الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018

آخر فرصة لانقاذ العراق أو سيصبح شيء من التاريخ

الأحد 18 أيار/مايو 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ان بقي المالكي لدورة ثالثة فسيبقى مدى الحياة ولكن ليس على العراق الذي نعرف بل على خربة تمتد بين جنوب بغداد والكفل.

ماالعمل لمنع هكذا سيناريو؟

أولا. اتفاق جميع الكتل والقوى السياسية على رفض نتائج الانتخابات المزورة

ثاثيا. رفض ولاية ثالثة للمالكي ورفض تولي اي شخص من كتلته رئاسة الحكومة القادمة.

ثالثا. عدم الاعتراف باحكام مدحت المحمود والحكام الخمسة الذين يعتمد عليهم المالكي في استصدار احكام لصالحه.

رابعا. الطعن بنزاهة وحيادية المفوضية العليا للانتخابات والمطالبة بتغيير كادرها القيادي.

خامسا. المطالبة اما باعادة الانتخابات او موافقة المالكي على التخلي عن الحكم وحرمان كتلته من الاشتراك في الحكومة القادمة.

سادسا. اتفاق الكتل الشيعية المعارضة على تسمية رئيس الوزراء الجديد وطرح اسمه بشكل مبكر لحرمان المالكي من استغلال التأخير واللغط في اختيار البديل.

على الكتل التي تقبل نتائج الانتخابات التي يعرف الجميع انها زورت, ومن ثم تقبل الفتات المقدم اليها من خلال الاشتراك الصوري بحكومة يراسها المالكي, عليها ان تتذكر انها خذلت وخدعت ناخبيها وصارت جزء من المشكلة وليس الحل وقد تتعرض للمحاكمة عند زوال المالكي وطغمته باعتبارها شريكا في الفساد والانقلاب على الشرعية.

*[email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

elit. libero. velit, diam vel, Donec