السبت 3 ديسمبر 2022
11 C
بغداد

الى الأستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين المحترم

لايخفي على الجميع إن شريحة الصحافيين عندما ضحت واعطت الكوكبة الكبيرة من الشهداء ويتقدمهم شيخ الصحافة والنقيب السابق المرحوم الزميل شهاب التميمي فإنها سارت في طريق لارجعة منه وهو المضي قدما في إرساء القيم المهنية للعمل الصحفي ونقل الحقيقة وفضح المفسدين والمجرمين من اجل هدف واحد هو العراق بلا طائفية او حزبية او اي اجندة داخلية وخارجية وأرست قواعد العمل الصحافي وجعلتها نبراسا لعملها المهني وشوكة في عيون المتزمتين الذين ارادوا لها الشر وانتصرت من خلال الخيرين الوطنيين وثباتهم على الطريق الأول منذ تأسيسها بالرغم من الكثير من المطبات التي تعرضت لها في زمن النظام السابق وجعلها وسيلة وما حصل من الفترة الجديدة ولكن تنفست الصعداء في المرحلة الجديدة بعدما استراح المحاربون وانفض غبار المعركة ووجدت من وقف وسخر كل الجهود من رد الاعتبار في نيل كل الحقوق التي يستحقها الصحافي في العراق وإعادة الهيبة والكرامة له ابتداءا من قانون حماية الصحفيين الذي اقره البرلمان العراقي وكان سابقة كبيرة ومشرفة في تاريخ الصحافة العراقية وما تلاها من الكثير من المنجزات التي اثمرت بما حلم به الصحافيين للحصول على قطع الأراضي في كافة فروع النقابة في المحافظات وموافقة دولة رئيس الوزراء بشمول جميع الصحفي بلا استثناء للحصول على قطعة ارض وكانت فرع البصرة السباقة في العمل والجهود الخيرة مع الحكومة المحلية في محافظة البصرة حتى جاءت كل الموافقات الرسمية على تخصيص افراز للصحفيين ضمن واقع بلدية الزبير وتم الاحتفال الكبير وكان الحلم .. ولكن (يافرحة ماتمت) سيدي وزميلي العزيز عندما اصطدم الكثير من الزملاء بالضوابط السابقة ومن فقرة (للمستفيدين سابقا) من الدولة والتي حتمت عليهم الظروف في حينها وبعد عام 2003 على بيعها بأثمان بخسة مضطرين للقمة العيش والتي كانت لاتساوي شيئا بمقدار راتب موظف لشهر واحد ومنهم الكثير جعلوا اثمانها وسيلة للنجاة بالهجرة داخل العراق او للعلاج او اي شيء آخر .. المطلوب منك زميلنا والمعروف عنك بوقفتك المشهودة وجهودكم الخيرة للصحافيين ان تتدخلوا بضرورة إلغاء شرط الاستفادة السابقة وان تعيدوا البسمة لؤلئك الذين سرقت الفرحة منهم ولعوائلهم التي غلب على امرها من التعليمات النافذة السابقة.. وان بلديات البصرة اعطت قرارها بسحب تلك الاراضي المسجلة باسماء زملاؤك الصحافيين على اساس تطبيقاً الضوابط وخاصة فقرة (المستفيدين سابقا) التي قصمت الظهور وسرقت الفرحة واظلمت الأمل وافاقت الألم من جديد بوجع ينتظر البلسم بقرار للجميع!!  .. نوجه نداؤنا هذا الى شخصكم وتكرارا لنداءات سابقة وجهناها عبر موقع كتابات او عن طريق فرع النقابة وآخرها التحدث مع سيادتكم مباشرة ولكن لايزال الظمأ مستمر والحلم مستمر ان نصحوا على قرار الإلغاء وشمول جميع الصحفيين بدون ضوابط ولانريد ان نسلك طريق الخطأ والتجاوز على القانون… وفقكم الله خيرا ونرجوا ان تضع امرنا هذا في اولويات برامج عملكم  كما عهدتنا في مواقفكم المشرفة مع فائق الاحترام والتقدير .
[email protected]

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
895متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بين يدي خروج المنتخب المنظم لبطولة كأس العالم 2022

(إعداد اللاعب مقدم على بناء الملاعب) في الثمانينات تمكن أحد أبطال العراق من الوصول الى احدى البطولات الاولمبية وقبل السفر تنافس الفنيون والاداريون - واللوكية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المطر الزائر الكريم……

في كل عام أجدد فرحتي بعيد جديد أسميته عيد المطر نعم انها فرحةً لا توصف عندما ترى الارض فرحة والسماء تنزل علينا من بركاتها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بلا عنوان..

الفصل الأول بينما كنت غارقة في بحر أشجاني.. أستمع لمعزوفة " ذكرى رجل عظيم".. شغل تفكيري.. أنظم حولها أشعاري.. أرتب على إيقاعاتها أفكاري.. باغتني الحجاج...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الدين قويم والخَلق سقيم!!

الدين يتبعثر , يتقدد , يتمزق , وذاك شأن أي دين , ولا يشذ دين عن هذه المتوالية الإنشطارية التفاعلات. وعندما نتساءل: لماذا هذه النزعة...

الديستوبيا في أدبيات الروائي المعاصر” جورج أورويل “!؟

توطئة / الدستوبيا تعني التراكم الكمي والنوعي للمخرجات السلبية للحكم الشمولي الدكتاتوري في ظهور بصمة ( المدينة الفاسدة ) وهي عكس اليوتوبيا ( المدينة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. الشاعر والصحفي عبد السادة البصري

عبد السادة البصري قامة شعرية عراقية شامخة شموخ نخل البصرة تشم منه رائحة ( حناء الفاو ) وطيبة البصرة وتلوح على محياه عذابات العراقي...