الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

لولا امريكا لما استطاع احد ان يحرر شبرا فليس فيكم شجاع.. ولن تنتهي المسرحية‎

الأحد 07 أيلول/سبتمبر 2014
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الى شعب العراق الساذج الجاهل متى تستفيق من غيبوبتك  ان الجبان لابد يوما ان ينبري بشجاعة في موقف وانت  اصبحت لاتملك الشجاعة لاخراج خروجك من بطنك ليتكلم من يشاء ويعلق من يشاء وليشتم من يشاء ولكن الواقع يقول هذا وبالدلائل الحسية والمرئية
وهو يساق كل يوم الى المحرقة وتحت شعارات بناها له رجال سيكون لهم مكان خاص من جهنم ا نهم رجال دين سنة وشيعة وسادة وسياسيين وجهلة منهم من ينادي باسم الشيعة  ومنهم من ينادي باسم السنة والكل مرتزقة مأجورين لتدمير العراق ولايوجد فيهم سيد على الاطلاق دخل في معترك السياسة وجند الناس باسم حماية المذهب والمقدسات  او العراق وهو يحب اهل البيت بل انهم المنافقين انهم يدفعون بالناس من اجل سلطانهم واموالهم وكأن الجنة  قد امتلكوا فيها ارضا يُسكنون من يشاؤون وهم  يقررون من هو الشهيد والناس في هرج ومرج والسياسيين يتقاتلون على المناصب الام تودع ابنها الى المحرقة ولاتقل له من اجل من انت ذاهب وهو خارج يريد ان ينتقم من الدواعش ولايفكر من الذي اتى بهم ومن اسسهم ولو كان شجاعا فعلا لذهب على من اسسهم وقطع راس الحية وانتهى كل شيء ولو تغيرت وجهة فوهة البنادق الى السياسيين ورجال الدين الذين يدفعون بالناس وتخلصوا منهم لن يبقى شرٌفي العراق ولكن الكل يعزف على وتر البعث والنواصب  الشماعة التي يلعب عليها المنافقين والطائفيين وهاهم الان تقاسموا المناصب فقط مجرد تغيير بالكراسي وغطيلي واغطيلك  ومن المالكي الى العبادي الخضراء تزدهر من جديد .

 
من هي امريكا … لولاها لن يستطيع عراقي واحد ان يحرر شبرا وبلا نفخة كذابة وقيادة لها جعجعة  وقال العامري وبرواري وفعل العامري وبرواري والسيد الفلاني والشيخ الفلاني لقد هرب الجميع ولولا طائرات امريكا لما تحرك احد واليوم عندما يتكلم السفير الامريكي يعتبروه تدخل في الشؤون الداخلية للبلد وسليماني وغيره تدخل مقبول .

سبايكر ورائحة الموت على يد الخونة وكلهم من القادة الذين ينتمون للمذهب الشيعي باعوا ابناء الفقراء ولايحاكمون بل يتم استداعئهم للمناقشة في  القضية اما القادة السابقين يعتبرونهم من اركان النظام السابق ويجب اعدامهم وصدام يُعدم لانه ادخل البلد في حروب وقتل المدنيين والمالكي يصبح رئيس كتلة في البرلمان والبعثيين يجب اجتثاثهم اما الخزعلي ومن لف لفه  يجب تكريمهم لانهم يدافعون عن المذهب ويحبون ايران .
ولم نرى لحد الان تم تطبيق الاجتثاث في المناطق ذات المكون الشيعي بل اكثر الاجتثاث على السنة وهي وسيلة من الوسائل التي يتم فيها اخراج السنة من العراق بدءاً من الاغتيالات  والتهميش والتهجير وسلب الحقوق والمناصب والقتل بشتى الانواع منها مباشر ومنها غير مباشر بالحرب النفسية ويخرج سعدون اللادليمي ويقول الجيش انكسر لان لايوجد من يحميه او يحبه  من الناس ويصفق له بعض الجهلة  وهو يعلم لماذا لايحب الشعب جيشه لانه جيش مليشياوي طائفي اذاق الناس وبال امرها اما ماموجودين في الحكومة الان فلايمثلون الخط الوطني لاهل السنة جميعا بل هم مجرد كلاب تنتظر حصتها من قصعة الفطايس ومثلهم من الساسة الشيعة الذين جلس منهم على الكراسي لايمثلون الخط الوطني للشيعة الجميع يجب السير الى اماكنهم واحراقهم وعندها سيعلم الناس من يفجر ويقتل ويجند الناس والذهاب بهم الى المحارق ومن ادخل داعش وفعل هذا التقتيل وشوه الدين الاسلامي الحنيف .
ايها الشعب المغفل لاتنتظر خيرا من هؤلاء اخرج وانتهي منهم جميعا والا فامامك سبايكرات كثيرة وان انتهيت من داعش فهناك مسرحيات كثيرة وافلام لاتعد ولاتحصى واعلم انهم منافقين ولايوجد فيهم شجاع لولا   السن الامريكي الضحوك والخنجر الايراني المسموم|.                              




الانتقال السريع

النشرة البريدية