الثلاثاء 21 أيار/مايو 2019

طبول الحرب وسيناريو تقسيم العراق

الأحد 22 حزيران/يونيو 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قد  لا  يعي  البعض  حجم  الاحداث  الجسام  في  العراق  ..  فتراني  اراقب  فضائيات  عراقيه  امريكيه  عربيه   وكانني أشاهد  واسمع  تجار  الحروب  في كل مكان ..  بيانات  سخيفه  لمجموعات  متطرفه  ووبيانات  لمليشيات  هنا وهناك  وأنني    قد أستقرأ  تحليلي  السياسي  من  مشاهداتي  هذه واخبار  الاصدقاء  وواحاديث  عميقه مع  اصدقاء  كتاب  أمريكان  وبعض  المطلعين في الشأن  العربي والعراق خاصه  ..  وجدت  أن  هناك طبخه  ( عربيه  –  أمريكيه  -فرنسيه – وايضا  بريطانيا  بالتأكيد  )  غايتها    تقسيم  العراق  ولا  أخفيكم  سرا  ان  الامر  أكبر من التحشيد  وطبول  الحرب  ..  أن ما  اراه  في حقيقه مايحدث  في العراق  هو  التمهيد  للمشهد الاخير  في مسرحيه  التقسيم  يشارك  فيها أطراف  عراقيه  في  ذكر اسمائها    ستكون  صدمه  للجميع  .. ناهيك  عن  أطراف  دوليه  ..الغايه  الاولى  وقبل  التقسيم    هي  أقصاء  المالكي  من  رئاسه الوزراء واستبداله    بعده  شخصيات    شيعيه  قد اكون  مضطرا  لطرحها  (  الجلبي  –  اياد علاوي-جعفر الصدر -علي الاديب – طارق النجم – باقر  جبر الصولاغ)  هذا  اذا ما تغير  المشهد  العراقي  في  أخر  لحظه  بعد أحتدام  الجدل  على من  هو  البديل وهنا  اريد القول    بان  العراق    مقبلا  على  مرحله مهمه    قد يصدم  الكثيريين  من  هم  مهتمين  بالشأن  العراقي .ودعوني  أنتقل  لما  نعيشه  الان  في  العراق من  انقسام  واضح شيعي  شيعي  وسني سني  وايضا كردي كردي ؟. ففي  ظل كل  هذه الانقسامات    يبقى القلق  الكبير  هو    حجم  الاحتدام  والى اي  مرحله  ستكون  نهايه  السيناريو  الغير معلن عنها  بالرغم من  كل التسريبات  الاعلاميه والمخابراتيه  وقد لا تكون    هذه  التسريبات  هي مجرد  بالونات  أعلاميه    غايتها  جس  النبض وهنا  اريد  التعريج  على  فتوى  السيد المرجع  الاعلى  السيستاني  والتي  أذهلت  المتتبعين    للشان  العراقي  لغياب  هذه  المؤوسسه  عن القرارات  بالرغم  من الاحداث  المهمه  التي  مر  بها الوطن .وهنا  أريد القول  أن   فتوى  المرجع  قد قلبت  الطاوله  على  بعض  المشاريع  الصغيره  ولكن سيبقى  المشروع  الاكبر  قائم  الا وهو  تقسيم  العراق  لدويلات  ضعيفه مسيطر عليها  بالرغم  من  أن  الاحداث    قد تتغير  حسب  ما  سيؤول  اليه  الحراك  السياسي  .فامريكا  لا زالت  مـتارجحه  في  موقفها  من  المساعده  وحجمها وربطت  أمريكا  المساعده  بتنحي  المالكي  أرضاءا  للطرف السني  والكردي ووبعض  الاطراف  الشيعيه وهم جميعاُ رافضيين  لتوليه   لرئاسه  الوزراء لهذه  الدوره .ويبقى تشتت  سياسي  الشيعه ومثلها  السنه  وهي  الارضيه الحقيقه    التي  ستقصم ظهر  البعير  .فترى  الكرد  هم  المستفيدين  من  هذا  الاحتدام والتفرقه لكي  يحصلو  على مكاسب  أكبر    في  عراق أرادوه  ضعيفا وكان لهم  هذا  في  أحداث  الموصل والتحركات  هنا  وهناك  في  أماكن  سنيه  . وخلاصه  القول  أن  التعويل على  تلك الدوله  أم  غيرها  سيفتح  على    العراق  ملف    اخر    قد  تؤول اليه  الامور  الى كارثه كبيره ضحيتها  شعبنا  المسكين .  حفظ الله العراق
*www.factiniraq.com




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.