الاثنين 20 كانون ثاني/يناير 2020

كفاك رعد حمودي

الاثنين 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2012
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لا أضاهيك نجما , ولا أثلم اعتبارك اسما” , لكني أنازعك صديقا” , محبا”, وأنت اعلم بأني صادقا” , لا ابتغي منك مصلحة” , ولا أتقربك لأمر شخصي أو منفعة , أذكرك بأول قولك , ساعة تسنمك منصبك , رددتها أكثر من مرة في كلمة شكرك بيوم فوزك , فوعدت جماهيرك بمشروعك النهضوي , صديقي أبا طلال أقولها لك بصدق , لقد نكثت عهدك , فمنحتك جماهيرك فرصة وأهدرتها , ووهبتك حبا فأهملته , تركت صوت الحق , وعاشرت باطلا , أنت اعلم به بالدليل الموثق , وهبت ما لا تملك وغبنت حقوق لغيرك , تقاعست يوم واجب , وهربت يوم قرار , صديقي  للتاريخ كلمة وصوت وذكرى ليس منها مناص أو فرار , وحدك تعلم أي معنى ابتغي من مفرداتي وأي غاية أريد , همست لك سرا , واجهرت صوتي لك علنا , وألان أنازعك حبي أمام الجميع , لا تفوت الفرصة على نفسك فتخسر , سيتخلى عنك من تعتقد بهم رجالك فهم رجال  شان ذاتي , وسيخاصمك أحباء كانوا لك عونا وصحبة خير , وستخسر وحدك , انك تعبث باسمك الذي غزلته بجهدك وعرقك , وتجازف بسمعة هي ذخيرة أولادك , ارجع إلى رشدك يارجل , عرفتك شجاعا تذود عن عرين عراقك , فما بالك تمزق شباك مجدك , عندك البراهين عشرات بخيانة أمناءك , ولديك ما تلوذ به غير ملام , فلا تطمس حلال زهوك بحرام , أنت أدرى لماذا تعطل قانونك , وأنت اعلم أي القوانين تسود, وأنت اعلم إلى أين تحذوا بك قرارات مكتبك , وأنت اعلم لماذا وكيف تجري الأمور , فما عرفتك سارقا , فلماذا تحمي سراق , وما عرفتك مزورا , فلماذا تحمي مزورين , وما عرفتك بائعا , فلماذا تكون سوقا لبيع رياضة العراق , وما عرفتك ظالما , فلماذا  تكون عصا يد الظالم , وما عرفتك عابثا , فلماذا ترتضي أن يعبثوا برياضة العراق هل تريدها خرابا يا أبا طلال ؟ , ثق يا صديقي ستكون الخاسر الأكبر , انك بصمتك وتجاهلك ستكون الحجر الذي يعكر صفو ماء أردناه ساكنا , عسى أن نروي به عطش عراق مجروح , تخليت عن صلاحياتك , فتلاعب بها من لا تأتمنهم على أنفسهم , فهل تراجعت عن شجاعتك,؟ ما عهدتك متراجعا فهل كلت يدك ؟ أم تعب حصانك , وما بال لسانك ؟ للواجب دين عليك , وللحق يا صديقي دين اكبر , وللتاريخ عين ترى , وآذان تسمع , وصوت هو الأقوى , فقم وامسح عنك ما لحق بك , عسى أن تخفف عن نفسك , إنها رسالتي الأخيرة يا صديقي بطقوسها السرية محبا , وأنت تعلم أي طقوس للحقائق فيها وان رغبت مني  فسأعلن ما لديك ولدي من هذه الحقائق التي غيبتها لجنتك .
[email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.