّم العلاقة بين الواقعين دون...

الى وزيري الخارجية و الداخلية ومحمد شياع السوداني فيما يتعلق بجوازات العراقيين المغتربين

تعتبر القنصليات الدولية للدول واجهات حضارية خاصة فيما يتعلق بتسهيل مهمات مواطني تلك الدول في الخارج بما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم ويحتضنهم وبالخصوص الكفاءات منهم....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. ابراهيم البهرزي

ربما يعد ابراهيم بهرزي من شعراء العراق المعاصرين الذين نضجت تجربتهم واكتملت ادواتهم وقد يكونون قلائل قياسا لهذا الطوفان الشعري الذي يحيط بالحياة الثقافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

انبوب النفط بين البصرة والعقبة تأخر انشاؤه

من سنوات تتكرر الدعوات والمباحثات وتوضع الخطط بين العراق والاردن لمد انبوب للنفط لنقل الخام العراقي الا انه سرعان ما تجمد وتبقى تراوح مكانها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قانون حرية الصحافة يتحول الى دكتاتورية ويحمي الفاسدين

" تنص المادة 19 من العهد الدولي: «لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة وأنه لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأيٌ وتعبيرٌ عن قانون حرية الرأي والتعبير

الأغرب من غرابة هذا القانون , هو تسرّع الحكومة في تشريعه وسنّه , وهي حكومة فتيّة لم يمضِ على تشكيلها شهر ونيفٍ صغيرٍ او...