الجمعة 03 نيسان/أبريل 2020

امنحوا الولاية الثالثة لـ ( زايد العراق – المالكي)

الأربعاء 07 أيار/مايو 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

امنحوا المالكي الولاية الثالثة ليستمر في خدمة العراق فلقد اثبتت الدورتين السابقتين من حكمه الرشيد بانه موهبة سياسية واقتصادية وعسكرية فذه استطاعت ان تحقق انجازات ومكاسب للشعب العراقي في مفترق طرق تاريخي وعاصفة هوجاء كادت ان تجعل من العراق هباءا منثورا وان التاريخ حتما سوف يذكره بأحرف من نور بجانب قادة عظام في العصر الحديث انتشلوا بلدانهم من ويلات ما بعد الحرب امثال كونراد اديناور وجليو انتريوتي.. ان انجازات هذا الرجل العظيم كثيرة ولا يمكن الالمام بها في هذه الاسطر القليلة لانها تحتاج الى مجلدات.. ففي الجانب الامني مثلا نعرف حينما غادرت القوات الامريكية العراق تركت خلفها قوات امنية وعسكرية جرارة ضعيفة  وتشكوا من انعدام المهنية  لدرجة ان بضعة مئات من القاعدة كانوا يعبرون الحدود بلا صداد او رداد و يسقطون محافظات بكاملها .. ولكنه بحكم تجربته القيادية العسكرية التي اكتسبها من ممارسته الجهادية الطويلة ضد النظام البائد قد شخص الخلل الحقيقي للقوات الامنية  حينما ادرك خطورة تعدد مراكز القيادة والولاء لهذه الاجهزة الامنية فعمل على جمعها كلها بقبضته الفولاذية  .. وبما انه عمل مع اجهزة مخابرات لدول تعادي الامبريالية والاستكبار العالمي فلم يغب عن خلده ان جيش قوي ومجهز باسلحة جديثة يعني ان يذهب الكثير من ضباطه  في دورات خارجية للدراسة و للتدريب وبتالي يكونون عرضة للاختراق من المختبرات الدولية الاستكبارية ويصبحوا خطرا داهما على العملية السياسية  وطريقا لعودة البعثيين والصداميين الى السلطة ولحل هذا التناقض فانه اتجه الى تشكيل قوات النخبة من المليشيات الطائفية العقائدية المدربة على قتال االشوارع من التي كانت تصارع النظام البائد في المناطق المنسية ( الاهوار –بدر) او تصارع قوات الاحتلال الامريكي ( خلف السدة – العصائب ) لتكون الرديف القوي المساند لهذا الجيش البائس التي تطبل وتزمر له هذه المليشيات وقادتها ليل نهار.. وكانت ستراتيجية المالكي العسكرية الفذه لمحاربة الارهاب هي نشر هذا الجيش الضعيف داخل المدن وترك مئات والالاف الارهابيين يتسللون من الحدود الى العمق العراقي داخل المدن الاهلة بالسكان حتى تتمكن قوات النخبة من المليشيات الطائفية العقائدية القضاء عليهم في حرب الشوارع  داخل هذه المدن وسط المدنيين العزل .. ولقد نجحت هذه الخطة  العسكرية  المحكمة  في القضاء على عصابات داعش  قضاءا مبرما في سلمان بيك (كركوك ) وفي بهرز (ديالى ) وهي الان تحاصرداعش داخل مدينه الفلوجة منذ اكثر من اربعة اشهر..

اما الانجازات السياسية المالكي  فاهمها هو تمسكه بوحده العراق مادام في السلطة .. وفي حالة فقدها فانه يهدد بالفيدرالية  وحتى الكونفيدرالية  كما حدث عام 2010 لاته يعتقد ان السلطة اذا خرجت من يده ستذهب حتما للبعثيين وهذا دليل اخر عمق تفكيره السياسي.. وجميع العراقيين شاهدوا المالكي كيف ذهب بنفسه الى خيم المتظاهرين في الحويجة وسامراء والانبار بعد رجوعه مباشرتا من زيارته لطهران.. وخاطبهم بابوية قيادية وكان بجانبه الحمامة قائد مليشيا بدرقائلا ( ان الذي يفصل بيننا بحار من الحب)  ولم يخرج من هذه الخيم الابعد ان توصل لاتفاق يرضي المتظاهرين وبهذا اغلق باب الفتنه وتدخل القوى الاقليمية والدولية … وبفضل قيادته الحكيمة هذه فانه قضى على الارهاب واصبح  العراق الان ينعم بالامن والاستقرار والرخاء والانسجام الطائفي والقومي والمجتمي مما جعل العراق قلعة حصينة  بوجه الارهاب الذي يعيث فسادا في الدول المجاورة لنا خاصة تركيا وايران و منذ مدة طويلة لاته وجد من الانقسام الطائفي والاجتماعي ملاذا امنا له في هذه الدول .. وهذا الانجاز لوحده يجعل المالكي يستحق ولاية مدى الحياه وليس ولاية ثالثة ورابعة ..اما انجازات رجل الدولة المالكي في المجال الاقتصادي والخدمي فهي اقرب الى الخيال منها للحقيقية ..فبجهوده يشهد البلد طفرة هائلة في الصحة والتعليم وخاصة محو الامية والسكن وطريقته الثورية في مكافحة الفساد الذي استشرى في العراق خلال الحصار والاحتلال يشار لها بالتفاح والبنان في المنظمات الدولية الاقتصادية. اما في الصناعة والزراعة فلقد قدم الدعم الكبير للقطاع الخاص الذي يقود الان القاطرة الاقتصادية في العراق وبفضل عراق دولة القانون تقدر الاستثمارات الاجنبية في العراق بمئات مليارات الدولارات حتى اصبحت موارد النفط احد المصادر الثانوية في الاقتصاد العراقي من شدة تنوعه . اما اعظم انجازاته  هي انشاء خمس مصافي نفط بطاقة 2 مليون برميل وانشاء عدة مشاريع لقطارات الانفاق في المدن الرئيسة  والمؤمل اتجازها جميعا نهاية الولاية الرئاسية الثالثة  بحول الله وقوته.. ان ارادة هذا الزعيم المحبة للخير والتسامح والتصالح والاجتهاد في العمل والاصرار على الوصول في العراق لاعلى المراتب بين الامم تذكرنا بارادة الشيخ زايد باني الامارات الحديثة رحمه الله وطيب الله ثراه .وان السماء لطالما امطرت العراقيين بالهدايا من القادة العظام وكان اخرهم هذا الرجل العظيم.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.