الاثنين 09 كانون أول/ديسمبر 2019

ابن عمي..والنص بالنص

الأربعاء 02 تموز/يوليو 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

إن لتاريخ شعبنا العراقي، سيمضى عائشا تحت أرضية متخلفة ناتجة من رؤؤس لم تصل لها سيوف، كما أصبح موضوعه بالجهل والظلم، والاستعباد والحقد، والكره والطائفية،  حديثا يتكلم به، كل من وضع كفه بالثلج، وهذه البصمة السوداء، الذي صار جزء من تاريخنا لدى العالم.

لا يهم ما يسر من العالم حديثا مريبا أو جميلا، فهذا لا يعبر جزء من إصبع ضحايا البلاد.

في التطهير السياسي؛ الذي مارستها الحكومة، في بعض المحافظات بشكل رسمي، وبصورة ملونة واضحة، ناتجة من عرق ديني حيادي ليس بطائفي، أعرب في وجهة؛ هذا التطهير، أصناف كانوا يعيشوا في صمت أشبه بصمت القبور، كانت تخطط لتدين الجرائم البشعة، التي حصلت في مناطق ومحافظات كل من كركوك، والموصل، وصلاح الدين، في ازدواجية مختلفة، التي حصل فيها تجريد ومن ثم الانضمام، ومن حال إلى حال وهذا الحال ما يسمى “الإقليم” أو التقسيم ولدى التقسيم بحث آخر.

اتخذ هذا الصنف؛ مثل  “إقليم اكردستان” طريقة من هذا الصمت، خطة إستراتيجية إسرائيلية، كيفما تكون، ببوصلة التطهير وعملية التهجير، لوحظ بأدواتهم المختلفة الخاصة، يرمون بالأحقية لهم، كيف؟ ومتى؟، هذا التشويش لحقيقة أم غير حقيقة، جاءت بأساليب عقيمة، ممزوجة بخلفية إرهابية.

الحقوق والممتلكات، والأرض المغتصبة، تعود لحقيقة عراقية موحدة، في كل من المحافظات التي دنسها الإرهاب “داعش”،  وجاءت؛ هذه الداعشية  إلى الانتماء والجلوس على طاولة “الحقوق الكوردستانية” بعدما تم الجلوس والموافقة، من أجندات خارجية لكل من إسرائيل، وبريطانيا، وكان اليد الأكبر لها هي أميركا، كما و أنهم عائلة تجمعهم أسرة كريمة.

حركات لم تكن من قبل البحث عنها، إلا وان جاءت تسحب خيوطها، بالقتل والدمار والذبح، طريقة تجر طائفيتها من كل الاتجاهات، أين كانت من قبل؟ في البحث عن حقها؟ آبدات الآن؛ تجري البحث مع الثوار العشائر أي ما يسمى داعش!، وتكون لها  المعبر الوحيد للوصول، والاحتكاك في الحصول على إقليم منقسم ذو لون طائفي منفرد، كما وإنها باتت تستحوذ اتفاقياتها مع الثوار مقابل دماء العراقيين، والذي كان فيه الجيش طعم لهذه العملية السياسية النتنة، فقد أصبح العراق وسيلة لتمرير المخططات، بطرق غريبة وعلنية في الاستغلال والانقسامات، لتؤدي الخطط وتثبيت تلك المؤامرات.

 ألان كوردستان ستصبح لهم هدية مغلفة، بالحقد والطائفية، في الانضمام لهم كل من كركوك والموصل، إلى الإقليم،  إهدائها لهم العش الداعشي، ووقع عليها بدم الأبرياء، مقابل ضحايا من الجيش والشعب، وكذلك تسليم النفط الخاص بالمنطقة، وهي لعبة جميلة من الموت المتكرر.
هذا عراق لا تحقق طموحاته بهذه الدرجة ولا تسلب له ممتلكات، فهذا عراق التوحيد والثقافة والدين




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.