الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

هل سينتصر البعث على “داعش”؟

الاثنين 04 آب/أغسطس 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أكثر من 10 سنوات خلت، تخلص المواطن العراقي، من اعتي دكتاتورية وحزب حاكم، جثم على صدورهم عقود من الزمن، زرع ارض الوطن المباركة، بجثامين أبنائه الطاهرة، عبر مقابر جماعية.

انتهت تلك الحقبة المظلمة، من تاريخ العراق، بسقوط الصنم في ال2003 على أثره، تم تشكيل لجنة للاجتثاث تلك التخمة الفاسدة، من جسد العراق، حيث أصبح البعث جريمة يعاقب عليها القانون، والمجتمع العراقي؛ أسوة بجرائم المخلة بالشرف.

اليوم وبعد مرور تلك السنوات، عاد البعث لكنه ليس ببزته الزيتونية، بل بفكره العفن، بعدما اخفق من اختراق الصف الوطني في العملية السياسية، استعان كسابقتها بالمرتزقة، من الأفغان؛ والشيشان وبعض أشباه الرجال، من العرب تحت مظلة الإسلام، ليعلن عن “داعش” بنكهة صهيونية؛ وبغطاء مشرعي المتأسلمين، ليطلقوا فتواهم التي لا تمد الى الإسلام بصلة.

اخذ ما يسمى ثوار العشائر وهم البعثية بالحقيقة، يهدمون المساجد؛ وأضرحة الأنبياء؛ والكنائس، وحسب تقارير منظمات مختصة، بلغ ال(30) معلم قد فجر بحقدهم، ضمن تلك الأضرحة، مقام النبي يونس، خلال شهر واحد، كما فعل في الانتفاضة الشعبانية المباركة، بقصف وتدمير ضريح سيد الشهداء الأمام الحسين عليه السلام في كربلاء.

هكذا ظهر حزب البعث من جديد، تحت مظلة “ثوار العشائر” مجتمعة معهم قوى إرهابية وتكفيرية، هنا البعثيين أحسنوا اللعبة، حيث تغلغلوا الى داخل بعض الأجهزة الحكومية، وداخل البرلمان، والعزف على وتر الطائفية، ليتسلقوا هرم السلطة، بغايات ووسائل قذرة، جاء بهم، من اجل البقاء أكثر فترة زمنية على كرسي الحكم العين.

بعد كل هذا وذاك، سيعلن الحرب ضد “داعش”، ذلك انه سيناريو سخيف، استخدمه البعثية مع الوهابية، ليكونوا أبطال؛ لأنهم من قضى على الإرهاب! ولكي يتصورهم الشارع ذلك، بأنهم الوطنيون، وهم الشرفاء وبهذه اللعبة القذرة، التي حاولوا تشويه الحقيقة، لكن انتم متوهمون، و وهمكم خيال لا يلوح بالأفق، مخططاتكم فشلت، فانتم عبيد الشيطان ونحن عبيد الرحمن، فارجعوا الى أحسابكم وأنسابكم فانتم ال سفيان، لعنكم الله في الدنيا والآخرة.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

felis consequat. nec elit. et, Praesent massa