الخميس 6 أكتوبر 2022
29 C
بغداد

المالكي أصابه هوس السلطة والجنون السياسي !

أبتلى الشعب العراقي وخصوصا الشيعة بأشكال وألوان من الحكومات المتعاقبه التي أصابها هوس السلطة و الجنون السياسي الذي حول حياة المواطن العراقي الى جحيم يومي لا يطاق ’ والمصيبة أن من يحكمون العراق وبيدهم زمام الأمور محسوبين على الشيعة ’ أسئلكم بالله عليكم هل أستفاد الشيعة منهم في شيء ( هل يوجد خدمات أو بنى تحتية في المناطق الشيعية ’ كما كان يفعل صدام حسين مع المناطق الغربية ) ’ بل يقتل الشيعي على الهوية بسبب سياساتهم المتهوره والجنونية ’ فمنذ أن أستلم حزب الدعوة الأسلامي السلطة بقيادة نوري المالكي  وحتى يومنا هذا يمارس أنواع الهوس والجنون السياسي ’ وما حدث وما زال يحدث من تفجيرات وأغتيالات يمثل شكل من أشكال الجنون السياسي الممنهج من قبل أجندات بعض الاحزاب في العملية السياسية المعروفة ’ تحاول هذه الأطراف السياسية المتنازعه على السلطة والمال تحويل العراق الى ساحة حرب وعداء بين أطياف الشعب العراقي ’ من أجل المناصب والمكاسب المادية التي يسعى لها هذا الحزب أوتلك الكتلة ’ أن أصحاب هذه التيارات والأحزاب السياسية في العراق يقتحمون عالم السياسة بجنون دون وعي وأدراك لما سوف يئول أليه مستقبل العراق والعراقيين ’ حينما يأتى ذكر الدكتاتورية أو هوس السلطة ’ تعود بنا الذاكرة  للحرب العالميه الثانيه فنحن نتكلم عن طغيان الشخص ’ نتكلم عن رغبة فوهرر المانيا  (هتلر ) في اكتساح العالم ’ ونتكلم عن رغبة دوتشى ايطاليا  (موسولينى ) فى أرهاب الفكر ’ ونتكلم عن فرط الأندفاع لدى أمبراطور اليابان (هيروهيتو ) ’ ونتكلم عن استذئاب الأميركان بقيادة(هارى ترومان ) ’ من منا لم يسمع بهذه الأسماء فبالطبع نحن نتكلم عن المحور الذي قام على الدكتاتوريات التي ضمت النازية الألمان والفاشية الأيطالية والأمبراطورية اليابنية ..الخ ’ فقد حلت هذه الدكتاتوريات على شعوبها والعالم كارثة يذكرها التاريخ البشري الى أخر الدنيا ’ أن رغبة حزب الدعوة الأسلامي في ترسيخ حكم الحزب الواحد وهوس رئيس الحكومة المالكي  والجنون السياسي الذي يمارسه في أدارة الدولة والأزمات التي تعصف في البلاد ’ هو خير دليل على الدكتاتورية الطائشة ’ ويا ليتها كانت دكتاتورية عادله ’ فهم من تقلدوا المناصب والوظائف القيادية في ( جمهورية حزب الدعوة الأسلامي ) وعاثوا فيها فسادا ورشوة وسرقة للأراضي والأموال ومحاباة  لذويهم  ومعارفهم ’ وأبعاد لكل مواطن شريف مخلص لوطنه ’ أليس حزب الدعوة مذنب بحق الشعب العراقي عامة والشيعة خاصة ’ وبما أن خيط الأمل قد أنقطع في أن تكون هناك حكومة وطنية وشريفة ’ ولأن أغلب رجال الدين قد أنخرطوا في العملية السياسية في دعم حكومة المالكي حكومة الفساد الأداري والأزمات ’ ولأن الله يمهل الظالمين بعض حين ’ ولأن مشاكل المواطن أغلبها لا تحتمل التأجيل ’ سيبقى هذا المشهد على حاله وتستمر سياسة وسيناريو الحزب الواحد والأرض المحروقه ’
أن التفرقة والخلافات العرقية والمذهبية الطائفية ونظرية التعددية في العراق ’ لا يصلح لها  ألا رئيس عادل يمارس الدكتاتورية ’ لكن بعداله ’
لكن من هو ؟؟؟

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
878متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

مبادرة الخنجر لـ “عقد جديد” وعرقلة القوى الكبيرة

للمرّة الثانية يطرح الشيخ خميس الخنجر فكرة تبني عقداً جديداً لمعالجة المشهد السياسي الحالي المأزوم والمنتج للازمات الى حدود الصدام المسلح بين قوى مشاركة...

بين السرد والشعر القرآن الكريم والظّاهرة الإبداعيّة الشّاملة

لا يوجد في إنجاز الكتّاب، شعراً أو نثراً، كتاب قد يطلق عليه أنّه الكتاب الأبديّ الخالد، لأنّ من يعتقد أنّه قد وصل إلى هذه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نصوص قرآنية فسرت خطئاً … فأوقعتنا في محنة التخلف

يقصد بالنص الديني هو كل لفظ مفهوم المعنى من القرآن والسنة النبوية او نصاً عاماً..وهو الكلام الذي لا يحتمل التأويل ،أي ثابت المعنى لا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ثلاث ساعات : أعوام طويلة

براعة المونتاج في السرد (جحيم الراهب) للروائي شاكر نوري إلى (راهبات التقدمة) إذا كانت رواية (شامان) قد نجحت في تدريبنا على الطيران الحر. فأن رواية(جحيم الراهب)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حوار بلاسخارت

ذات يوم كان ولدي الصغير يشتكي من تسلط الطلاب الكبار في المدرسة ووصل الامر بهم الى ضربه هو واصدقاؤه الصغار فقرر ان يبلغني بذلك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الثقافة والتيار!!

لا قيمة للثقافة إن لم تصنع تياراً جماهيريا , قادراً على التفاعل المتوثب والتغيير الناجز وفق منطلقات واضحة ورؤى راسخة. وقد برهنت الثقافة العربية فشلها...