الاثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

سيف بوك

الأربعاء 16 تشرين ثاني/نوفمبر 2011
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نتصفح يوميا مواقع الانترنت ونراجع بهدوء صفحتنا على الفيس بوك ، نستقبل رسائل كثر ، رسائل اعجاب وتنويه وتعليق واشارة ..الخ نتبادل المعلومة ونتشاطر الهموم الصحفية والاجتماعية ونراقب من ابدع ومن اخفق ،صفحات كثيرة حملت عناوين وعبارات وصور لشخوص حقيقيين ووهميين لكن يبقى التبادل بين الشخوص الحقيقيين لاننا كبشر من مسلمات الحقيقة التي قامت عليها الخليقة اما مايأتي مخالفا لذلك يبقى وهميا ومع الاسف هناك شخوص اصروا على ان يتمثلوا بالوهم ولعلهم بذلك اعطوا لانفسهم الاستحقاق الصحيح لان من ارتضى لنفسه ان يكون وهما فهو لاشئ في هذه الحياة .
قبل فترة كتبت حول مواقع الانترنت وواقع بلداننا العربية في التعامل مع هذه التقنية الحديثة لاغراض مختلفة رغم ادمان الكثيرون عليه بشكل سلبي  لا ايجابي  وهذا مانعاني منه اليوم فتلون الاستخدام بين مشاغبة وتطفل لقضاء اكبر وقت ملاذا يخرج الوهميين من كرههم لذاتهم . صفحات حملت عناوين وهمية واحيانا استفزازية وتهجمية ، مايهمني اليوم تلك الصفحات التي تنتهك اعراض الناس وتشوه سمعتهم دون دليل او وثيقة تثبت صحة مايقولون كأنهم بذلك يحققون ما ينتابهم من هواجس ضغينة وحقد على من تفوق عليهم او نال منصبا مهما استفزهم واثار حفيظتهم .
الاكثر ألماً عندما يكون التشهير باحدى زميلاتنا والتي تعتبر جزءا من مجموع الصحفيات اللواتي امتهن الاعلام المرئي وسجلن حضورا فيه، من يهين زميلة  فانه يهين الاعلاميات قاطبة لان مايسري على احداهن يسري على البقية فضعفاء النفوس لايجدوا اسهل من وسيلة التسقيط الاخلاقي فهي وسيلتهم الوحيدة التي يتسلحون بها .
الاعلامية مفردة جامعة ومهمة ولعلنا جميعاً اشتركنا بأننا عملنا على نفس الارض وفي ظل بيئة اجتماعية وسياسية واقتصادية واحدة ، تشاطرنا الهموم والمتاعب ولكل واحدة منا مايكفيها من منغصات يومٍ صحفي حافل بمسرات واحزان ، لااعلم لماذا يستكثرون على ان تكون الاعلامية قيادية ذات شأن ووجود ؟لا ادري لماذا يستكثرون على ان يكون للاعلامية ما للاعلامي ؟ لا اعلم لماذا دوما يستخدمون الاساليب الرخيصة لتشويه من اثبتت انها موجودة ؟ لا اعلم واظل لا اعلم ..لكنني بذات الوقت اعلم انهم جعلوا من الفيس بوك “سيف بوك ” يذبح ويجرح ولايكترث بما يجره على تلك الاعلامية ندائي للجميع ..ان كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر ومن كان منكم بلا خطيئة ليرجمها بحجر اخر
وجدتي تقول وحتى جداتكم  “كل شط وكدامة جرف ”
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

quis, adipiscing ut eleifend Aenean et, diam venenatis, Nullam