القيم الثقافية والفاعل الاجتماعي : دور المثقف في درء العنف

غالبا”ما يلجأ البعض ممن يمتهنون العمل الفكري ، إلى تطعيم مسارد مقالاتهم ونصوص كتاباتهم بمفردات تبدو متناقضة ، لا بل متعارضة ومتخالفة ، ايمانا”من ذلك البعض بأن هذه الطريقة الالتباسية قمينة بزيادة وقع التأثير المعرفي ومضاعفة فاعليته في وعي القارئ ، وذلك لتحفيز إدراكه واستثارة مخياله وتنشيط ذاكرته ، الشيء الذي سوغ لهم تحميل تلك المفردات معاني ما كانت تتمنى أن تقصدها ، ودلالات ما أرادت لها أن تكون . فقد جرى ، على سبيل المثال لا الحصر ، ترحيل / إقحام مفهوم الثقافة إلى حقول اجتماعية أخرى ، بعيدة كل البعد عن مضمون الثقافة ومقاصدها ؛ كالعنف والتخلف والكراهية والإقصاء ، فأصبحنا نكتب ونقرأ : ثقافة العنف ، أو ثقافة التخلف ، أو ثقافة الكراهية ، أو ثقافة الإقصاء وقس على ذلك . وإذا ما علمنا بأن الثقافة قد اقترنت على الدوام بما يوحي بنضوج مقومات الفكر ، وثراء شروط المعرفة ، وحدة عناصر الوعي ، ورهافة مشاعر الألفة ، ودماثة معطيات الخلق ، وتراكم حكمة التعقل ، أدركنا من فورنا كم يكون سهلا”الوقوع في محظور الطعن بالأفكار والتشنيع بالمفاهيم والقدح بالأشخاص والازدراء بالنظريات ، لا لشيء إلاّ لأننا نجهل التعامل مع طبيعة المفاهيم ونخفق في التعبير عن دلالاتها الفعلية والرمزية . لاسيما وان (( ندرة المفاهيم – كما لاحظ الباحث المغاربي (إدريس هاني) – وشحة التفكير المفاهيمي ، وكذلك ظاهرة التوظيف الخاطئ والمزيف للمفاهيم الكبرى ، مما جعلها تنتج لدينا ما لا تنتج في مجالها الذي تمتلك فيه سلطة حقيقية . إنها تنتج حيرة الفكر العربي ونقائضه ، مما يجعلها ممارسة إيديولوجية زائفة بامتياز )) . وعلى أساس ذلك فان من الضرورة بمكان ، فهم واستيعاب حقيقة إن المرء إما أن يكون مثقفا”(منتج أفكار وصائغ تصورات ومجسد قيم) أو لا يكون بالمطلق . إذ لا توجد ، على صعيد هذه المسألة ، منطقة رمادية بين هذا وذاك ، ولا مجال ، في إطار هذه القضية ، لإمكانية خلط الملامح وتضييع المعالم ودمج الخصائص . مما يستلزم أن نستعين ، عند الحاجة للتصنيف أو التوصيف ، بالكثير من الصفات والعديد من السمات التي تبيح لنا نعت (س) من الناس بكونه مثقف أو متعلم أو بالعكس جاهل أو أمي ، وإسباغ الألقاب / من ثم ، على كل واحد منهم بحسب موقعه في النسق الاجتماعي ، ومستوى إسهامه في مدماك البناء المعرفي . من هنا فان الثقافة لا تضفي فقط على حاملها هالة من الاعتبار الشخصي والهيبة القيمية ، للدلالة على أهمية مكانته الاجتماعية وجلال وظيفته المعرفية فحسب ، وإنما ترشحه لأن يمارس دوره السياسي بفاعلية مضاعفة ومسؤولية أكبر ، كلما عزز رصيده من المعارف وراكم خزينه من المعلومات ، باعتبار كونه العنصر الإنساني المؤتمن على قيم المجتمع والصائن لتراثه الروحي ، والموكول إليه مهمة الحفاظ على هويته الحضارية ، والمؤمل منه إيجاد السبل الكفيلة بترصين وحدته الاجتماعية ، والمعمول عليه استنباط الحلول والمعالجات الواقعية التي تساعد على استقراه السياسي ونموه الاقتصادي وتطوره الثقافي . أي إن دور المثقف في المجتمع يحتم عليه أن يحقق رهان الثقافة في مضامين وعيه الذاتي ونمط مسلكه الشخصي ، كشرط مسبق لكي يتحرر من تجاذبات التصنيف السلالي ، ومسبقات التطييف المذهبي ، التي لا بد وأن تتمخض عن افرازات الطغيان السياسي ، ومخلفات الحرمان الاقتصادي ، وتراكمات الامتهان الاجتماعي ، وإسقاطات الإذلال النفسي ، قبل أن يتوجه إلى المجتمع الأوسع مطالبا”مكوناته – أفرادا”وجماعات – بنبذ قيم العدوان ، وقمع مشاعر الكراهية ، واستئصال زؤان العنف ، ويدعوه ، فضلا”عن ذلك ، إلى التمسك بعروة الثوابت الوطنية ، والاعتصام بحبل المسلمات العراقية ، التي من شأنها أن تضمن للجميع حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، كل بحسب هويته الحضارية ، وأصوله الاقوامية ، ومعتقداته الدينية ، وخصائصه المذهبية . ولأجل أن يدرء المثقف ظاهرة العنف عن المجتمع الذي ينتمي إليه ويسعى للحفاظ على أمنه وسلامته ، لا بد ابتداء أن يردعها في نفسه ، وينتزعها من ذهنه ، ويبعدها عن علاقاته ، ويسقطها من خطاباته . بمعنى أن يتطهّر من مخلفات أزمان القسوة التي استحكمت في وعيه ، وان يتحرر من أغلال البغض والكراهية التي استوطنت في وجدانه ، والاّ فانه سيسهم ، من حيث يدري أو لا يدري ، باستمرار دوامات العنف وتصعيد وتائره وزيادة خسائره ، لا في الحقول السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، التي يبدو إن مظاهر العنف تستهدف في العادة مكوناتها فحسب ، وإنما في المضامير الثقافية والفكرية والنفسية أيضا”، بحيث يصعب ، إن لم يكن مستحيلا”، السيطرة على أبعاده والتحكم في مساراته . ومما يؤآخذ عليه رهط من مثقفينا الذين كان النظام السابق يناصبهم العداء ؛ إما لأسباب سياسية ، أو لاختلافات إيديولوجية ، أو لخلافات حزبية ، أو لاعتبارات مصلحية ، بحيث آثر الغالبية منهم انتهاج مبدأ (التقية) ، تجنبا”لمواجهة قمعه وخشية الوقوع في قبضته ، لم يحسنوا التعبير – حين اتيحت لهم فرص التحرر من هواجس الخوف ، وتهيأت أمامهم سبل الخلاص من وطأة المعاناة – عن لواعجهم النفسية الحبيسة ، ولم يجيدوا الإفصاح عن قدراتهم الفكرية المكبوتة ، ولم يوفقوا في إظهار مهاراتهم الإبداعية المهمشة . وهو الأمر الذي وسم حواراتهم مع الآخر بالشطط والانفعال ، لمجرد إن هذا الآخر لا يفكر في الواقع الجديد على طريقتهم الخاصة ، ولا ينظر للأمور المستحدثة على وفق تصورهم الأوحد ، بحيث صار يخشى من انقلاب أطراف المعادلة وتحول ديناميات تفاعلها من حاضرة المجتمع المأزوم وما تنطوي عليه من صراع واحتراب قائم على القتل المجاني والابادة العشوائية ، إلى وعي المثقف المصدوم وما يستتبعه من ترجيح مظاهر العنف الرمزي وتسويغ آلياته الرامية إلى إقصاء الغير واستبعاد الآخر وتهميش المختلف ، وحينذاك لا يكون واردا”بل مؤكدا”سقوط حصانة المثقف ، واختفاء هالة تبجيله ، وأفول نجم اعتباره ، واندثار أمجاد تفرّده . ومما يعيب على بعض (المثقفين) اعتقادهم الساذج ، إن شرط الثقافة فيهم يتحقق ونصابها لديهم يكتمل ، حالما يتوفرون على شيء من المعارف ويحتكمون على قسط من المعلومات ، فضلا”عن تمكنهم من صياغة مضامين وعيهم بحصيلة تلك المعارف والمعلومات ،  على شكل نصوص أدبية أو أعمال فنية أو نتاجات معرفية ، دون أن يراودهم أدنى شكّ بأن لكل ثقافة مجموعة من الشروط المعرفية والقيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية والقناعات الجمالية ، من العبث فصلها عنها والتصرف خلافا”لها . لا بل إن الثقافة ذاتها لا تقوم لها قائمة ما لم تفضي إليها وتقترن بها ، بنفس الضرورة التي يقتضيها اقتران العلة بالمعلول وارتباط السبب بالنتيجة . كما إن الخاصية الجوهرية للمثقف لا تنشئ فيه ولا تقيم حوله ، لمجرد إن خطابه السياسي أو سرده الثقافي يفصح ، بهذا القدر أو ذاك ، عن مفردات تلك الاشتراطات والقناعات ، لأغراض الاستهلاك الظرفي والمزايدة المصلحية ، بقدر ما تؤنسن طباعه وتعقلن وعيه وتشذب سلوكه وتلطف خصاله ، وتغدو بالتالي جزء عضوي من تكوينه النفسي وسجاياه الأخلاقية . ولهذا فمن مضاعفات أزمة الثقافة العراقية في الظرف الراهن ، ملاحظة إن غالبية المنظوين تحت لوائها والناطقين باسمها والحاملين هويتها ، لا يدركون حقيقة إن من أخص مظاهر الوعي الثقافي ، هو إن الاختلاف في الرأي والتباين في وجهات النظر ، لا يسوغ – في مطلق الأحوال والمناسبات – محاولات التهميش ومساعي الإقصاء التي يمارسها البعض ضد البعض الآخر ، ممن يعارضهم في الموقف السياسي أو الاتجاه الفكري ، أو المعتقد الديني . كما وان من يمارس الفعل الثقافي ، سواء أكان إنتاجا”أو تلقيا”، لا يعتقد بأن ظاهرة العنف التي ما فتأت قيمها تتجذر وعواقبها تتعمق ، لا يقتصر تأثيرها على أعمال القتل اليومي ومشاهد التدمير المستمر ، وكأنها باتت ضرورة من ضرورات الحياة العراقية المضطربة فحسب ، بل إن أشكال القمع الفكري والكراهية الطائفية والتعصب القومي والتطرف الديني ، لهي أشدّ أنواع العنف تحطيما”لكيان المجتمع وأعظمها تخريبا”لوعيه وأكثرها فتكا”بعلاقاته . ففيما يعني العنف المادي – بحسب أستاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الدكتور (عبد الغني عماد) – (( الاستخدام غير العادل للقوة بشكل سلوك فعلي أو قولي من قبل فرد أو مجموعة لإلحاق الأذى بالآخرين بدنيا”أو حقوقيا”أو الإضرار بمصالحهم أو أمنهم . أما العنف الرمزي فيستهدف إلحاق الضرر بالموضوع الذي يمارس عليه العنف سيكولوجيا”لجهة خلخلة شعوره بالأمن والطمأنينة ، أو الحط من كرامته واعتباره وتوازنه )) . بمعنى إن العلاقات المبنية على العنف الرمزي ، التي يلجأ إليها البعض ويتعاطى أساليبها دون أن يفطن إلى ذلك – جهلا”فيه أو تجاهلا”منه – مرشحة لأن تترك لها ندوبا”غائرة في بطانة المخيلة الاجتماعية ، وتحفر لها أخاديد عميقة في العقل الجمعي ، سوف يكون من الصعب على الأطراف المنخرطة بتلك العلاقة ، محو آثارها والتخلص من رواسبها والحد من تجلياتها ، بذات القدر من الإيقاع المرحلي الذي يجري من خلاله تسليك المسارات المغلقة ، وتدارك الخلافات القائمة ، وتذليل العقبات الشاخصة ، التي عادة ما تتمخض عن ممارسات العنف المادي وتنجم عن تداعياته المباشرة . ولهذا نعتقد بان مسؤولية إيقاف عمليات إحياء مظاهر العنف بكل أنواعه ومختلف أشكاله وتعدد مستوياته ، فضلا”عن الحيلولة دون اكتمال سيرورة تكوينه ومراحل حضانته في بنى المجتمع ، وبالتالي تعطيل آليات إنتاجه وشل ارادات تسويقه وتسويغه ، تقع بالدرجة الأساس على جدية الدور الرسالي للمثقف العقلاني / التنويري ، الذي طالما أظهر التزامه وتقيده بمراعاة الاحتكام – عند اشتداد الأزمات واستفحال المشاكل – إلى فضائل القواسم الوطنية والاجتماعية المشتركة ، بدلا”من التعكز على رذائل الولاءات الفرعية والانتماءات الجانبية والصلات القرابية والترابطات الأولية ، التي لا بد وان تحمل أصحاب القضية الواحدة والمصير المشترك ، إلى التخندق السياسي والتمترس النفسي والتجييش الديني ، على خلفية استقطاباتهم العرقية والمذهبية والاعتقادية ، من منطلق إن (( كل قضية – كما يشير الفيلسوف الفرنسي ذائع الصيت بول ريكور – ألبست مطلقا”أسطوريا”، تحمل السلاح في الوقت الذي تكتب فيه بأحرف كبيرة )) ، والا فإنهم (= المثقفين) سيفقدون تدريجيا”وظيفتهم النخبوية كموجهين ومرشدين لاتجاهات الرأي العام المحلي ، المستنفر بكل مؤثرات الطقوس المخيالية وبواعث الانفعال الوجداني . ومما له دلالة خاصة في هذا المجال ، وجود قسم من المثقفين ممن يستمرأ هذه اللعبة وتستهويه المشاركة فيها ، لا بوازع من الوعي الحضاري والقيم الثقافية التي يفترض انه استبطن معاييرها واجتاف مثلها ، بغية الحدّ من افرازات هذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة على مجمل فعاليات القوى السياسية والعلاقات الاجتماعية والبنى الثقافية والأنساق المعرفية ، بل وجد إن لصوته صدى ولمصالحه هوى ، في إطار هذه الدوامة من الانفلات الأمني والاضطراب الاجتماعي ، للمدى الذي يصل فيه تأثير هوس الجموع وانفعاليتها على بوصلة وعيه وصمام أمان تفكيره ، ما يوازي – إن لم يكن يتخطى بأشواط – تأثيره هو على رأي تلك الجموع المهتاجة واحتواء مواقفها المتشنجة ، بحيث إن (( التربية والقانون – كما يؤكد العالم السوسيولوجي فرانسوا لوجاندر – وضرورات الحياة الاجتماعية ، وحياة الجماعة ، بدل تقلص هذه القوى التي تقود إلى العنف ، فهي على العكس من ذلك ، تدعمها وتستثيرها ، بل وتنسقها ، بحيث تجعل مرحلة العنف شبه محتمة )) . وهنا ينبغي لنا التأكيد على إن واجب المثقف النقدي / المتجدد يتوقف على مراعاته ، قدر الامكان ، تجنب الانعزال عن حركية المجتمع والانفصال عن همومه الآنية وتطلعاته المستقبلية من جهة ، والنأي عن التورط في نزاعاته والانخراط في صراعاته من جهة أخرى . إذ إن كلا الموقفين يفضيان به إلى الوقوع في مهاوي التأدلج الفكري والتحزب السياسي والتعصب القومي ، وهو الأمر الذي ينزع عنه صفة المرجع / المصدر المراد منه والمعول عليه ، تأطير الفاعلية الاجتماعية على وفق الرؤى الوطنية الشاملة ، وبلورة القيم الثقافية العامة على قاعدة التنوع الاقوامي والاختلاف الديني والتعدد المذهبي . فالضرورة المعرفية ، ناهيك عن الموقف الإنساني والالتزام الأخلاقي ، التي ندب المثقف نفسه لها تقتضي – مثلما عبر عن ذلك بحق المفكر السوري برهان غليون – إن (( يمثل وسيطا”حضاريا”أكثر مما يمثل وسيطا”سياسيا”عضويا”أو جمعيا”. وهو يجسد أو ينزع إلى تجسيد نموذج اجتماعي جديد مختلف ومتميز عن النموذج الاجتماعي السائد ، أكثر مما يسعى إلى المشاركة من داخل النظام الاجتماعي القائم في تعديل موازين القوى لصالح الطبقات الاجتماعية التي يتماهى معها أو ينتمي إليها )) . وعلاوة على ذلك ، يفترض به ألاّ يكون وسيطا”سلبيا”يجامل هذا الطرف ويحابي ذاك ، أو أن ينغمس في الدفاع عن قضية هذه الجهة ويتجاهل حقوق الجهات الأخرى – نتحدث هنا عن وضع اجتماعي خاص ونموذج ثقافي محدد – دون أن يضع باعتباره المصلحة الوطنية المشتركة والقضية الاجتماعية العامة . لاسيما حين يكون العنف (سيد الأحكام) في ذهنية القوى المتصارعة والتيارات المتناحرة حول السلطة واخل المجتمع ، بعد إن تخطت تلك القوى والتيارات عتبة المفاهيم السياسية والمعايير الحضارية للصراع والتناحر ، لتنزلق نحو مقاصدها الاثنية ومعانيها الطائفية ، لا بل وحتى خلفياتها الجهوية والمناطقية أيضا”. لكي يتسنى له بعد ذلك أن يمارس ، بحرية كاملة ، دوره البناء ووظيفته التنويرية في نقد التطرف الطائفي وهجاء التعصب الديني ، ومعالجة الاحتقان النفسي واستئصال الحقد الاجتماعي ، وتطهير محتويات المخيال الشعبي والذاكرة التاريخية ، وتقويض أساطير التاريخ وخرافات الجغراقيا ، التي طالما استعبدت عناصر الوعي ، وتحكمت بمقومات الإرادة ، وانتهكت حرمات القيم ، واستباحت معايير الخلق ، وفرطت بحقوق الانسان ، وأهدرت كرامة البشر . 
[email protected]    

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
801متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في نزاع التنازع على السلطة

 إحدى الأسباب والمسبّبات < على الأقلّ > التي تتسبّب في تشويش وتشويه المشهد السياسي القائم والمعروض علناً عبر فضاء الإعلام , والذي ما انفكَّ...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هل تنجح بغداد بأذابة جبل الجليد بين طهران والرياض؟

في الثاني والعشرين من شهر كانون الاول-ديسمبر الماضي، زار وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين العاصمة الايرانية طهران على رأس وفد رفيع المستوى ضم مستشار...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حيدر العبادي.. المرشح المحتمل لمنصب رئاسة الوزراء

ـ ذكي.. مثقف.. عقلية اسلامية متفتحة.. سياسي توافقي.. ليس طائفيا البتة.. يعمل بصمت.. يؤمن بعراق موحد.. لا تميز عنده بين عراقي وآخر ـ تكنوقراطياً.. وسياسياً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حكومة اغلبيه مع من والى اين ؟؟

انتخب السيد الحلبوسى فى ولاية ثانيه لرئاسة المجلس النيابى, وكذلك انتخب كلا مساعديه فى جلسة قائمة على الشك والريبه بين الكتل السياسيه خاصة فى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

364 ألف مدني ضحايا حرب أمريكا على الإرهاب

ترجمة: د. هاشم نعمة تعترف الولايات المتحدة بأن غارتها بطائرة بدون طيار في كابول قد انحرفت عن هدفها. قرأت كارولين رويلانتس* في تقارير جديدة عن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

( 02) أي أفق للمسرح الرقمي في العالم العَـربي ؟

عتبة المــنصــة : من بين المسلمات التي لا يمكن أن نختلف حولها ؛ بأن المجتمع العربي بكل تجلياته تابع تبعية مطلقة للعالم الغربي، بعض منا...