الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

حقوق ومطالب مسلوبة؟

الأحد 30 آذار/مارس 2014
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يبحث كل مواطن، في جميع البلدان، وفي كل الأزمان، عن بيئة سليمة، وصالحة للعيش، توفر له متطلبات الحياة،  تكثر مطالب الشعوب، في أزمنة حكم الظالم، ووجود حكم أعور، لا يرى سوى شخصه  وحزبه، مع كثر الفساد والمفسدين، وأموال الدولة بيد فئة محدودة فيصبح الحكم طبقي حينها يصادر مطلب المواطن.
لو نقف قليلا ونسأل أنفسنا، كمواطنين، ونحمل الجنسية العراقية، ماذا نريد؟ المواطن يريد، تغيير الوضع البائس الموجود الآن، المواطن يريد الأمن المفقود؛ الذي اخذ يلاحقه شبح الموت في كل مكان، في السوق، الشارع في الحدائق الترفيهية، حتى  بات لا يؤمن على نفسه في بيته!.
المواطن يريد، أن يشعر بهويته العراقية ويفتخر وتحفى  باحترام المحيط الخارجي، الذي بات يستهزئ  بهذه الهوية؛ نتيجة ارتياد ممثليه، في “حانات” والمراقص أليلية في بعض البلدان، المواطن يريد، أن يتمتع بخيرات بلده.. المواطن يريد أن تكون هناك دولة مؤسسات، لا دولة السلطة، المواطن يريد، دولة فيها المواطن هو الأول، لا دولة المسؤول الذي أصبح بها هو الأول والأخير.
المواطن يريد، أن يرى مدينته أشبه بالبلدان المجاورة لبلده، لا أشبه بالصومال وحتى  تبادله التجاري، مع دول لا تمثل شيء بين الأوساط الدولية.. المواطن يريد، قانون يحفظ حقه، لا قانون يسلب حقوقه الاجتماعية.. المواطن يريد، خدمات، ماء صالح للشرب، كهرباء كي يقوم، بإزالة  الخيوط العنكبوتية، من أسلاك المولدات.. يريد أن يرى سيارات النظافة، وحاويات النفايات، بمكانها الصحيح، المواطن يريد، أن لا يرى المسابح من المياه الثقيلة، وطفح المجاري.
المواطن يريد، أن يخدم البلد، من خلال وظيفة تؤمن العيش الرغيد له ولعائلته، بعد تخرجه من الدراسة.. المواطن يريد، عراق حر لا يتدخل به الآخرون، المواطن يرد أنصاف شريحة كبيرة، قضت ربيع عمرها بخدمة البلد، المواطن يريد مستقبل زاهر للبلد ولأبنائه، من خلال بناء برنامج تعليمي لمدارس، وجامعات العراق.
اليوم أنا مواطن، أعيش في بلد يمثل قلب الشرق الأوسط، وله مكانته الدولية، والإقليمية، هذه المطالب، هي ليس أمنيات صعبة المنال، لكن ضعف أدارة البلد، جعلتها أمنيات مجروحة، هذه حقوق، وعلى المسؤول السماع لها وتنفيذها؛ لان المواطن، هو من جعلك مسؤول لتحقق له، ما يصبوا أليه.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut efficitur. facilisis felis dolor eleifend eget ultricies risus. dictum luctus Praesent